إتحاف الكرام بغريب بلوغ المرام
أرقام الموقع جديد - GIF - 11/5/2017
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. إتحاف الكرام بغريب بلوغ المرام
إتحاف الكرام بغريب  بلوغ المرام

إتحاف الكرام بغريب بلوغ المرام

التصنيف: أدب ولغة
تاريخ النشر: 28 شعبان 1438 (2017-05-25)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:  

هذا غريب بلوغ المرام جمعته لنفسي قديما، ورأيت أن أنشره الآن على علاته لمن أراد الانتفاع به، وهو مختصرٌ من أصلٍ توسعت فيه، بذكر الخلاف، والإحالات، وأسأل الله أن ينفع به.

 

الألـف

أرب: الأَرَبُ –بفتح الهمزة-: الوطر وحاجة النفس. وكسر الهمزة على هذا المعنى خطأ. وبكسر الهمزة وسكون الراء: العضو وهو الذكر.

أهب: الإهاب: الجلد قبل أن يدبغ، والجمع: أُهب مثل كتاب وكتب، وربما استعير الإهاب لجلد الإنسان.

أدو: الإدواة –بكسر الهمزة ويجوز فتحها-: إناء صغير من جلد يتخذ للماء، وجمعها أداوَى -بفتح الواو-.

أزز: "أزيز المرجل" الأزيز: صوت الغليان. والمرجل: قدر من نحاس.

ابن: ابن اللبون: هو ما دخل في السنة الثالثة إلى آخرها من أولاد الإبل.

أوق: الأواقي: جمع أُوقِيَّةٍ -بضم الهمزة وتشديد الياء- والجمع يشدد ويخفف مثل أُثفيَّة وأثافيّ وأثافٍ.

أبر: أبَرْت النخل أبْراً من بابي ضرب وقتل: لقحته، وأَبَّرْته تأبِيراً مبالغة.

آلى: -بمدة بعد الهمزة- يؤلي إيلاء ً، مثل آتى يؤتي إيتاءً، أي حلف، والجمع ألايا مثل خطايا.

أرش: أَرْشُ الجراحة: دِيَتُهَا، والجمع أروش، مثل فَلْس وفُلُوس.

أمم: المأمومة هي الشجة التي تبلغ أم الرأس –أي أصله-. يقال: أَمَمْتُ الرجلَ بالعصا إذا ضربت أُمَّ رأسه، وهي الجلدة التي تجمع الدماغ، كقولك: رَأَسْتُهُ وصَدَرْتُه وظهرْتُه: إذا ضربته في هذه المواضع، والآمُّ: الضارب.

أنك: الآنُك -على وزن فاعُل وهو وزن نادر-: الرصاص الأبيض، أو الأسود.

 

الباء

برز: "البراز في الموارد" البَراز –بفتح الباء وكسرها والفتح أفصح- اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الغائط؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس.

برد: "في أقل من أربعة بُرُد" البُرُد -بضم الباء والراء-: جمع بريد وهو الرسول ثم استعمل في المسافة التي يقطعها. وأربعة برد: قرابة (80) كم.

وحديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم سُجِّيَ بِبُرْد حِبَرَةٍ" البرد –بالضم-: ثوب مخطط، جمع أبراد وأبرُد وبرود.

  وحبرة جمع حبر وحبرات، مثل عِنَبة وعنب وعنبات، وهو ثوب مخطط يمانٍ يكون من قطن أو كتان. ويقال: بُرْدٌ حِبَرةٌ، وبردُ حبرةٍ على الإضافة، وهو الأكثر في استعمالهم.

بنت: بنت مخاض: هي ما دخل من النوق في السنة الثانية إلى آخرها، سميت بذلك لأن أمها حملت بعدها فصارت ذات مخاض أي حاملاً، والمخاض اسم جمع للحوامل ولا واحد لها من لفظها، والجمع مخايض.

برنس: البُرْنُس -بضم الباء والنون وإسكان الراء-: كل ثوب رأسه منه ملتزق به.

بات: بات يفعل كذا يبيت ويبات أي: يفعله ليلاً، وليس من النوم.

بوأ: الباءة -بالمد على الأفصح-: الجماع.

وفي حديث شداد بن أوس: "أبوء لك بنعمتك" أي: ألتزم وأرجع وأقر، وأصل البواء: اللزوم.

بون: بُوانة -بالضم وتخفيف الواو-: هضبة وراء ينبع قريبة من ساحل البحر.

بوه: المباهاة: المفاخرة، وقد باهى به يباهي مباهاة.

 

التـاء

تبع: التبيع: ولد البقرة في السنة الأولى، وجمعه أتبعة مثل رغيف وأرغفة. والأنثى تبيعة، وجمعها تباع مثل مليحة ومِلاح، وسمي تبيعاً لأنه يتبع أمه، فهو فعيل بمعنى فاعل.

تفث: التفث: وسخ الظفر وغير ذلك مما شأنه أن يزال عن البدن، فيدخل فيه قص الشارب والأظفار ونتف الإبط.

ترب: "تربت يداك" ترب الرجل إذا افتقر، أي لصق بالتراب وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله. وأضيفت إلى اليد لأن غالب الاكتساب والتصرفات تكون بها.

 

الثـاء

ثور: "المدينة حرام من عير إلى ثور" قال أبو عبيدة وغيره: لا يُعرف بالمدينة ثور بل هو في مكة، وهو وهم. بل (ثور): جبلٌ صغير بالمدينة بينه وبين جبل أحد مقدار خمسين متراً تقريباً، وعدمُ علم أكابر العلماء به لعدم شهرته وعدم بحثهم عنه.

ثبر: قال ياقوت: "أشرق ثبير" ثبير -بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وراء-: من أعظم جبال مكة. وقد ضبطه بعضهم بسكون الراء في (ثبير) و (نغير) لإرادة السجع. وهذا الجبل هو الجبل الكبير الواقع على حد مزدلفة الشمالي. و(ثبير) في الحديث: منادى مبني على الضم.

ثنى: الثُنيا مثل الدنيا: اسم من الاستثناء كالثَّنوْى، وهي أن يستثنى في عقد البيع شيء مجهول فيفسد.

تنبيه: قال الصنعاني في سبل السلام: (الثنيا) بزنة (ثُرَيَّا) قلت: لم أجد هذا الضبط في المطبوع المتداول من معاجم اللغة وشروح الحديث، فلعله سهو.

و"ثنية الوداع" ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة. اسم قديم جاهلي، سمي لتوديع المسافرين.

ثرم: "ولا ثرمى" الثَّرَم: سقوط الثنية من الأسنان. ونهى عنها لنقصان أكلها.

                                 

الجيـم

جدد: "وتعالى جدك" مفتوح الجيم: أي ارتفعت عظمتك، وقيل: المراد بالجد: الغنى، قال النووي: وكلاهما حسن.

قوله: "ولا ينفع ذا الجد منك الجد" -بفتح الجيم فيهما على الصحيح المشهور- وحكى جماعة كسر الجيم.

قوله: "أن تَجُدَّ نخلَها" جدَّ الشيءَ: قطَعَه وبابه ردَّ.

جصص: الجِص بكسر الجيم، معروف وهو معرّب، لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة عربية، وجصصت الدار: عملتها بالجص. قال أبو حاتم: العامة تقول: الجص بالفتح، والصواب الكسر وهو كلام العرب. قلت: وهذه المادة من فائت الزمخشري في الفائق وابن الأثير في النهاية ولم يشر إليها السيوطي في التذييل على النهاية. وجلَّ من لا يسهو.

جذع: الجذع من أسنان الدواب، وهو ما كان منها شابًّا فتيًّا، وهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة، ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية، ومن الضأن ما تمت له سنة. قال الصقلي في تثقيف اللسان: يقولون جَذْعَة، والصواب جَذَعة بفتح الذال.

جنب: الجنيب: الجيد من التمر، أو الطيب، أو المتين. والمعاني متقاربة.

جمع: الجمع -كالمنع-: كل لون من التمر لا يعرف اسمه فهو جمع، ثم غلب على الدقل، وهو التمر الرديء.

جذم: الجُذام كغُراب علة تحدث في البدن تتآكل منها الأعضاء وتسقط ـ نسأل الله العافية ـ فهو مجذوم ومجذّم. قال الجوهري : ولا يقال أجذم، ووهّمه صاحب القاموس.

جوف: الجائفة: الطعنة تنفذ إلى الجوف.

جرن: الجرن بالضم وكأمير ومنبر: موضع تجفيف التمر، وجمعه جُرُن بضمتين.

جلل: الجلاَّلة: البهيمة تأكل العذرة والجمع جلالات.

 

الحــــاء

حدأ: الحِدأة، طائر خبيث معروف، يجمع على حِدأ، مثل عنبة وعنب، ويجمع أيضاً على حِدْآن مثل غزلان،قال الخطابي: من يرويها: حَدَاة، مفتوحة الحاء ساكنة الألف فقد غلط .إصلاح غلط.

حلو: حلوان الكاهن: قال ابن فارس في حلية الفقهاء هو ما يجعل له من أجر كهانته، وهو من حَلوْت الرجل حُلْواناً: إذا أعطيته.

حتت: قال ابن فارس: الحاء والتاء أصل واحد، وهو تساقط الشيء، كالورق ونحوه ويُحمل عليه ما يقاربه.اهـ. قال الجوهري: الحت: حتك الورق من الغصن، والمني من الثوب، وبابه رد.اهـ. وقال الأزهري: الحت الفرك والحك والقشر. قال المطرزي: الحت القشر باليد أو العود. وقال ابن الأثير: الحت والحك والقشر سواء.

حجل: قال القاضي عياض: "غراً محجلين" أي بيض الوجوه والأطراف من نور الوضوء،كالفرس الأغر المحجل، وهو الذي في وجهه وأرساغ قوائمه بياض، والتحجيل في قوائم الدابة والغرة في وجهها.المشارق. قال ابن الأثير: استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه.

حثى: حثى يحثي حثياً وحثواً، والأول أفصح. قاله ابن فارس في المقاييس. وجمعه حثيات.

حفن: حفن من باب ضرب، وجمعه حفنات مثل سجدة وسجدات. المصباح .

والحفن أخذك الشيء براحة كفك، والأصابع مضمومة. وملء كل كفٍ حفنة.العين.

حيض: قال الجوهري: حاضت المرأة تحيض حيضاً ومحيضاً فهي حائض، وحائضة (عن العزاء) وتحيضت: قعدت أياماً عن الصلاة. والجمع حيض مثل بَدْرة وبِدَر، والقياس: حيضات مثل نبضة ونبضات. والحيضة هيئة الحيض مثل الجلسة لهيئة الجلوس، وجمعها حيض مثل سِدْرة وسِدَر.

وجمع الحائض حيض مثل راكع وركع، وجمع الحائضة حائضات مثل قائمة وقائمات.

وفي قوله:"لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار " ليس المراد من هي حائض التلبس بالصلاة لأن الصلاة حرام عليها حينئذٍ . وليس المراد المرأة البالغة أيضاً فإنه يفهم أن الصغيرة تصح صلاتها مكشوفة الرأس وليس كذلك، بل المراد مجاز اللفظ والمعنى جنس من تحيض بالغة كانت أو غير بالغة فكأنه قال لا يقبل الله صلاة أنثى...

حدر: حدر الرجل الأذان والإقامة والقراءة وحدر فيها كلها حدراً من باب قتل:أسرع.المصباح المنير.

حزر: حزرت الشيء حزراً من باب ضرب وقتل:قدرته، ومنه حزرت النخل: إذا أخرصته. المصباح المنير. وقال الزمخشري: حزر النخل خرصه. ومن المجاز حرزت قدومه يوم كذا: قدرته .

وحزرت قراءته عشرين آية. الأساس.

حقو: الحقو: قال النووي:هو بكسر الحاء وفتحها لغتان، يعني: إزاره، وأصل الحقو معقد الإزار، وسمي به الإزار مجازاً ، لأنه يشد فيه. شرح مسلم.

قال في النهاية: للمجاورة. وفي سبل السلام: هو من تسمية الحال باسم المحل. ويجمع على حقو وأحق وحقي مثل فلس وأفلس وفلوس.المصباح المنير.

 

الخـــاء

خبث: قال الخطابي: أصحاب الحديث يروونه: الخُبْث، ساكنة الباء، وإنما هو الخُبُث مضموم الباء جمع خبيث.

وأما الخبائث فهو جمع خبيثة، استعاذ بالله من مردة الجن ذكورهم وإناثهم. فأما الخبْث، ساكنة الباء فمصدر خبث الشيء يخبُثُ خُبثاً، وقد يجعل اسماً . إصلاح غلط المحدثين.

 

الــــراء

رعف: كنصر ومنع وكرم وسمع وعُني.قاموس. واللغة الأخيرة ردها ابن بري في غلط الضعفاء، والبعلي في المطلع. ومعنى رعف: خرج من أنفه الدم رُعْفاً ورُعَافاً، كغراب. والرعاف أيضاً: الدم بعينه.

القاموس. وأصله السبق والتقدم، فإن الرعاف سبق علم الراعف وتقدَّم. المصباح المنير.

 

السيــن

سرع: سرعان الناس بفتح السين والراء: أوائلهم المستبقون إلى الأمر، تقول جئت في سرعانهم أي أوائلهم. قال ابن الأثير وصاحب القاموس: يجوز تسكين الراء. قال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين والقاضي في المشارق: الأول أجود أي فتح السين والراء.

وحكى ابن سيده في المحكم عن ثعلب: إذا كان السرعان وصفاً في الناس، قيل: بفتح الراء وتسكينها، وإذا كان في غير الناس فالتحريك أفصح من الإسكان.

 

العيــن

عرا: العارية معروفة. قال ابن بري: العارية بتخفيف الياء غلط صوابه التشديد. غلط الضعفاء. وقال الخطابي: التخفيف هي اللغة العالية.إصلاح غلط المحدثين.

عير: جبل أسود بحمرة في المدينة مستطيل من الشرق إلى الغرب، يشرف على المدينة من الجنوب، وبسفحه الشمالي وادي العقيق. توضيح الأحكام. وانظر: فتح الباري (4/107).

 

القـــاف

قسس: قال الزمخشري: القَسِّي: هو ضرب من ثياب مخلوط بحرير يؤتى به من مصر، نُسب إلى قرية على ساحل البحر يقال لها القَس. وقيل: القسِّي القزي(منسوب إلى القز) أبدلت الزاي سيناً، كقولهم:ألسمتُه الحجة،إذا ألزمته إياها. وقيل: هو منسوب إلى القسِّ، وهو الصقيع لبياضه.الفائق.

فال النووي في شرح مسلم14ــ260: الصواب ما ذكره مسلم عن علي: أنها ثياب مضلعة تعمل بالقسي يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه.

قال الجوهري في الصحاح: أصحاب الحديث يقولونه بكسر القاف وأهل مصر بفتحها.اهـ.

قال الخطابي: الكسر غلط، والصواب فتح العين وتشديد السين.

 

النــون

نفل: قال ابن فارس:النون والفاء والام أصل صحيح يدل على عطاءٍ وإعطاء. ومن الباب: النفَل: الغنم، والجمع أنفال، وذلك أن الإمام ينفِّل المحاربين، أي يعطيهم. المقاييس. والأكثرون على أن النفل هو الغنيمة، والفقهاء يفرقون.

 وذكر الراغب في المفردات أقوالاً في التفريق بينهما، فراجعها إن شئت.

والنفل بفتح الفاء وإسكانها غلط كما قال الصقلي في تثقيف اللسان.

نعي: (لما آتاهم نعي جعفر) قال ابن فارس: النون والعين والحرف المعتل، أصل صحيح يدل على إشاعة شيء. منه النَّعِيُّ: خبر الموت وكذا الآتي بخبر الموت يقال له نَعِيٌّ أيضاً.المقاييس.

قال الخطابي في هذا الحديث يخففونه ويجب أن يثقل. إصلاح الغلط.

نتر: النترْ: جذب فيه جفوة. قال في المطلع: من باب طلب. قال الأزهري: أتر ذكره إذا استبرأه على أثر البول، ونفضه حتى ينقى مما فيه. قال شيخ الإسلام في الفتاوى (21/106): وهو بدعة.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات