فوائد كتاب ميزان الاعتدال في نقد الرجال
أرقام الموقع جديد - GIF - 11/5/2017
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. فوائد كتاب ميزان الاعتدال في نقد الرجال
فوائد كتاب ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فوائد كتاب ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تاريخ النشر: 7 رمضان 1439 (2018-05-22)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

 

جمعت كثيرًا من الفوائد المنهجية في الجرح والتعديل وغيره من ميزان الاعتدال للذهبي؛ وسأنشرها تباعًا بإذن الله:

1- وأبو الفتح -الأزدي- يسرف في الجرح...وجرح خلقًا بنفسه لم يسبقه أحد إلى الكلام فيهم، وهو متكلم فيه!
1/49

2- متى قيل: "فلان الجزري" فالمراد به غالبًا نسبته إلى إقليم الجزيرة...وأكبر مدائنه الموصل.
1/50

3- ذكر كتاب الضفاء لابن الجوزي ثم قال:
وهذا من عيوب كتابه؛ يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق!
1/58

4- وقال أيضًا:
لا يُلتَفَت إلى قول الأزدي فإن في لسانه في الجرح رَهَقًا!
1/95

5- قال ابن عدي: معنى قول ابن معين "يُكتب حديثه" أنه في جملة الضعفاء.
1/103
وعزاها المحقق في الحاشية للكامل.
1/242

6- قد يسكت الخطيب عمّن اشتهر ضعفه!
يقول الذهبي:
والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخه ولم يضعفه؛ وكأنه سكت عنه لانهتاك حاله!
1/119

7- قال الذهبي في ترجمة أبي نعيم الأصبهاني:
تُكُلِّمَ فيه بلا حجّة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن منده بهوًى!
1/136

8- وما علمتُ أنَّ عصرًا من الأعصار سَلِمَ أهله من ذلك [يعني كلام الأقران]، سوى الأنبياء والصديقين!
1/137

9- هيبة الفصيح!
في ترجمة أبي بكر بن نُفّاطة:
قال الحاكم: كان يضع الحديث، كاشفته، ونصحته، واستحييت من فصاحته وبراعته!
1/176

10- لم أذكر في كتابي هذا كل من لا يُعرَف؛ بل ذكرت منهم خلقًا، وأستوعب من قال فيه أبو حاتم "مجهول".
1/198

11- تكلم داود الظاهري في خلق القرآن فأخطأ، قال أبو زرعة:
لو اقتصر [داود] على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع لما عنده من البيان!
2/16

12- في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم القطيعي:
كان من إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت إنها سنّية!
1/220

13- روى أبو بكر بن عياش، عن سليمان بن قرم، قال: قلت لعبد الله بن الحسن: أفي أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة.
2/219

14- صون الكتب عن ذكر الزنادقة!
قال الذهبي في إسحاق الأحمر:
ولم يذكره في الضعفاء أئمةُ الجرح...وأحسنوا؛ فإن هذا زنديق!
1/202

15- وقال عنه أيضًا:
فمن وصل إلى هذا -تأليه علي- فهو كافر لعين من إخوان النصارى، وهذه هي نحلة النصيرية.
1/202

16- فما كلّ من لا يُعرَف ليس بحجة، لكن هذا الأصل!
1/2013

17- إمامة إسماعيل لا نزاع فيها، وقد بدت منه هفوة وتاب، فكان ماذا؟! إني أخاف الله لا يكون ذكرنا له من الغيبة!
1/220

18- كرم!
قال يحيى الوحاظي: ما رأيت أكبر نفسًا من إسماعيل بن عياش؛ كنا إذا أتينا مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص!
1/236

19- قيل لأشعب: ما بلغ طمعك؟ قال: لم تُزَفّ عروس بالمدينة إلا قلت: يجيئون بها إليّ!
1/252

20- قال الذهبي في ترجمة أفلح بن سعيد حينما جرحه ابنُ حبان:
ابن حبان ربما قَصَبَ الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه!
1/262

21- كان الشعبي يمرّ بأبي صالح -باذام-، فيأخذ بأذنه فيهزّها، ويقول: ويلك! تفسر القرآن وأنت لا تحفظ القرآن!
1/282

22- يقول المحدث السعد: لما قرأت ميزان الاعتدال في أول الطلب = سهُل علي التعامل مع كلام أئمة الجرح والتعديل، والموازنة بين كلامهم.
وقال أبو التقيّ: سمعت بقيَّة يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء، ما يصومه أحد!
1/315

23- حدّث بقيّة أن شعبة قال له: بحِّر لنا، بحِّر لنا!
أي: حدّثنا عن بحير بن سعد.
1/316

24- الذهبي ينقل من ابن عدي حفظًا!
قال في ترجمة ثابت البناني:
ما أذكر الآن ما تعلق به ابن عدي في إيراده هذا السيد في "كامله"!
1/337

25- وقال الوليد: قلت للأوزاعي: حدثنا ثور بن يزيد، فقال لي: فَعَلْتَهَا؟!
ينكر عليه التحديث عن ثور؛ لأنه قدري.
1/347

26- كان ابن أبي روّاد إذا أتاه من يريد الشام قال: إن بها ثورًا فاحذر لا ينطحك بقرنيه!
يريد: ثور بن يزيد الكلاعي؛ وهو قدري.
1/346

27- قال جعفر بن سليمان: سمعت حبيبًا يقول: لا تقعدوا فراغًا، فإن الموت يلزُّكُم!
وحبيب هو ابن محمد العجمي.
1/420

28- لا تُعادِ أحدا حتى تعلم ما بينه وبين الله، فإن يكن محسنا فإن الله لايسلمه لعداوتك، وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه!
قاله حريز بن عثمان الرحبي.
1/434

29- متى يُقال عن خبر: "ليس بثابت"؟
وما العجب من افتراء هذا العلويّ، بل العجب من الخطيب؛ فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسحاق القَطِيعي، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب كتاب النسب، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا: (عليٌّ خيرُ البشر، فمن أبى فقد كفر).
ثم قال: هذا حديث منكر، ما رواه سوى العلويّ بهذا الإسناد، وليس بثابت.
قلت: فإنما يقول الحافظ: ليس بثابت، في مثل خبر القُلّتين، وخبر: (الخال وارث)، لا في مثل هذا الباطن الجليّ، نعوذ بالله من الخِذلان.
1/475

30- في ترجمةالحسين بن ذكوان:
ذكر له العقيلي حديثًا واحدًا يرسله غيره،فكان ماذا؟ فمن ذا الذي ما غلط في أحاديث؟ أشعبة؟ أمالك؟
1/488

31- قد انعقد الإجماع بأَخَرة على تلقِّي قراءة حمزة بالقبول، والإنكار على من تكلم فيها، فقد كان من بعض السلف...فيها مقال.
1/556

32- قال الذهبي عن اطّراح زائدة لحديث حميد:
إنما طرحه للبسه سواد الخلفاء وزيّ أعوانهم!
1/561

33- عن مكي بن إبراهيم قال: مررت بحميد وعليه ثياب سود، فقال لي أخي: ألا تسمع منه؟ فقلت: أأسمع من الشرطي؟!
1/560

34- لم أذكر أبا سلمةللين فيه؛لكن لقول ابن خراش فيه"صدوق،وتكلم الناس فيه".
قلت-الذهبي-:نعم،تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي!
4/396

35- في ترجمة دغفل بن حنظلة:
قال أحمد بن حنبل: ما أعرفه.
قلت -أي الذهبي-: يكفي في جهالته كون أحمد ما عرفه.
2/26

36- قال الذهبي في ترجمة دهثم بن قرّان:
وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" فأساء، وقد ذكره أيضًا في "الضعفاء" فأجاد!
2/28

37- يرى الإمام عبد الرحمن بن مهدي أن الغيبة تنقض الوضوء!
قال ابن المدينيّ: ذكر عبدالرحمن رَوح بن عبادة فقلت: لا تفعل، فإن هنا قومًا يحملون كلامك. فقال: أستغفر الله. ثم دخل فتوضأ. يذهب إلى أنّ الغيبة تنقضُ الوضوء.
2/55

38- في ترجمة زاهر الشحامي:
صحيح السماع، لكنه يُخِلُّ بالصلاة، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعًا، وكابر وتجاسر آخرون.
2/60

39-  

40- لمّا ضعّف ابنُ حبان: سعيدَ بن عبد الرحمن الجمحي= قال الذهبي:
وأما ابن حبان فإنه خسَّاف قصَّاب!
2/140

41- ... مع أن يحيى -القطان- متعَنِّت جدًّا في الرجال!
2/161

42- سلامة بن روح الأيلي، يصحِّف ويفسِّر تصحيفه!
قال أحمد بن صالح: سمعتُ سلامة يحدث عن عُقيل بحديث السقيفة. فقال: ولا الذي بايع بعرة أن تفتلا. قلت: هو: تَغِرَّة أن يُقتلا. قال: لا. قلت: فما معناه؟ قال: البعرة تفتلها بيدك فتنتشر.
2/172

43- ضعّف العقيلي عبدالله بن دينار مولى ابن عمر، فخالفه الذهبي وقال: "حجة بالإجماع، وثّقه أحمد ويحيى وأبو حاتم".
2/376

44- اللهم اغفر لربيعة! بل شبر من جهل خيرٌ من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم!
كان ربيعة يقول: شِبرٌ من حظوة خيرٌ من باع من علم.
اللهم اغفر لربيعة، بل شبر مِن جهل خيرٌ من باع من حُظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة.
2/377

45- في ترجمة عبد الله بن محمد الرّوحي الواسطي:
ولُقِّبَ بالرَّوحي؛ لأنه أكثر الرواية عن روح بن القاسم!
2/437

46- من لطيف عبارات الجرح:
قال بندار في عبد الأعلى السامي: والله ما كان يدري أيَّ رجليه أطول!
2/471

47- ذكر الذهبي أن ابن حبان تكلّم في عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، ثم ذكره في الثقات، فعلّق الذهبي قائلًا:
فتساقط قولاه!
2/489

48- روى سويد عن ابن أبي الرجال حديثًا مكذوبًا،فقال ابن معين:لو وجدت درقة وسيفًا لغزوت سويدًا لروايته هذا عن ابن أبي الرجال!
2/495

49- وقال في ترجمة عبد العزيز بن عبد الخالق الكتاني:
لا "أستحضر" الساعةَ من غمزه!
2/550

50- هذا من عيوب "كامل" ابن عدي، يأتي في ترجمة الرجل بخبر باطل لا يكون حدَّثَ به قط، وإنما وُضِعَ مِنْ بعده!
2/549

51- والعجب من عبد العزيز بن أبي رواد كيف يرى الإرجاء وهو من الخائفين الوجلين، مع كثرة حجه وتعبّده؟!
2/549

52- وقد أخرج له -ابن أبي المخارق- البخاريُّ تعليقًا، ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمُطَّرَح!
2/564

53- كلام ابن حبان في ترجمة عطاء الخراساني، وتعقب الذهبي له في الميزان:
قال ابن حِبان في (الضعفاء): أصله من بَلخ، وعِدادُه في البصريين، وإنما قيل له: الخراساني، لأنه دخل خُرسان وأقام بها مدةً طويلة، وكان من خِيار عباد الله، غير أنه كان رديء الحفظ، كثير الوهم، يُخطئ ولا يعلم، فيُحمل عنه، فلما كَثُر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به.
فهذا القول من ابن حبان فيه نظر، ولا سيما قوله: وإنما قيل له: الخُراساني. فياهذا  أيُّ حاجة بك إلى هذه الدَّورة؟ أليست بَلخ من أُمهات مدن خُرسان بلا خِلاف!
3/82

54- مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام! عطاء الخراساني
يعني بمجالس الحلال والحرام: مجالس الفقه في الدين.
3/82

55- لم يَرْوِ مسلم عن علي بن الجعد، وهو أكبر شيخ له؛ لأن فيه بدعة، وجاء عنه أنه يعذر من قال بخلق القرآن!
3/128

56- الثقة الحافظ إذا تفرّد بأحاديث = كان أرفع له، وأكمل لرتبته، وأدلّ على اعتنائه...اللهم إلا أن يتبيّن غلطه!
3/151

57- ما أكثر من يدعي الحفظ، فإذا امتُحِنَ افتُضِح!
قال ابن نقطة: كان موصوفًا بالمعرفة والفَضل، إلا أنه كان يدّعي أشياءَ لا حقيقة لها، ذَكر لي ثقة وهو أبو القاسم بن عبدالسلام، قال: أقام عندنا ابن دِحية، فكان يقول: أحفظ (صحيح مسلم) و(الترمذي)، قال: فأخذت خمسةَ أحاديث من (الترمذي)، وخمسةً من (المسند)، وخمسة من الموضوعات، فجعلتُها في جزء فعرضتُ حديثًا من (الترمذي) عليه، فقال: ليس بصحيح، وآخر؛ فقال: لا أعرفه، ولم يعرف منها شيئًا.
3/197

58- وما ثَمَّ إلى زيّ الصوفية، وتحت الزِّيِّ والعبارة فلسفة وأفاعي، فقد نصحتك، والله الموعد!
قالها الذهبي في ترجمة ابن الفارض.
3/223

59- قال الأزدي عن عمر بن محمد بن المنكدر: "في القلب منه شيء"؛ فعلّق الذهبي قائلًا: احتج به مسلم، فليسكن قلبُك!
3/231

60- في ترجمةعيسى الحنّاط:
قال الذهبي: وهو الخيّاط، والخبّاط، عَمِل المعايش الثلاثة!
ونقل ابن سعد عنه: أنا حناط، وخياط، وخباط!
3/320

61- قال الذهبي في ترجمة الفخر بن الخطيب:
رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عري من الآثار، له تشكيكات على مسائل من دعائم الدين!
3/340

62- نقل الذهبي هذا؛ ثم قال:
هذا قول دالٌّ على أن يحيى كان يميل إلى الإرجاء، وهو خير من القدر بكثير!
ع: الفضل بن دُكَين، أبو نُعيم، حافظ حجّةٌ، إلا أنه يتشيَّع من غير غُلوٍّ ولا سَبٍّ.
قال ابن الجُنَيد الخُتَّلي: سمعت ابن معين يقول: كان أبو نُعيم إذا ذَكَر إنسانًا فقال: هو جيّد وأثنى عليه، فهو شيعي، وإذا قال: فلان كان مرجئًا، فاعلم أنَّه صاحبُ سنة لا بأس به.
3/350

63- لم يثبت ابن القطان عدالة أحدهم لعدم وجود من وثقه، فقال الذهبي:
وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدًا نص على توثيقهم، والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما يُنكر عليه أن حديثه صحيح.
4/7

64- ذكر الذهبي موسى بن إسماعيل ثم قال:
لم أذكره للين فيه، لكن لقول ابن خراش: "صدوق، وتكلم الناس فيه".
قلت: نعم تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي!
4/200

65- الذهبي ينقل من تاريخ البخاري حفظًا!
في الميزان 9/5 في ترجمة نافع الهمداني:
قال البخاري:ليس حديثه بصحيح".
ثم قال الذهبي:أظن هذا ذكره في تاريخه!

66- رمى ابنُ القطان هشامَ ابن عروة بالاختلاط؛ فقال الذهبي:
هشام شيخ الإسلام، ولكن أحسن الله عزاءنا فيك يا ابن القطان!
5/58

67- ذكر الذهبيُّ سبطَ ابن الجوزي؛ فقال: ألّف "مرآة الزمان"، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يخسف ويجازف، ثم إنه يترفض!
5/195

68- هذه العبارة "كذا وكذا" يستعملها عبدالله بن أحمد كثيرًا فيما يجيبه به والده، وهي بالاستقراء كناية عمّن فيه لين.
(الذهبي).
5/204

69- رحمه الله!
قال الذهبي في خاتمة الميزان:
وأنا عائذ بالله من المحاباة والهوى، فما علمتني تعمدتها في هذا الميزان!
5/327

70- وبهذا نكون قد انتهينا من ذكر ماوُفِّقنا إليه من الفوائد التي تضمنها كتاب ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات