شيء من الاقتباسات من كتاب ابن تيمية الصوفي لأحمد محمد بلقيس
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. شيء من الاقتباسات من كتاب ابن تيمية الصوفي لأحمد محمد بلقيس
شيء من الاقتباسات من كتاب ابن تيمية الصوفي لأحمد محمد بلقيس

شيء من الاقتباسات من كتاب ابن تيمية الصوفي لأحمد محمد بلقيس

تاريخ النشر: 12 صفر 1440 (2018-10-23)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

-       ابن تيمية رحمه الله نبه إيماء إلى أن السلوك والأخلاق هي من صميم العقيدة حين صنف العقيدة الواسطية وعقد في نهايتها باباً في اعتقاد أهل السنة والجماعة في أمور السلوك والأخلاق والتزكية وذكر جميلة من هذه الأحكام، كأنه يقول: إن لم تثمر العقيدة سلوكا وأخلاقا وتهذيباً للنفس، فليُراجع المعتقد اعتقاده!

-        ( كان في البصرة من المُبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار ولهذا كان يُقال: فقهٌ كوفيّ وعبادةٌ بصريّةٌ) ابن تيمية.

-       نقل ابن تيمية عن أبي عبدالرحمن السلمي في مواضع عديدة.

وكان يُسمَّي القشيري بـ (الأستاذ أبا القاسم)

وينعت الجُنيد بـ (سيد الطائفة)

وكان يسمي الشيخ عبدالقادر بـ (الشيخ العارف) ولعله سماه (قطب العارفين).

-       قال الجنيد رحمه الله: علمنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة، فمن لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث، لا يصلح له أن يتكلم في علمنا.

-       قال الشيخ تقي الدين عن الحلاج:

الحلاج قُتِل على الزندقة.

وقال: فإن كان الحلاج وقت قتله تاب في الباطن فإن الله ينفعه بتلك التوبة وإن كان كاذبا فإنه قُتِل كافرا. اهـ

وله كلامٌ في نقد وذم ابن عربي.

-       من مقولات ابن تيمية:

لن يخاف الرجل غير الله إلا لمرض في قلبه.

ووصفه الذهبي بقوله: (لم أر مثله في ابتهاله واستغاثته وكثرة توجهه).

-       قال ابن القيم: سمعت شيخ الإسلام يقول: العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد له على غيره فضلا؛ ولذلك لا يعاتب ولا يُطالب ولا يضارب.

-       ابن مخلوف الذي كفّر ابن تيمية وأمر بحبسه وتآمر على قتله وألب السلطان والعوام عليه قال: (ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبق مُمكنا في السعي فيه ولما قدِر علينا عفا عنا).

-       من مقولات ابن تيمية الخالدة: (ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة).

-       قال العارفون بالنقل والتاريخ لم يُسمع بجنازة بمثل هذا الجمع -أي جنازة ابن تيمية- إلا جنازة أحمد بن حَنْبَل رضي الله عنه. (الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية).

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين 

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات