خاطرة في الرد على منكري حقوق الحيوان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

 

ينشر البعض بوستات أسفلها تعليقات تستنكر على جمعية حقوق الحيوان وقفاتهم الاستنكارية لإهانة الحيوانات في مصر،

وأقول ردا على ذلك لولا كلامهم عن حقوق الحيوان ما جاءتك الفرصة لستنكر قائلا:

وأين حقوق الإنسان؟ فالإنكار على الصغيرة يجعلك تقول: فما بالك بالكبيرة؟ ويزرع في نفوس الناس حدثا بأن القتل بشع في حق الحيوان فما بالك بالإنسان؟

وقال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق، فكيف تؤذي مسلما؟ وهو نوع من السلوك يظهر فيه التوافق الثقافي والتقارب الحضاري بيننا وبين الغرب وديننا يحثنا عليه وهو مساهمة في تقوية نظرية التوافق الحضاري بدلا من التصادم الحضاري، ولكل طريقته في تناول القتل والإنكار عليه بطريقة عامة أو خاصة وبطريق إيحائي إشاري أو مباشر وقد تكون الإشارة أقوى من العبارة والخفاء أنفذ من الجلاء والإيحاء أشد من الإبداء، وما دام للموضوع أصل في الكتاب والسنة فلا يجوز الإنكار عليه، ولكن يمكن التنبيه بأن لا يعطى موضوع أهمية أكثر من غيره وهو أولى منه فلا ريب أن حقوق الإنسان قبل حقوق الحيوان في الاعتبار الشرعي وإن كان بعض العلماء اعتبروها مساوية وعملوا بها في عصور النور والتفوق والتقدم بدمشق بسوريا حيث خلف من بعدهم خلف لا يعتبرون حتى حقوق الإنسان وتذكر دائما أن الحيوان أعجمي لم يعطه الله قدرة عقلية على إدراة حركة الحياة وإنما حدد الله له دورا تسخيريا يدور في فلك صالح الإنسانية فالحيوانات خدم سخرهم الله لنا وللخدم حقوق وللضعفاء حقوق ولولا بهائم رطع وأطفال رضع وشيخ ركع لصب عليكم العذاب من السماء صبا صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

والله تعالى أعلى وأعلم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply