أرقام الموقع جديد - GIF - 11/5/2017
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. غرائب وطرائف بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي
غرائب وطرائف بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي

غرائب وطرائف بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي

التصنيف: أدب ولغة
تاريخ النشر: 21 محرم 1439 (2017-10-12)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

 

من كتب التراجم المليئة بالمُلَح والغرائب كتاب (بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي) وقد اخترت لكم جملة من غرائبه وطرائفه:

١. لم يأكل ابن النحاس الحلبي  العِنب قط، قال: لأني أحبه فآثرت أن يكون نصيبي في الجنة. (١ / ١٢)

 

٢. محمد بن الحسن السيوطي كان يُعلّم بالأجرة، ويُقرئ كل بيت من الألفية بدرهم؛ وله في ذلك وقائع عجيبة. (١ / ٨٤).

 

٣. كان محمد بن طاهر الداني شديد الوسواس في الوضوء؛ حتى أنه يمكث أياماً لا يصلي لأنه لم يتهيأ له الوضوء على الوجه الذي يريده. (١ / ١١٠).

 

٤. أحمد بن علي الزوال وليَ القضاء، فلما تولى المستنجد حبس القضاة وهو منهم؛ فأقام في الحبس إحدى عشرة سنة، فكتب فيه ثمانين مجلداً. (١ / ٣٣٤)

 

٥. أحمد المرادي: جلس على درج المقياس بالنيل يقطّع شيئاً من الشعر، فسمعه جاهل، فقال: هذا يسحر النيل حتى لا يزيد ؛ فدفعه برجله، فغرق. (١ / ٣٤٨).

 

٦. إبراهيم بن أحمد الخزرجي ذو التصانيف الكثيرة والمعارف الغزيرة؛ غير أنّه لم يخرج تصانيفه من المسودة، ولم يخرجها غيره لرداءة خطّه ودقّته. (١ / ٣٩١).

 

٧. إبراهيم بن قاسم النحوي: أديب شاعر وصنّف تصانيف، وكان صعب الخلُق يطير الذباب فيغضب؛ وأما من تبسم من أدنى حركاته فلا بدّ أن يُضرب:). (١ / ٤٠٦)

 

٨. جلس نفطويه للإقراء أكثر من خمسين سنة، وكان يقول: سائر العلوم إذا متَّ، هنا من يقوم بها، وأما الشعر، فإذا متَّ مات على الحقيقة. وقال: من أغرب عليَّ بيتاً لجرير لا أعرفه فأنا عبده. (١ / ٤١٢).

 

٩. قال السيوطي: وقد عملت كتاباً في يوم واحد وأنا بمكة المشرّفة، وسمّيته النفحة المسكية والتحفة المكية. (١ / ٤٢٨).

 

١٠. إسماعيل بن حمّاد الجوهري صاحب الصحاح في اللغة وهو الكتاب الذي بأيدي الناس اليوم، أحسن تصنيفه وجوّد تأليفه، هذا مع تصحيف فيه في مواضع عدة تتبعها عليه المحققون. وقيل:

إن سببه أنه لما صنفه سُمِعَ عليه إلى باب الضاد المعجمة، وعُرِضَ له وسوسه، فانتقل إلى الجامع القديم بنيسابور، فصعد سطْحه، فقال: أيها الناس، إني قد عملت في الدنيا شيئاً لم أسبق إليه، فسأعمل للآخرة أمراً لم أُسبق إليه، وضم إلى جنبيه مصراعي باب، وتأبطهما بحبل وصعد مكاناً، وزعم أنه يطير، فوقع فمات.

وبقي سائر الكتاب مسوَّدة غير منقّح ولا مبيّض، فبيّضه تلميذه إبراهيم الوراق فغلط فيه في مواضع. (١ / ٤٣١).

 

١١. ألف الحسن بن إسحاق اليمني مختصراً في النحو فيه بركة ظاهرة، يقال: إن سببها أنّه ألّفه تجاه الكعبه، وكان كلما فرّغ باباً طاف سبعاً،ودعا لقارئه. (١ / ٤٨٠).

 

١٢. لما حضرت الحسن بن محمد الإربلي الفيلسوف الوفاة تلا (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) ثم قال: صدق الله العظيم ، وكذب ابن سينا. (١ / ٤٩٩).

 

١٣. الحسن بن محمد بن حبيب النحوي كان يفيد أهل البلد مجاناً، وإذا قصده غريب طمع في ماله إن كان ذا ثروة، وإن كان فقيراً أدخله إلى بستانه وأمره بنزع الماء من البئر للبستان بقدر طاقته حتى يفيده:). (١ / ٥٠٠).

 

١٤. خلف بن عمر الأخفش وهو ثالث الأخفشين من النحاة، كان ماهراً في العروض، وكان لملازمته النّسخ ربما أشكل عليه بعض الألفاظ فأنِف من الجهل، وسمت همّته إلى تعلم العربية، فقرأها وهو في عشر الأربعين، وبرع فيها حتى أقرأها. (١ / ٥٣٦).

 

١٥. كان داود بن يزيد الغرناطي غزير الدمعة، كثير الخشية عند قراءة القرآن والحديث، انتقل من غرناطة إلى باغة من أجل أن السلطان دعاه لإقراء بنيه، فقال: والله لا أهنت العلم، ولا مشيت به إلى الديار. (١ / ٥٤٤).

 

١٦. كان الضحاك بن مخلد حافظاً ثبتاً، وفيه مزاح وكيس، رأى أبا حنيفة يوماً يفتي، وقد اجتمع الناس عليه وآذوه، فقال: ما هنا أحد يأتيني بشرطي! فتقدم إليه فقال: يا أبا حنيفة، تريد شرطياً ؟ فقال نعم: فقال: اقرأ عليّْ هذه الأحاديث التي معي، فلما قرأها قام عنه، فقال: أين الشرطي ؟ فقال: إنما قلتُ: تريد، ولم أقل لك: أجيء به! فقال (أبو حنيفة): انظروا، أنا احتال للناس منذ كذا وكذا، وقد احتال عليَّ هذا الصبي.

وكان كبير الأنف، تزوج امرأة، فأراد أن يقبّلها فمنعه أنفه، فشّد أنفه على وجهها، فقالت المرأة نحِّ ركبتك عن وجهي. (٢ / ١٣).

 

١٧. كان عبدالله بن حمود الأندلسي مغرى بكلام الجاحظ؛ وكان يقول: رضيت في الجنة بكتب الجاحظ عِوَضاً عن نعيمها. ( ٢ / ٣٨ ).

 

١٨. عبدالله بن محمد الأندلسي: قال الصفدي: كان يختم كتاب سيبويه في كل خمسة عشر يوماً. (٢ / ٥٥ ).

 

١٩. اتفق أن ابن قتيبة الدينوري أكل هريسة فأصابه حرارة فبقي إلى الظهر، ثم اضطرب ساعة ثم هدأ؛ ومازال يتشهد إلى السّحر؛ فمات. ( ٢ / ٦٠ ).

 

 ٢٠.  عكف عبدالملك بن سراج النحوي على كتاب سيبويه ثمانية عشر عاماً لا يعرف سواه، ثم درس الجمهرة فاستظهرها، واستدرك الأوهام على المؤلفين، وكان يقول: طريحتي في كل يوم سبعون ورقة. (٢ / ١٠٥).

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات