رحلة إلى جبال الأسد سيراليون وممالك المسلمين
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. سلسلة مقالات
  4. تعريف ببعض البلاد الإسلامية
  5. رحلة إلى جبال الأسد سيراليون وممالك المسلمين
رحلة إلى جبال الأسد سيراليون وممالك المسلمين

رحلة إلى جبال الأسد سيراليون وممالك المسلمين

التصنيف: جغرافيا
تاريخ النشر: 27 شوال 1428 (2007-11-08)
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سيراليون أو 'جبل الأسد' بالبرتغالية أو بالإسبانية لها قصة طويلة مع الإسلام والفتح الإسلامي، أهلها يصارعون للحفاظ على هويتهم كما يصارعون شظف العيش، والبطالة، ومشكلات الفقرة والمرض والجهل، عانوا الحرب الأهلية، والنزاعات القبلية، وتدخل من يبث الفرقة والانقسام بين أبناء الوطن الواحدº ليسيطر ويتحكم، ويستوطن ويستأثر بالخيرات والثروات، ويُبقي الجهالة على أوضاعها، والفقر كما هو، والمرض يتفشى في أرجاء البلاد.

'المستقبل الإسلامي' في رحلة بين أعماق الماضي وجذوره، وبين تحديات الحاضر، ترصد تاريخ وجغرافيا 'سيراليون' البلد المسلم الذي يقع على الساحل الغربي للقارة الإفريقية على المحيط الأطلسي، بين جمهورية غينيا كوناكري في الشمال والشمال الشرقي، وجمهورية ليبريا في الجنوب الشرقي، ويمتد على ساحل المحيط الأطلسي 210 أميال.

ويبلغ عدد سكان سيراليون قرابة خمسة ملايين نسمة 60% مسلمون، و30%نصارى، و10%وثنيون، ومساحتها 72.23 كم2، وأغلب هذه المساحة من الأراضي الخصبة، وكلها صالحة للزراعة، وفيها جزء من الغابات الاستوائية، وتشقها عدة أنهار أشهرها: سيوا، موا، روكيل، جونج، سكاسيز الكبير والصغير، ومناخ سيراليون استوائي بصفة عامة مع ارتفاع الرطوبة في الفصل المطير من شهر مايو إلى أكتوبر.

وقد نالت البلاد استقلالها من الاستعمار الإنجليزي في 27 إبريل عام 1961م، وهي العضو رقم مئة في الأمم المتحدة، وانضمت إلى منظمة الوحدة الإفريقية، وعضوية منظمة المؤتمر الإسلامي، والعاصمة 'فريتاون' أكبر المدن، وقد تأسست عام 1787م، وتمتاز بوقوعها على ثاني أكبر وأجمل ميناء طبيعي في العالم، و'بو' تعد ثاني أكبر المدن، ويوجد في سيراليون 15 تجمعاً قبلياً أهمها: المندي، التيمني، اللمبا، الفولا، المادنغون، الصوصو، الغاي، السايرو، الكرانكو، واللغة الرسمية هي الإنجليزية، إلا أن لهجة 'الكريول' هي اللهجة المشتركة بين الجميع، وهي عبارة عن الإنجليزية المخلوطة بمفردات بعض اللغات واللهجات الإفريقية والأوروبية.

 

دخول الإسلام:

ويحيط بتاريخ دخول الإسلام سيراليون شيء من الغموض وعدم الدقةº إذ لم يتفق المؤرخون على تاريخ معين ودقيق بهذا الصدد، فيرى فريق أن دخول الإسلام في هذا البلد كان في القرن الحادي عشر الميلادي، بينما يرى غيره أن ذلك كان في القرن الرابع عشر الميلادي، بينما نجد فريقاً آخر يقول: إن القرن السابع عشر للميلاد هو تاريخ دخول الإسلام في سيراليون، وأخيراً يذهب جماعة من المؤرخين ويقولون: إن دخول الإسلام في سيراليون كان في القرن الثامن عشر الميلادي.

ويمكن الجمع بين هذه الآراء بأن عناصر إسلامية محدودة وجدت في المنطقة إبان قيام دولة المرابطين في القرن الحادي عشر من الميلاد ولكن بصفة متقطعة، ثم ازداد الوجود في القرن الرابع عشر عندما كانت المنطقة تحت حكم مملكة مالي، ولكن بصفة غير منتظمة، ثم بدأ الدعاة يفدون إلى البلاد بشكل أكثر انتظاماً وتأثيراً في الأهالي في القرن السابع عشر من الميلاد على الأرجح، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية.

ويؤيد هذا الرأي تلك الرواية التي تقول: إن عالماً مسلماً اجتمع - قدراً - مع أول قس كاثوليكي برتغالي الأب بريبرا في قصر أحد ملوك قبيلة الصوصو، الذي كان القس قد خرج خصيصاً لتنصيره مكابداً في ذلك كل مشقة السفر مع كبر سنه، بيد أن عالماً أقنع الملك وأوصاه بعدم قبول تعميده، فرجع القس خائباً، وكان ذلك عام 1605م، وهذا يدل على وجود نفوذ إسلامي في المنطقة قبل ذلك الحدث بفترة طويلة.

أما دخول الإسلام في المنطقة بشكل متواصل فيعود إلى أواخر القرن الثامن عشر من الميلاد، ثم عم البلاد في القرنين التاسع عشر والعشرين، ويستنتج من هذه الأحداث أن الإسلام سبق النصرانية في المنطقة بقرون.

أما الجهات التي دخل منها الإسلام فهي جهة الشمال عبر الصحراء الكبرى، على أيدي الدعاة من منطقة شمال إفريقيا وبالتحديد موريتانيا، وكذلك على أيدي التجار من قبيلة الفولا في منطقتي أعالي النيجر والسنغال الذين استقر بهم المقام في منطقة فوتا جالون 'غينيا كوناكري اليوم'، وكذلك قبائل المادنجو والصوصو الذين قاموا بدورهم بنشر الإسلام وتعاليمه، والدعوة إليه متوجهين صوب الجنوب والجنوب الغربي والشرقي من البلاد.

وكانت القبائل القاطنة على الأنهار الشمالية وفروعها من دولة سيراليون اليوم ترحب بهم، ويقبلون الإسلام بقلوب متفتحة، ويحرصون على تعلم مبادئه، وتطبيقها في معاملاتهم، وأخذ الإسلام ينتشر بينهم بشكل ملحوظ ومستمر من دون مجهود كبير، ومن دون خطة موضوعة، إلى أن عم البلاد نور الإسلام، وتوغل مختلف أجزائها.

 

المنظمات الإسلامية:

تأخر خيام المنظمات الإسلامية في سيراليون جداً بخلاف شخصياتها، ويرى بعض المؤرخين أن شخصيات الدعوة الإسلامية برزت في مختلف أنحاء البلاد، وعلى الشكل الرسمي منذ القرن التاسع عشر، وأن السلاطين ومن بعدهم من المستعمرين كانوا يستعينون بأفراد من العلماء المسلمين، ويستفيدون منهم في بعض شؤونهم الإدارية، خاصة في ترجمة بعض الرسائل والوثائق الرسمية التي كانت ترد من الدول العربية.

ومن المسلم به أن قرب هؤلاء من مراكز النفوذ يومئذ جعلهم يؤثرون في نفوس السلاطين، وبعض أتباعهم، وقد اعتنق عدد من السلاطين ووجهاء الأهالي الدين الإسلامي، مع العلم أن جهود هؤلاء كانت فردية غير منسقة أو مخططة.

وتشير بعض التقارير إلى وجود شخصيات إسلامية عملت على نشر الدعوة الإسلامية وتعاليمها، وكان لهم الفضل - بعد الله تعالى - في قبول الإسلام ونشره بين مختلف قبائل الجنوب والجنوب الشرقي من البلاد منذ أوائل القرن الحالي أمثال الشيخ محمد أحمد تونس الذي كان يقيم في منطقة بوجيهون، والشيخ شريف عباس ضيفان الذي تجول في كل أرجاء البلاد، ثم استقر به المقام في مدينة بانداجوما في محافظة بوجيهون.

هذا وقد قام الاثنان بدور بارز في نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية بصفة خاصة في المنطقتين الجنوبية والشرقية.

كما وجدت شخصيات مماثلة في المنطقة الشمالية والغربية أمثال الحاج إبراهيم فوفانا، والحاج إبراهيم سوري كانو، والشيخ جبريل سيسي وغيرهم.

أما المنظمات الإسلامية فإن كتب التاريخ تذكر أنه عندما بدأ التعليم على الطريقة الحديثة في سيراليون في القرن التاسع عشر كانت المدارس تؤسس من قبل الإرساليات التبشيرية، وكانت في البداية تدرس العلوم اللاهوتية النصرانية فقط، حتى عندما بدأ تدريس العلوم التجريبية في تلك المدارس بقيت المدارس مقصورة على أبناء الكريو فقط، وبقي الباب مغلقاً أمام أبناء المسلمين الذين ما كانوا يدخلون تلك المدارس ولا يدرسون فيها إلا مقابل دينهم وعقيدتهم، ولا تزال تلك الظاهرة موجودة حتى يومنا هذا في بعض تلك المدارس التبشيرية، فكان التعليم الإسلامي المسموح به لأبناء المسلمين آنذاك هو التعليم القادياني في المدارس القاديانية، أما التعليم الإسلامي الصحيح فكان المسلمون أنفسهم يتولونه، ويفضلون إرسال أبنائهم إلى مدارس قرآنية بدلاً من إلحاقهم بالمدارس التبشيرية، وهذا أدى إلى تفوق أبناء النصارى على أبناء المسلمين في مجال التعليم الحديث، وتولي مهام الإدارات الحكومية.

لقد أحس المسلمون بتفوق أعدائهم عليهم في مجال الثقافة والعلوم، وأدركوا المسؤولية الملقاة على عاقتهم نحو دينهم ودنياهمº فهبوا يؤسسون جمعيات ومنظمات إسلامية بغية المحافظة على هوية الأجيال المسلمة في المستقبل، أسسوها على نمط منظمات الإرساليات التبشيرية، فكان التعليم والدعوة من أهم دوافع تأسيسها.

وفي سيراليون 22 جمعية إسلامية هي: جمعية المؤتمر الإسلامي، جمعية الأخوة الإسلامية، الجمعية الثقافية الإسلامية اللبنانية، المجلس الأعلى الإسلامي، جمعية النهضة الإسلامية، اتحاد الجمعيات الإسلامية، جمعية أنصار الإسلام، جمعية كاتكيلي الإسلامية، جمعية حزب الله الإسلامية، الجمعية البشرية، جمعية الشباب المسلم، جمعية الدعوة الإسلامية، اتحاد الدعاة المسلمين، مجلس المنظمات الإسلامية النسوية، جمعية الوعظ والإرشاد، جمعية الفتح الإسلامي، ندوة سيراليون للشباب الإسلامي، الاتحاد الفيدرالي للنساء المسلمات، رابطة دعاة المسلمين في الإقليم الشرقي، المجلس الوطني لتنمية الأئمة، جمعية التنمية الإسلامية، جمعية شباب مسلمي ماكيني.

 

التعليم الإسلامي:

وتاريخ التعليم الإسلامي في سيراليون قديم قدم الإسلام فيهاº لأن الإسلام دخل وهو يحمل لغته وعلومه وثقافته، فهو دين العلم والعمل.

هذا ويمكن القول: إن التعليم الإسلامي في البلاد كان على ثلاث مراحل:

أولاً: مرحلة التعليم في الكتاتيب: كان التعليم في هذه المرحلة يتم بتلقي التلاميذ العلوم على يد المعلم على ضوء نار توقد خصيصاً لهذا الغرض، ويشعل الحطب الذي يجمعه التلاميذ من الغابات، وغالباً تكون في ساحات كبيرة، وكان المعلم يكتب أحرفاً عربية أو آيات قرآنية على ألواح خشبية.

كان برنامج الدرس اليومي يبدأ قبيل الفجر حتى صلاة الصبح، ثم بعد صلاة الصبح يستمر التلقي حتى طلوع الشمس، ثم ينصرف التلاميذ إلى العمل في الحقل، ثم يعودون ليستأنفوا الدرس بعد صلاة المغرب حتى بعد صلاة العشاء.

وكان التعليم يقتصر على القرآن الكريم، وقد يتعدى أحياناً إلى الحديث وبعض الكتب في الفقه المالكي حسب مقدرة المعلم العلمية، واستعداده لنشر العلم.

ثانياً: مرحلة إنشاء المدارس الأهلية: في هذه المرحلة أقدم المسلمون على إنشاء مدارس أهلية لتعليم أبنائهم الذين كانوا يفصلون من المدارس التبشيرية بدعوى عدم قبولهم أداء الصلوات النصرانية، وقد كان الآباء حريصين على تعليم أبنائهم الدين الإسلامي، وتبدأ هذه المرحلة في الفترة التي كانت الإرساليات متحمسة على تنصير الأهالي بتأييد الاستعمار البريطاني، فكان المنصرون يلجئون إلى شتى الوسائل لتحقيق مآربهم.

ثالثاً: مرحلة التعليم النظامي: هذا النظام حديث العهد في البلاد عندما بدأت المنظمات والشخصيات الإسلامية تفتح مدارس ابتدائية وثانوية، وتشارك الحكومة في تسييرها من حيث دفع رواتب المدرسين، وإدخال كل المقررات الحكومية إلى جانب اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وهذا النظام هو السائد في جميع المدارس الإسلامية الابتدائية والثانوية المدعمة من قبل الحكومة اليوم، وقد أنشأ المسلمون العديد من المدارس، وتنتشر في سيراليون اليوم عشرات المدارس الإسلامية ابتدائية وثانوية بعضها أهلية وأخرى نظامية.

ويعاني التعليم الإسلامي في سيراليون مشكلات جمة، ويمكن إجمال هذه المشكلات في النقاط الآتية:

- قلة المدارس الإسلامية بالمقارنة مع نسبة المسلمين 60% من مجموع عدد السكان.

- سوء أحوال المؤسسات التعليمية الإسلامية القائمة، وتردي أوضاعها المادية، فليس لبعضها مبان مناسبة، والجو التعليمي فيها غير ملائم في الغالب.

- عدم وجود منهج موحد في المدارس الإسلامية لا في المواد اللغوية، ولا المواد الدينية، فلكل مدرسة منهجها الدراسي.

- عدم كفاية كتب المقررات.

- قلة الحصص المخصصة لها.

- قلة المدربين في المجال، وعدم كفايتهم.

 

تحديات الدعوة:

وأكبر تحد أمام الدعوة الإسلامية في سيراليون يكمُن في التبشير والحركات الصهيونية العالمية بنواديها المعادية، والفرق الهدامة، وفيما يلي عرض لبعض الإرساليات والحركات والنوادي:

يعود تاريخ التبشير النصراني في سيراليون إلى القرن التاسع عشر للميلاد، وسبق ذكر أن أول وصول مبشر نصراني للبلاد كان في عام 1600م وهو الأب بريبرا، على أن النشاط التبشيري يومئذ كان فردياً متقطعاً، وبقي الوضع كذلك حتى عام 1787م عندما تأسست مدينة فريتاون - العاصمة اليوم - تحت إشراف المبشرين الإنجليز من جمعية التبشير الكنسي عندما أصدرت الحكومة البريطانية قرار إلغاء النخاسة، وإعادة العبيد إلى مواطنهم الأصلية.

وأهم هذه الإرساليات والمنظمات وأوسعها نشاطاً هي:

- الإرساليات الكاثولويكية: بدأت نشاطها التنصيري والكنسي في البلاد بشكل متصل في عام 1864م، وأكبر وسيلة اعتمدت عليها هي التعليم، ثم تطورت الوسائل فشملت جميع المرافق الحكومية: الصحة والزراعة والإغاثة إلى جانب بناء كنائس.

- [يو.إم.سي] ولها نشاط واسع في مجالات التعليم بمختلف المراحل والصحة، ويتبعها عيادات ومستشفيات عامة متخصصة في طب العيون يتناوب عليها أطباء من الولايات المتحدة شهرياً.

- الميتوديست: تعتبر من أقدم إرساليات التبشير في البلاد، وتركز نشاطها في الإقليم الجنوبي والشرقي.

- إرسالية إس.دي.إي وهي من أنشط المنظمات النصرانية في البلاد منذ أكثر من نصف قرن، ولها مشاريع صحية، ولها نشاطات تعليمية واسعة في أنحاء البلاد.

- شهود يهوه: وهي منظمة كنسية أمريكية الأصل يعمل أفرادها على نشر أفكارهم في كل مكان يستطيعون الوصول إليه، وتكمن خطورتهم في أنهم يتصلون بالأسر في المنازل، وفي غياب الأزواج غالباً، ويتجولون في أغلب الأحايين مثنى - رجل وامرأة -، وينشرون دوريات ومجلات شهرية أشهرها مجلة اليقظة، ومجلة برج المراقبة.

 

مئة مدرسة قاديانية:

وللقاديانية في سيراليون اليوم مئة مدرسة ابتدائية، وعشرون مدرسة ثانوية، وأربع مستشفيات، كما تملك عدة مسجد في بعض المدن الكبرى، ولكن كثيراً ما تكون المساجد شبه مهجورة، إذ لا يتجاوز عدد المصلين في أكبر مساجدهم أصابع اليد إلا في بعض مناسبات عندهم، وتتخذ القاديانية مدينة 'بو' مركز الإقليم الجنوبي مقراً رئيساً لها، كما أن للقاديانية مطابع، وبضع مكتبات في بعض المدن الكبرى.

ويعود تاريخ وجود الشيعة في سيراليون إلى هجرة الجاليات اللبنانية خلال القرن الميلادي المنصرم، ولم يكن هذا الوجود ملحوظاً لدى الطبقة المثقفةº إذ لم يكن لديهم نشاط ديني ملحوظ.

 

ندوة سيراليون للشباب الإسلامي:

أسست ندوة سيراليون للشباب الإسلامي في عام [1411هـ - 1991م] امتداداً لنشاط اتحاد الطلبة المسلمين السيراليونيين في الجامعات الإسلامية السعودية في ذلك الوقت، بالتعاون مع اتحاد الدعاة المسلمين في سيراليون.

وسجلت رسمياً لدى كل من وزارتي الداخلية والتنمية الريفية 1413هـ - 1993م، وأيضاً عام 1415هـ ـ 1995م، ولها رقم عضوية رسمي، وهي عضو في الندوة العالمية للشباب الإسلامي منذ عام 1418هـ - 1997م، ولها مقر في قلب العاصمة 'فريتاون'، ويشغل الشيخ عثمان محمد بيس منصب المدير العام، والحاج موري عبد الله كامي السكرتير العام، وأهدافها توحيد صفوف الشباب المسلم، وتقديم المساعدات الإغاثية للفقراء، وتنظيم المحاضرات والندوات الدعوية، وتثقيف المرأة المسلمة، والاهتمام بأبناء المسلمين، وبناء وترميم المساجد، وتقديم الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية، وتنفيذ مشروع إفطار الصائم، ومشروع لحوم الأضاحي.

 

خطة مقترحة:

وللنهوض بالعمل الدعوي والتعليم الإسلامي هناك عدة مقترحات مهمة منها:

المشاركة في إعادة تأهيل وبناء وترميم المؤسسات التعليمية التي دمرتها الحرب الأهلية، والاهتمام بالجانب الصحي عن طريق بناء مستشفيات، وفتح مراكز صحية وعلاجية، وفتح المزيد من المدارس الإسلامية، والتركيز على تعليم اللغة العربية، والعمل على تكوين مدرّس الدين الإسلامي المؤهل والكفء، والاهتمام بثقافة المرأة، وإنشاء المزيد من حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتنظيم القوافل الدعوية والطبية والإغاثية، ورعاية أيتام المسلمين، واستضافة عدد من الدعاة في موسم الحج، والاهتمام بالبرامج الموسمية لأهميتها في جذب قلوب غير المسلمين للإسلام.

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات