أمي الحبيبة ... يا أجمل ما في الحياة .. !!


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأمنيات الأبدية بالسعادة التي تبلل دمع الدعاء في عيونها...

و إلى الودّ المطلق الذي يسكنُ هادئاً مطمئناً نقياً في أعماق قلبها

شفافاً صادقاً دافئاً دافقاً.....

إليها....

لأنها سيدةُ العطاء الإنساني الجميل دون مقابل...

و مليكةُ القلوب التي تُتوّج على عرش المحبة السرمدية بغير منازع....

رسائلكم الجميلة إليها...

انثروها هنا بيننا كشذى ياسمينة ندية داعبتها حبات المطر

تراودها الريح عن زهراتها البيضاء الصغيرة

كنسائم عابرة في ليلات صيف القلوب...

لنحمّلها معاً لزواجل الحمائم المسافرة في حضن الريح

إلى آفاق مفتوحة على عالم من التودّد....

لجمالها الذي لا تخطئه عينُ القلب على تعاقب الليالي و الأيام....

إليك.... وحدَك...

إلى أمي الحبيبة

إلى التي علمتّني أن أحملَ الألمَ صابراً دون شكوى...

أن أبقـى نقيـاً كمـاء النبـع...

و جميـلاً كأزهــارِ الصبّــــار...

و إن أحاطت بيَ الأشــواك

من كلّ حدب...

كنتُ أبحثُ عن ملائكتك كي أعاندَ ضعفي

أمدٌّ يدي في بئرك كي أغرقَ الدمع...

أنكرُ في عينيك اليأس...

و أنسى كلَّ الأحزان....

و بين يديك.....

تتمدّدُ مروجُ الأمنيات...

خضراءََ كحقول من الزبرجد...

و في دفء تحنانك.... تذوبُ جبال الجفو

و تنهمرُ على أهداب عينيك الحانيتين

أمطارُ الربيع من جديد....

لتغرّدَ في بهجة الحياة الأطيار.....

فأيٌّ جنةٍ, تجثو تحت قدميك المتعبتين...

و أيٌّ فردوسٍ, تُعلن عن شذى أزهارها النسائمُ التي تمرّ ببابك

و ترخي بأحمال كدها عند أعتابك... ؟!

و كيف تنطفئُ أقمارُ القلبِ في غيابك... ؟!

و تتلألأُ في دمعاتِك المبتهلةِ بدعاءِ الودِّ و الحدب

أنجمُ السماواتِ في عتمة ليلي الحالك....

فليتني....

أوفيتُ سخاءَك العفويَّ حقَّه...

و ليتني....

أقررتُ في السر عينَك....

أمي الحبيبة...

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply