ستار أكادمي ودركاته !!


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السؤال:

 شيخنا الحبيب: ابتليت الأمة الإسلامية في الفترة الأخيرة ببرامج هابطة هدفها المال وشعارها الجنس مثل ستار اكاديمي سوبر ستار..... الخ تنشر قيم الرذيلة والدياثة بين المسلمين

شيخنا الحبيب: اطلب منك إذا سمحت إن توجه رسالة عامة لمن ابتلي بمشاهدة مثل هذه البرامج...

 

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه،،،

وبعد:

فلا شك عند كل مسلم ومسلمة بحرمة هذه البرنامج وما شابهه من البرامج السيئة التي تعتمد على إثارة الشهوات وتشجيع الفاحشة بين المؤمنين، قال الله – عزوجل-: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور.

فهذه البرامج تسحق الفضيلة والأخلاق الفاضلة في نفوس الشباب والبنات، وتهدم مفاهيم الإسلام الراسخة في نفوسهم، وتزيل حجاب الحياء بين الرجال والنساء الأجانب، وتدعو إلى اختلاطهم واندماجهم وكأنه أمر مألوف معتاد،،،

وبناء العلاقات الآثمة بينهم خارج إطار العلاقة الشريفة النزيهة الطاهرة التي دعا إليها المولى الخالق - سبحانه - في كتبه المنزلة، ودعت إليها الرسل الكرام صلوات الله عليهم أجمعين.

وإن المسلم ليعجب أشد العجب! كيف تعرض مشاهد الحرام على الهواء مباشرة على مرأى ومسمع من العالم من رقص وتعر، وغناء مختلط، وخلوة ومشاهد فاضحة من ضم وقبل!!

ثم يصوت على هذه الأفعال المشينة الملايين من المسلمين والمسلمات!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم!

هكذا يسعى أعداء الإسلام والمسلمين لإفساد أمتنا وشبابنا، وصدها عن دينها الحق وعن أخلاقها التي تتميز بها بين أمم العالمين، لتنحط أسفل سافلين، فتكون كغيرها من أمم الكفر والإلحاد، وصدق الله إذ يقول (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) سورة النساء.

كما أنهم يسعون لأشغال الأمة بهذه التوافه والمحرمات الرخيصة، عن واجباتها ودعوتها الخيرة العظيمة، ودينها الحق،،، وتربيتهم على الباطل والشر والفساد!!

فاللهم نسألك أن تصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا،،، وتصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا،،، وأن تصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا،،، وأن تقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن،،، إنك سميع عليم،،، والله - سبحانه - أعلم

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply