الكتب والمؤلفات التي تحدثت عن دعوة الشيخ بإنصاف أو دافعت عنها ( 9 )


 

بسم الله الرحمن الرحيم 

68- اسم الكتاب: العقيدة الإسلامية وتاريخها.

المؤلف: محمد أمان علي الجامي.

المولد: الحبشة - منطقة هرر.

 

مؤلف هذا الكتاب هو من كبار علماء أفريقيا، كان له -قبل وفاته- كُرسي بالحرم المدني..له العديد من المؤلفات، منها:

 

منزلة السنة في التشريع الإسلامي - أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام - تصحيح المفاهيم في جوانب من العقيدة - المحاضرة الدفاعية عن السنة النبوية - العقل والنقل عند ابن رشد - طريقة الإسلام في التربية - مشاكل الدعوة والدعاة في العصر الحديث - الإسلام في أفريقيا عبر التاريخ - نظام الأسرة في الإسلام - حقيقة الشورى في الإسلام - حقيقة الديمقراطية وأنها ليست من الإسلام - الصفـــات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه - توزيع الثروات في الإسلام - مجموع رسائل الجامي في العقيدة والسنة...

 

أما عن هذا الكتاب:

بدأ المؤلف بمدخل مهم، وذلك بتعريف العقيدة، والمطالب الإلهية، والنبوات، والإيمان بالمعاد...

ثم انطلق المؤلف بتبيان تاريخ العقيدة الإسلامية وذلك مروراً بذكر خبر عدد من الرسل والأنبياء...

بعد ذلك شرع المؤلف بباب جديد (الفرق التي تكلمت في أصول الديانات) وقسمها إلى قسمين:

القسم الأول: الفرق التي تكلمت في الديانات وهي لا تنتسب إلى ملة الإسلام، مثل اليهودية والنصرانية والمجوسية... إلخ.

القسم الثاني: هي الفرق التي تكلمت في الديانات وهم ينتسبون إلى الإسلام.

 

ثم تابع المؤلف التفصيل والبيان في (ظهور الفرق) والتي تكلم عنها:

* الخوارج والحرورية - قصة خروجهم.

* القدرية - موقف بعض الصحابة الذين حضروا هذه البدعة.

* الشيعـــــــة.

* الجهميـــــة.

* المعتزلة - الأصول الخمسة عند المعتزلة وتفصيل الكلام في ذلك.

- المحنة التـــاريخية.

- نصيحة الإمام أحمد لأهل السنة.

* القرامطة.

* الأشعرية الكلابية.

 

وأبان عن تشويه هذه الفرق للعقيدة الصحيحة، وما قامت به من حرب ضروس، خاصة من كانوا مُدعومين من قبل السلطة، المضطهدين لمن يخالفهم ويبين عوارهم وهم المعتزلة في عهد المأمون ومن بعده، والأشاعرة عند الموحدين في المغرب وعند الأيوبييين في بقايا الخلافة العباسية.

 

كســـــر الجمــود:

يقول المؤلف ص51:

(فظهر شيخ الإسلام ليصحح مفهوم العقيدة السلفية التي أصبحت غريبة، ولكسر ذلك الجمود في سير الدعوة السلفية التي وقف في سبيل سيرها عوائق متنوعة من علم الكلام الذي أفسد القلوب بالاضطراب والشكوك، والتصرف الذي ردَّ الناس إلى ما يشبه الجاهلية الأولى قي باب العبادة والعادات والتقاليد والسواليف الموروثةº فجزى الله ذلك الإمام عن الإسلام والمسلمين خير ما جزى به المصلحين)

 

ثم نقل المؤلف مقالات عن تقي الدين المقريزي مستعرضاً أسباب انتشار العقيدة الكلابية، وأسباب خفوت صوت الحق، مستعرضاً الأبرز في وقوفاً ألا وهو يوم المحنة لإمام السنة والجماعة أحمد بن حنبل - رحمه الله - - تعالى - ومن وقف ضد أهل الباطل من الأديان الكافرة، أو الفرق المنحرفة كالأشاعرة والرافضة والصوفية

 

جهـــــــاد شيخ الإســـلام:

تحدث المؤلف عن جهـــاده في تبيان ونشر العقيدة السلفية والرد على أهل العقائد المنحرفة... وأطال المؤلف في ذلك...

 

استمــــرار الدعـــوة والمعارضــــــة:

(تجديد القرن الثاني عشر الهجري)

 

هنا انطلق المؤلف إلى نهاية الكتاب يتحدث عن الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - - تعالى - وعن دعوته السلفيـــة وهي على النقاط التالية:

& ظهور الإمام محمد بن عبدالوهاب.

& عودة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

& مرحلــة الدرعيــة.

& بدء التعليم الجـهــاد والتأليــف.

& رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب.

& هل تأثرت الدعوة بوفاة المجدد والمؤازر؟

& آثار الدعوة في البلاد السعوديــة.

& آثــار الدعوة في العالم المعاصر.

 

وأخيراً ختم المؤلف - رحمه الله  تعالى - بقوله:

(إن هذه الدعوة المباركة تعتبر -كما قال بعض المستشرقين-: [الشعلة الأولى لليقظة الإسلامية الحديثة في العالم الإسلامي كله]، هكذا صرح هذا المستشرق، والخير ما شهدت به الأعـــداء.

 

حقاًº إنهــا الشعلــة الحديثة للصحوة الإسلاميــة ولليقظة الواعيـــة التي تنهج منهج السلف الصالح......

 

وقد كثر في العالم المعاصر من ينهجون المنهج السلفي، مؤمنون به، داعين له، يُعرفون في القارة الهندية بــ(ــالسلفيين) وبــ( أهل الحديث)، وفي بعض الدول العربية يعرفون بــ(ــأنصار السنة المحمدية) كمصر والسودان، ويعرفون بالشـــام بــ( السلفيين)، وكلهم ينادون بالعودة إلى الإسلام عقيدة وأحكاماً بمفهومه الصحيح....

 

وأصحـــاب هذه العقيدة لا يحملون الطبول معهم حين يعملون في نشرهـا وحين يبلغون، وإنما يعرف عملهم بنتائجها وثمراته، ويصدق على هذه العقيدة وسيرهــا بقول القائل:

(ما لي بمثل سَيرِكِ المتمهِّلِ *** تمشي رُويداً وتأتي بالأولِ)

 

رحم الله الشيخ محمد أمان.. ورفع الله منزلته في عليين.. ونفع بهذا الكتاب الثمين.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين..

 

69- اسم الكتاب: رَدٌّ شُبُهَــــاتٍ, حَولَ دَعوَةِ المُجَدِّدِ الشيخ الإمام مُحمد بن عبدالوهاب

المؤلف: د- صالح بن فوزان الفوزان

المولد: القصيم - الشماسية

 

أما شيخنا صالح فهو علم.. والأعلام لا تعرف.. عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء... له مؤلفات عديدة.. قد استفاد منها طلاب العلم.. فجزى الله شيخنا خير الجزاء.. كالغيث أينما حل نفع... فأطال الله في عمره على خير.. وهو من كبار المجاهدين في الرد على أهل البدع وفضحهم وتبيان عوارهم وبُعدهم عن الكتاب والسنة..

 

أما عن الكتاب:

ففي الأصل كانت محاضرة.. وقد فرغها أحبتنا في دار العاصمة وحققوها وعلقوا عليها ونشروها... فجزاهم الله خيراً..

 

يقول الناشر في مقدمته للكتاب:

(إن الدفاع عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وأجزل له الأجر والثواب ليس دفاعاً عن شخصه، فإن الله يدافع عن الذين آمنوا، وإنما دفاعنا نصرة لدين الله، وغيرة على شريعته وملته، وإحقاقاً للحق، وإبطالاً للباطل، ومن هذا الباب وعلى هذا المنوال جاءت محاضرة شيخنا العلامة الدكتور صالح الفوزان - حفظه الله - التي ألقاها في جامع عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بمدينة الرياض، فأحسن وأجاد وأفاد، وبلغ الغاية والمراد، ففنَّد بعض المزاعم، ورد بعض الشكوك، وجاءت هذه الرسالة على صغر حجمها كافية شافية، أقر بها عيون أهل السنة والتوحيد، وشرح بها صدورهم. وكانت أيضاً غصة في حلوق أهل البدع والأهواء، وسهماً مسموماً في نحور أهل الشك والارتياب من القبوريين والمنافحين عنهم، فأسألك اللهم أن تجزيه عنا وعن الإسلام وأهله خير الجزاء وأوفاه وأحسنه، اللهم آمين)

 

يقول شيخنا المفضال في مقدمته بعد كلام عن أحاديث التجديد:

(.. ومن هؤلاء المجددين الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - فإنه قام بتجديد هذا الدين في هذه البلاد وامتد تجديده إلى خارج هذه البلاد، لأن كل علم نافع وكل مُعلمٍ, صَفَت نِيَّتُهُ وطابت سريرته فإن الله - سبحانه وتعالى- يجعل لهُ آثراً حميداً على الأمة مهما تكالبت ضده الأعداء، فإن الشمس لا تستر في رابعة النهار مهما فعلوا وقالوا ضدَّ هذا الإمام ودعوته، فإن الله ناصرُ دينه ومظهرُ الحق على الباطل ولو كره ذلك من كره، هذه سُنَّةُ الله - عز وجل - أنَّهُ يَمتَحِنُ العبادَ ويبتليهم بدُعاةِ الضلال الذين يقومون في وجه الحق وأهله، ولكن العاقبة تكون لأهل الحق. والعقوبة لأهل الباطل، فالرسل عليهم الصلاة والسلام لهم أعداءٌ يَصدون عَن دَعوتِهِم، كما قال الله - جل وعلا -: {وَكَذَلِكَ جَعَلنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ, عَدُوّاً مِّنَ المُجرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} وقال - سبحانه وتعالى-: {وَكَذَلِكَ جَعَلنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ, عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يُوحِي بَعضُهُم إِلَى بَعضٍ, زُخرُفَ القَولِ غُرُوراً وَلَو شَاء رَبٌّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرهُم وَمَا يَفتَرُونَ (112) وَلِتَصغَى إِلَيهِ أَفئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرضَوهُ وَلِيَقتَرِفُوا مَا هُم مٌّقتَرِفُونَ (113) أَفَغَيرَ اللّهِ أَبتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيكُمُ الكِتَابَ} فهذه سُنَّةُ اللهِ - سبحانه وتعالى- في خَلقِهِ: أَنَّهُ كُلَّمَا ظَهَرَ دَاعِيَةٌ إلى الحقِّ يَقِفُ في وجهِه دُعَاةٌ مِنَ الضٌّلَّالِ، ولَكِنِ الحَقٌّ يَأخُذُ طَرِيقَهُ وَيَبقَى، وأَمَّا دُعَاةُ الضَّلالِ فتنقطِعُ آثارُهُم ويخفى خَبَرُهُم: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمكُثُ فِي الأَرضِ}).

 

ثم تحدث شيخنا عن حياة الإمام وسيرته وطلبه للعلم ودعوته وجهاده

 

بعد هذا ذكر شيخنا بعض الشبهات ورد عليها وهنَّ:

الشبهة الأولى: أنه أتى بمذهب خامس.

وقد فند شيخنا هذه الشبهة الواهية لأنه معلوم أن الشيخ كان حنبلياً وإذا ترجح لديه الدليل من الكتاب والسنة أخذ به..

الشبهة الثانية: أنه يكفر المسلمين.

(نقول: مَن هم المسلمون الذين كفرهم الشيخ؟

بيّنُوا لنا!

إن كنتم تريدون أن الشيخ كَفَّرَ عُبادَ القبور فهؤلاء كفرهم الله، وكفرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكفرهم عُلماء المسلمين بالإجماع.....).

الشبهة الثالثة: أنه يقاتل المسلمين.

(نقول: حاشا وكلا، هذه المسألة فَرعٌ عَنِ التي قبلها، وهي أن الذي أبى أن يترك الشرك وصد عن سبيل الله، أليس من حقه أن يُقتل؟ قال - تعالى -: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِاليَومِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعطُوا الجِزيَةَ عَن يَدٍ, وَهُم صَاغِرُونَ (29) وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيرٌ ابنُ اللّهِ وَقَالَت النَّصَارَى المَسِيحُ ابنُ اللّهِ ذَلِكَ قَولُهُم بِأَفوَاهِهِم يُضَاهِؤُونَ قَولَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤفَكُونَ} وقال - جل وعلا -: {فَاقتُلُوا المُشرِكِينَ حَيثُ وَجَدتٌّمُوهُم وَخُذُوهُم وَاحصُرُوهُم وَاقعُدُوا لَهُم كُلَّ مَرصَدٍ, فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلٌّوا سَبِيلَهُم} وفي الآية الأخرى: {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخوَانُكُم فِي الدِّينِ}....).

 

وأخيراً ختم شيخنــا بتحدي:

(أنا أتحدى من يقول: إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب أتى بمذهب جديد، أتحدى أن يأتي بهذا المذهب يبينه لنا، أتحدى من يقول: إن الشيخ يُكفر المسلمين، أتحدى من يقول: إن الشيخ قتل مسلماً واحداً، فضلاً عمن يقول: إن الشيخ يقتل المسلمين، أتحدى من يقول: إن الشيخ يُكفر المسلمين، وهو إنما يكفر عباد القبور وعباد الأضرحة والمشركين، وهؤلاء كَفَّرَهُمُ القرآن والسنة وإجماع أهل العلم، غاية ما هو أن الشيخ قام بهذا وصبر واحتسب، وغيره من العلماء سكتوا وأخلدوا للراحة...).

 

وختم بشبهة أخيرة لها صلة بما سبق، وهي تكفيره لمن يقول لا إله إلا الله دون تحقيقاً لمعناها..

 

جزى الله شيخنا خير الجزاء.. ونفع الله بما كتب.. وصلى الله على نبي الرحمة محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

 

70-اسم الكتاب: قَطفُ الجَنيِّ المُستَطَاب شَرح عَقِيدَة المُجدِّدِ محمَّد بن عَبدالوَهَّاب

المؤلف: زيد بن محمد بن هادي المدخلي

المولد: جيزان

 

فضيلة الشيخ زيد من العلماء الفضلاء، والذين لهم جهد في نشر وتبيان العقيدة السلفية الصحيحة في جيزان وما حولها.. وله مؤلفات عديدة منها: المنهج القويم في التأسي بالرسول - صلى الله عليه وسلم - الكريم، تحريم القات، والعديد من الفتاوى..

 

أما بالنسبة للكتاب:

فقد قام المؤلف باختيار رسالة من رسائل الإمام المجدد التي بين فيها عقيدته، وهي رسالته التي طلب بيانها منه أهل القصيم.

 

يقول المؤلف:

(فإني كنت في عشرة ذو الحجة عام 1423هـ في مكة حرسها الله- فطلب منِّي بعض طلبة العلم أن أشرح لهم عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - التِي طلب بيانها منه أهل القصيم فلبيت طلبهم وشرحتها لهم... )

 

ويقول في مقدمة شرحه:

(فإن تعليقي على هذه المقدمة الصادرة من هذا العالم الجليل المعروف بجهاده وجمعه للكتب العلمية من أماكن متعددة ومنها فتاوى شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله - جمعها من أقطار الدنيا فقد وصف المجدد مجدد القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب وصفه بهذه الأوصــاف ونعته بهذه النعوت وما ذلك إلا لأن العالم السلفي عقيدة ومنهجاً يستحق أن ينعت وأن يوصف بأوصاف الكمال ويذكر بما فيه من خصال الخير وعمل البر وعلى رأس أعمال البر العناية بالعلم الشرعي فهو عندما أثنى على المُجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب كان قد مشى على طريقة المؤلفين القدامى والعلماء المحبين لأهل العلم الشرعي فجاد قلمه وعقله بهذه المقدمة المباركة لهذه الرسالة التي جمع فيها بيان عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بل وعقيدة المسلمين الصادقين في إسلامهم وعلى رأسهم أئمة العلم الشرعي).

 

وأفضل من يعرف بعقيدته الإمام محمد نفسه.. فاقرأ رسالته.. وكانت المواضيع الرئيسية التالية:

& بيان ما أشهد الشيخ/ محمد بن عبدالوهاب الله وملائكته ومن حضر عليه تفصيلاً.

& تعريف الفرقة الناجية وبيان كونها وسط في فرق الضلال.

& وجوب الإيمان بالقرآن وأنه منزل غير مخلوق.

& وجوب الإيمان بكل ما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما يكون بعد الموت.

& وجوب الإيمان بالحوض.

& وجوب الإيمان بالشفاعة المثبتة.

& وجوب الإيمان بأن الجنة والنار مخلوقتان.

& وجوب الإيمان بأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - خاتم الرسل لا نبي بعده ووجوب الإيمان برسالته.

& وجوب الإيمان بأن ترتيب الخلفاء الأربعة في الخلافة كترتيبهم في الفضل.

& وجوب تولي الصحابة أجمعين على طريقة أهل السنة والجماعة وأن من حقهم الترضي عليهم.

& وجوب السكوت عما شجر بينهم يغفر الله لنا ولهم.

& وجوب الإيمان بالكرامات لأولياء الله بدون غلو ولا تفريط.

& وجوب الشهادة بالجنة لمن شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم – بها.

& تحريم التكفير بالذنوب التي لا تخرج صاحبها من الإسلام.

& مشروعية الجهاد مع كل إمام براً كان أو فاجراً.

& وجوب الصلاة خلف أئمة الجور.

& وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور من المسلمين في المعروف والتحذير من الخروج عليهم.

& موقف أهل السنة من أهل البدع.

& كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.

& تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة السلف الصالح وأتباعهم.

& وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

& الخاتمة: قصيدة شعرية لمتن عقيدة الإمام المجدد/ محمد بن عبدالوهاب.

 

جزى الله الشيخ زيد على ما قدم.. وشرحه قيم فأدرك نسختك.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم

 

71- اسم الكتاب: تأثر الدعوات الإصلاحيـــة الإسلاميــة في تايلاند بدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب

المؤلف: إسماعيـــل أحمد

المولد: تايلاند

 

الشيخ الفاضل إسماعيل أحمد رئيس جمعية الإســلام ببانكوك، وألف هذا البحث الرائع عن أثر الدعوة في تايلاند..

 

كانت أبواب هذا البحث على الشكل التالي:

- مقدمة جغرافية عن تايلاند.

- بدء الدعوة في تايلاند والقائمين بها.

- المنهج الذي تسير عليه الدعوة الإسلامية في تايلاند.

- الحركة الوهابيـــة في بانكوك.

- العقبــات التي تقف في وجه الدعوة الإسلامية.

 

ولعلنا نقتطف من هذا الكتاب الماتع فصلاً تحت عنوان [الحركــة الوهابيــة في بانكوك]

 

(إذا تكلمنا عن الحركة الوهابية في الجنوب فلابد للحق أن نتكلم كذلك عن الحركة الوهابية في بانكوك.

 

في حوالي عام 1919م أي 1339هـ حضر شاب مثقف من اندونيسيا اسمه الأستــاذ أحمد وهاب إلى بانكوك، وكانت إقامته في بانكوك على صورة ابن سبيل متنقلاً بين المســاجد وبين الجماعات الإسلامية المختلفة في بانكوك، كان يقضي ليلة في المسجد وأخرى في المسجد الآخر متفقداً أحوال المسلمين وخاصة علمائهم الخرافيين، وأخذ ينشر الدعوة الوهابية تدريجاً وبطريقة ملائمة مع نتائج تفقده، ولم يظهر نفسه في بادئ الأمر بأنه من العلماء. وطلب من العلماء الخرافيين في بانكوك أن يقرأوا الكتب المعبرة عن سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمثال: نيل الأوطار وزاد المعاد وسبل السلام.. إلخ.

وللأستــاذ أحمد وهاب - رحمه الله - تاريخ طويل ونلخصه في أنه: ثبت إقامته في بانكوك، نوى بعد جولة تفقدية في أنحاء بانكوك تأسيس جمعية الإصلاح ومنها أصدر مجلة أسمها [البداية] تحارب البدع والخرافات بدون هوادة، وفي هذه الفترة حدثت الانقسامات بين صفوف المسلمين وانقسموا إلى فرقتين أساسيتين:

 

1- فرقة أو جماعة قديمة وهي التي تتمسك بالبدع والخرافات والذين قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا.

 

2- فرقة جديدة وهم أتباع منهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ومنذ ذلك الوقت ظهرت في بانكوك كلمة وهابيــة كما سموا التابعين لهذا المنهج الوهابيين، وأدت التفرقة إلى ظهور العداوة بين الفرقتين المذكورتين لم تشهد تايلاند مثلها من قبل).

 

(وللأستاذ أحمد عبدالوهاب تلاميذ كثيرون، وكانت الدعوة الإسلامية في عهده في بانكوك دعوة نشيطة مسموعة في صورة المجلات والكتب الخطية، وتقدمت جمعية الإصلاح التي أسسها تقدماً ملحوظاً لعدة سنين).

 

72- اسم الكتاب: مقدمة كتاب الإمام محمد بن عبدالوهاب دعوته وسيرته لابن باز

المؤلف: العلامة محمد عطية

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply