أرقام الموقع جديد - GIF - 11/5/2017
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. سلسلة مقالات
  4. العلم
  5. من أين تهدم البيوت
من أين تهدم البيوت

من أين تهدم البيوت

تاريخ النشر: 9 ذو القعدة 1435 (2014-09-04)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

 

هناك وسائل وطرق تقوم بها الزوجة من حيث لا تشعر فتهدم بيتها بمعولها.

المرأة بطبعها هينة، سهلة الانقياد! لكن يتسلط عليها شياطين الأنس و الجن فيغيرون تلك الصفات، ويفسدون صفاء القلوب، من أولئك الشياطين:

أولاً: وسائل الإعلام التي ما دأبت تحرض على الإفساد بين الزوج وزوجته، وتصور الرجل أنه ظالم مستبد، فأفسدت الود، وقطعت علائق المحبة!

ثم هي في الجانب الآخر تأتي ب الحبيب والصديق والعشيق لتزين العلاقة المحرمة، وتجمل حديثه، وتلطف عباراته، وتهون العلاقة بين الرجل الأجنبي و المرأة! فتصبح وقد تقلب قلبها، وكرهت زوجها!

 

ثانياً: تهدم البيوت من جلسات فارغة من بعض الصديقات والزميلات في حصص الفراغ، أو الجيران في جلسات الضحى والعصر! فالحديث استهزاء بالأزواج، وتحريض عليهم، وتمرد على عش الزوجية، وكل امرأة تدعي " أن زوجي فعل بي، وقال لي، وأحضر لي" حتى تكون الزوجة المسكينة أذناً تسمع، فيقع في قلبها كره زوجها البخيل، وزوجها المشغول، وزوجها الكسول!

 

ثالثاً: مما يعين على هدم البيوت: عدم القرار في المنزل، ف الزوجة خراجة ولاجة، لا يقر لها قرار، أسواق وحفلات، زيارات! قائمة لا تنتهي، وقد أشغلت قلبها، وضيعت وقتها، وفرطت في رعيتها!

 

رابعاً: المعاصي و الذنوب شؤم على البيوت فهي تجلب الهموم والغموم، وتنزع السعادة نزعاً! قال بعض السلف: "إني لأعصى الله فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي"!، وقال ابن القيم: "وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة ب القلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله".

والمعاصي في أوساط النساء كثيرة جداً  منها:  تأخير الصلاة، و الغيبة والنميمة، والخروج إلى الأسواق متبرجة متعطرة وغيرها كثير!

 

خامساً: مما يهدم البيوت ويفرق الأسر الكبر من قبل الزوجة! وبواعث الكبر والعجب كثيرة: الجاه والمال، و الشهادة والجمال وغيرها! مع قلة عقل وقصر نظر!

 

سادساً: مما يهدم البيوت استبداد الزوجة وتسلطها في ظل شخصية رجل ضعيفة متسامحة، فيقودها ذلك إلى التعنت والقفز على قوامة الرجل، فتفسد نفسها وأسرتها.

 

سابعاً: تُهد البيوت من عدم مراعاة حق الزوج في التزين والتجمل له، فلربما كانت النتيجة أن يقل نصيب الزوجة من ود زوجها، أو لربما قادته إلى طرق محرمة، فتخرب الدور، وتهدم الأسر!

 

ثامناً: المرأة العالة تنزل من أكرمها وجاورها في الفراش والمنزل منزلة عظيمة، فلا تتسخط عليه، ولا تندم عشرته، فإن مثل هذه المرأة الناكرة للمعروف، المضيعة للعشرة حري أن يسلب الله -عز وجل- نعمتها! وإن كان في الرجل خلة من النقص ففيه خلال من الخير كثيرة! ولتتذكر الزوجة قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ولا هي تستغني عنه)"رواه النسائي".

 

تاسعاً: تُهدم المرأة بيتها، وتبدد سعادتها إذا سلكت طريقاً وعرة ذا شوك، هاهي تطالب زوجها بالسفر، وثانية بالقنوات الفضائية! وما علمت المسكينة أن المعاصي و الذنوب تجلب النقم، وتبعد النعم! كم من امرأة سعيدة هانئة تحولت نعمتها إلى شقاء بسبب معصية الله -عز وجل-.

 

عاشراً: المرأة الذكية الفطنة تراعي أحوال الزوج ومتطلباته، فهي تعلم موعد نومه وغذائه، وماذا يحب وماذا يكره، تسارع إليه حتى يسارع هو بقلبه إليها.

 

الحادي عشر: تهدم المرأة بيتها بلسانها! إذا جلست مع زوجها -وخالفت أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبدأت تذكر فلانة وصفتها، وجمال شعرها وطولها، وتصفها لزوجها حتى يستعذب الحديث في النساء، فإن كان رجل صالحاً لربما تزوجها، وإن كان فاسداً لربما أفسدها أو أفسد غيرها، وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك بقوله: (لا تباشر المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها)"رواه البخاري"، وقد ترى المسكينة أن هذا الحديث عن النساء ووصفهن لزوجها يقرب زوجها إليها، وقد أضلت الطريق، وتاهت في الدروب!

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
مواد أخرى للشيخ
الـــمزيد
العلماء والدعاة التصنيفات