احتقان الأنف لدى الأطفال وعلاجه


بسم الله الرحمن الرحيم

 

حينما يصاب الطفل بمرض البرد واحتقان الأنف، يصاب أنفه بالرشح، وتكثر لديه الإفرازات المخاطية، وحينما ينام تتكون هذه المواد المفرزة بالأنف نتيجة ذلك المرض وتعمل على سد المسالك التنفسية بالأنف.

و حينما ينغلق مجري التنفس عبر الأنف عادة ما يلجا الطفل للتنفس عبر الفم، والتنفس عبر الفم يعتبر غير مريح وربما يجعل الأنف دائم الاحتقان ويجعل رائحة فم الطفل غير حميدة فينفر منه إخوته وأخواته.

ثمة حقيقة يجب إدراكها بأن الأطفال صغار السن لا يدرون كيفية عملية تفريغ أنوفهم من المواد المخاطية التي تعيق مجري تنفسهم.

 

العلاج: -

عموما حسب ما يعمل به الأطباء بأن الطفل المصاب بالبرد واحتقان الأنف، يجب ألا يعالج بواسطة الأدوية والعقارات، وإنما الأدوية يجب أن تمنح للأطفال الذين تعدت أعمارهم العامين فقط، أما إذا كان عمره أقل من عامين فيجب تحاشي منحه أي أدوية لأنها وفي أغلب الأحيان تتسبب له في مضار جانبية.

وهنالك بعض الطرق التي تعمل على مكافحة الإصابة بالبرد والاحتقان الأنفي:-

- يجب التأكد من ضبط درجة الرطوبة الخاصة بالغرفة التي ينام بها بحيث لا تتعدى نحو (40%- 45%) درجة.

- يجب التأكد من شرب طفلك لكمية كافية من السوائل، يقول الأطباء أن الطفل المصاب بمثل هذا المرض يعرض عن شرب السوائل، لذا يجب منح الطفل كمية كافية من السوائل حينما يكون مصابا بهذا المرض حتى تساعد على علاجه.

- يوصي الأطباء بضرورة استخدام دواء هو عبارة عن ملح مذاب بالماء، حيث يحضر بطريقة علمية(الماء بكمية محددة وكذلك كمية الملح) ويوجد بالصيدليات.

- يجب على الوالدين صب عدة قطرات من ذلك المحلول على فتحات أنف الطفل المصاب بالمرض، بعد ثلاثة دقائق تظهر فعالية دواء الملح المفيد.

يعمل الملح المذاب على إزالة المواد المخاطية من أنف الطفل المريض (يصب في كل فتحة نحو ثلاثة قطرات إلى خمس قطرات) وبعد خروج المواد المفرزة يمكن للأم تنظيفه بواسطة مناديل غير خشنة حتى يتقبل الطفل ذلك الفعل، أما إذا استخدمت مناديل خشنة فإن الطفل سوف يرفض عملية التنظيف وبالتالي يكون متسخا.

- يمكن للأم استخدام آلة صغيرة تعمل بشكل مضخة تعمل على شفط المواد المخاطية من أنف الطفل.

- إذا استخدمت الأم كلا النوعين من أنواع النظافة ولم يستفد الطفل، هنالك طرقا أخرى يمكن إتباعها:-

حينما يكبر الطفل وينمو جسمه يجب على الوالدين مراعاة الآتي:-

- إن مجري الأنف قد أصبح متسعا، وبعد اتساعه يصعب بعدها عملية انسداده أو انغلاقه.

- ثانيا إن الطفل قد تدرب وأصبح قادرا على تنظيف أنفه من السوائل المخاطية وعلى الوالدين تشجيع طفلهم وتدريبه على عملية تفريغ أنفه، وبالتالي تساعده في تفريغ أنفه من الإفرازات المخاطية وإراحة نفسه منها.

بما أن الطفل عرف بتقليد والديه في كل ما يفعلون، وإذا ما شاهد والديه يفعل مثل هذه العملية فإنه لا محالة سوف يعمل على تقليدها، عندها يمكن للوالدين تدريبه على إجادة تلك العملية حتى يبعدوه عن تراكم هذه المواد المخاطية التي تعمل على قفل المسالك الأنفية وإعاقة عملية التنفس الخاصة بالطفل.

 

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply