صناعة القرار واتخاذ القرار
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. سلسلة مقالات
  4. إدارة
  5. صناعة القرار واتخاذ القرار
صناعة القرار واتخاذ القرار

صناعة القرار واتخاذ القرار

التصنيف: التربية
تاريخ النشر: 27 شوال 1428 (2007-11-08)
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كثير ما نقر عبارة صناعة القرار واتخاذ القرار فهل صناعة القرار واتخاذ القرار كلمتان مرادفتان تؤديان معني واحد أم أن لكل منهما مدلوله الخاص والمستقل عن الأخر؟

 

 الحقيقة أن عملية صناع القرار تختلف تماما عن اتخاذ القرار وذلك لان صناعة القرار سابقة لاتخاذ وتتم في الغالب من قبل مجموعة من العاملين في المنظمة تتطلب اتخاذ قرار بشأنها فأنة يسبق ذلك تكليف مجموعة من العاملين بدراسة المشكلة وتقصي أسبابها ومسبباتها و البحث عن الحلول المناسبة ثم توضع هذه الحلول أو البدائل أمام القائد أو المدير في المنظمة الذي يملك صلاحية اتخاذ القرار المناسب من بين البدائل المطروحة.

 

 وعندما تتم ترقية موظف إلى مرتبة أعلى فإنه يسبق قرار الترقية جمع المعلومات الأزمة عن هذا الموظف والتأكد من توفر شروط الترقية ومؤهلات الوظيفة المرقى عليها واخذ موافقة الجهات المعنية كوزارة الخدمة المدنية مثلا و هذه الإجراءات السابقة لصدور قرار الترقية هي عملية صناعة القرار.

 

وعندما يصدر قرار بمعاقبة أحد موظفي المنظمة فانه يسبق قرار العقوبة تحديد المخالفات كتابة والتحقيق معه والسماع أقواله واثبات دفاعه و هذه الإجراءات تدخل ضمن مفهوم صناعة القرار.

وفي مرحلة اتخاذ القرار تبرز شخصية القائد في سرعة اتخاذ القرار من عدمه والقدرة على اختيار البديل المناسب من بين البدائل المطروحة أمامه فالقائد المتمكن من أهداف المنظمة المستعد لتحمل مسئولية القرار لا يتردد كثيرا في اتخاذ القرار المناسب بل يصدره بالسرعة الممكنة بعكس القائد أو المدير الذي يعاني من نقص في الخبرة وعدم إلمامه بأهداف المنظمة وأنظمتها فعلى الزعم من أن القرار قد مر بعدة مراحل من الدراسة والتمحيص تجده يتردد كثيرا في اتخاذ القرار وربما لجأ إلى بعض مساعديه أو بعض المستشارين أو ربما بعض الأصدقاء من خارج المنظمة ليساعده في اتخاذ القرار.

و هذه الظاهرة تكاد تكون موجودة في جميع المستويات الإدارية وهو ما يسمى في علم السياسة بحكم المستشارين ويضرب بعض خبراء الإدارة العامة المثال على ذلك بالرئيس الأمريكي السابق رونا لد ريجان الذي بدأ حياته ممثلا ثم وجد نفسه فيوم من الأيام يحكم أكبر قوة في العالم من علي كرسي الرئاسة في البت الأبيض مما اضطره إلى الاستعانة بعدد ضخم من الخبراء والمستشارين في الجوانب العسكرية والاقتصادية والسياسية ليتمكن بذلك من التغطية على العجز أو النقص في الخبرة الذي كان يحس به وهؤلاء يمكن أن نسميهم صناع القرار أما الرئيس ريحان فهو متخذ القرار.

 

كلمات مفتاحية:
رقية القدر

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات