الثبات والتحولات في المبادئ الأخلاقيَّة!
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. الثبات والتحولات في المبادئ الأخلاقيَّة!
الثبات والتحولات في المبادئ الأخلاقيَّة!

الثبات والتحولات في المبادئ الأخلاقيَّة!

تاريخ النشر: 27 جمادى الثاني 1440 (2019-03-05)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

هذه سلسلة تغريدات مهمة بعنوان: (الثبات والتحولات في المبادئ الأخلاقيَّة!... الشذوذ الجنسي كحالة للدراسة).

من أهم ركائز  القوة والثبات في المجتمع الإنساني: المبادئ الأخلاقية. والاختلاف في ثبات أو تغيُّر المبادئ الأخلاقية يرجع لاختلاف المرجعيَّة التي يحتكم إليها المجتمع نفسه. فقد اختلف الدين عن القوانين الوضعية في منح هذه المبادئ الأخلاقية الثبات.

فالمبادئ الأخلاقية في الدين ثابتة وقوية؛ لأنَّ سُلطة الدين عليا وفوق الإنسان، أما القوانين الوضعيَّة فالإنسان فوقها، والإنسان هو الذي يمنح المبادئ الأخلاقية الثبات والقوة، وهو نفسه الذي يسلبها قوتها ويضعفها بل ويمنعها ويحرمها.

فالقيم الأخلاقيَّة في المجتمعات الخاضعة للقوانين الوضعية قيم نسبية، أما في المجتمعات الخاضعة للدين فهي قيم ثابتة وقوية بقوة وثبات الدين.

ومن أخطر القضايا التي تندرج في هذا الباب أي قبول أو رفض القيم الأخلاقيَّة: قضية الشذوذ الجنسيَّة، التي يُجرمها الدين ويُحرمها، بينما القوانين الوضعية التي كانت تحرمها وتجرمها أصبحت ترها مباحة ومشروعة بسلطة القانون، وتحمي حق الشواذ في ممارسة شذوذهم.

وهنا، وباختصارٍ شديد، سوف أعرض حالة الشذوذ الجنسي في المجتمع الأمريكي، وكيف تغيَّر الموقف الأخلاقي نحوه، من موقف رافضٍ مستحقرٍ ومحرمٍ إلى موقف متسامحٍ يقبل الشذوذ ويحميه.

وفي الحالتين جميعًا، تم منح موقف رفض الشذوذ وموقف قبوله، تحريمه وتشريعه، صفة الأخلاقيَّة واللاأخلاقيَّة أيضًا، فالموقف الأول كان أخلاقيًا ووطنيًا وأصبح لا أخلاقيًا ولا وطنيًا، والثاني الأمر المزدوج نفسه.

فمع تأسيس الولايات المتحدة في أعقاب الثورة الأمريكية، كانت ممارسات أفعال مثل اللواط تُعتبر جرائم كُبرى في بعض الولايات الأمريكية، ويُعاقب عليها بالسجن أو يُحكم على صاحبها بالموت، تبعًا لكون النظام القانوني لكثير من الولايات مستمد من القانون الإنجليزي وبعضها من الهولندي.

وخلال الخمسينات من القرن العشرين، بدأت وزارة الخارجية تدقيق الموظفين العموميين في صفوفها، ومسح ملفات الموظفين بطريقة منهجية، وإجراء مقابلات مع التهديدات المشتبه بها.

كان الهدف هو اجتثاث موظفي الحكومة "غير الأخلاقيين"، "الفاضحين" و"الخطرين"، الأشخاص الذين يعرض سلوكهم الشخصي الأمة كلها للخطر.

كان المثليون جنسيَّا، ومن هم من ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية، والمتحولون إلى الجنس الآخر، متهمين بعدم القدرة على الخدمة. أدينوا كـ"منحرفين"، واخرجوا من وظائفهم، واستهدفوا بشكلٍ منتظمٍ من أجل ميولهم الجنسية.

وقد أعطى المؤرخ ديفيد جونسون  تلك الفترة اسمًا في كتابه: "خوف الأفندر: اضطهاد المثليين والمثليات في الحرب الباردة في الحكومة الفيدرالية". وقد كانت كلمة (الأفندر)، كما يقول جونسون، ترمز في الصحافة الشعبية إلى الذكر الشاذ.

أما السناتور ايفرت ديركسين (سياسي أمريكي شغل منصبه من 1959م حتى وفاته 1969م)، فقد شارك في جلسات استماع عامة تتعلق بتطهير مجلس الشيوخ، وكانت يمثل اتجاهًا مجتمعيًا واسعًا للسخرية والتخوف من المثليين.

وفي البند الثامن من الأمر التنفيذي عام 1953م، الذي أصدره الرئيس دوايت أيزنهاور، برقم (10450- الأرشيف الوطني)، "المتطلبات الأمنية للتشغيل الحكومي"، يَنُصُ على أنَّه يُمكن استخدام "الانحراف الجنسي" كسببٍ وجيهٍ لإنهاء وظيفة شخص ما. ففي ذلك الوقت، اعتبرت المثلية "انحرافًا جنسيًا"

أما الرئيس جيمي كارتر، ومع كونه مُتحفظًا ولا يُريد استعداء الشاذين ويحاول مجاملتهم للمكاسب السياسيَّة، في المقابلة التي أُجرِيَتْ معه في يوم الأب عام 1977م في المكتب البيضاوي، والتي خُصِّصَت من أجل تعزيز سياساته الصديقة للأسرة، سأله الصحفي عن المثلية الجنسية والزواج.

فقال الرئيس جيمي كارتر إنَّه لم يكن يشعر بأن العلاقات الجنسية المثلية كانت "علاقة متبادلة طبيعية"، فسأله الصحفي، بعد أن استشعر رفضه للشذوذ، عن المثليين جنسيًا الذين "يتبنون الأطفال".

ورفض الرئيس كارتر الإجابة، وقام بإلقاء المزيد من الوقود على النار بقوله: إنه يفضل تجنب قضية الشذوذ جنسيًّا. وتبع ذلك أن هاجمت الصحف الأمريكية الرئيس جيمي كارتر بعناوينها الرئيسية، وأعلنت فيها أنَّ الرئيس الأمريكي يعتقد أنَّ الشواذ جنسيًا هم: أُناس غير طبيعيين أو شواذ مختلين.

ولعل السياسي المعروف باتريك بوكانن هو من الشخصيات المعروفة التي وقفت بقوة وبصراحة في المجتمع الأمريكي ضد الشذوذ الجنسي.

وبوكانن سياسي كان يعمل مستشارًا كبيرًا لثلاثة رؤساء أمريكيين وهم: نيكسون، جيرالد فورد و رونالد ريغان، وكان مدير الاتصالات في البيت الأبيض، (White House Director of Communications)، وخاض سباق الترشح لمنصب الرئيس الأمريكي عن حزب الجمهوريين مرتين في العام 1992م والعام 1996م.

ففي عام ١٩٨٣م عندما مات ستمائة أمريكي بسبب مرض الإيدز، كتب بوكانن، تصريحًا ووجهه إلى البيت الأبيض وحَثَّه فيه، ومما جاء فيه: "الشاذون المساكين، لقد أعلنوا الحرب على الفطرة الطبيعة، والفطرة تتقاضى منهم الآن وتفرض قصاصًا مرعبًا".

وكان موقف بوكانن صريحًا وقويًا ضد الشواذ، ففي مناسبات عديدة، انتقدهم وتحدث عنهم بلغة قوية، فقد وصفهم مرة باللوطيين (sodomites)، ومرة وصفهم بأنهم طبقة عمال يُمارسون الفاحشة مع الأطفال (pederast). ووصف الشذوذ بأنَّه عمل غير أخلاقي ونجسة قذرة، وأسلوب حياة غير طبيعي وغير صحي.

وصرح أنَّ الشذوذ الجنسي ليس حقًا مدنيًا، وإنَّ الاعتقاد بأن الممارسات الشاذة جنسيًا ممارسات طبيعية هو اعتقاد مضاد للكتاب المقدس وغير أخلاقي.

وفي حملة ترشحه للرئاسة الأمريكية في 1992م، أعلن أنَّ: "الإيدز هو انتقام الطبيعة لانتهاك قوانين الطبيعة". وأنَّ وباء مرض الإيدز كان فقط سعي الله للانتقام ضد الشواذ الجنسيين.

ويذكر الكاتب والمؤلف والصحفي الأمريكي راندي شيلتس أنَّ تصريحات باتريك بوكانن، وهو كبير مستشاري الرئيس الأمريكي رونالد ريغان،  سبقت تعليقات الرئيس نفسه على الأزمة، وكانت بمثابة بالون اختبار.

وكذلك السياسي والقاضي روي مور (Roy Moore)، رئيس المحكمة العليا في ولاية ألاباما، ومرشح مجلس الشيوخ الجمهوري في ولاية نفسها، صَرَّحَ في عام 2017م بأنه يجب أن يُحرم الشذوذ الجنسي قانونيًا.

وكان القاضي روي مور قد سبق رفضه، وهو رئيس المحكمة العليا في ولاية ألاباما، امتثال قرار المحكمة العليا الأمريكية بالاعتراف بالزواج المثلي.

ويبدو أنَّ الشاذين جنسياً تمتعوا بمساحةِ اعترافٍ أوسع في كثيرٍ من وسائل الإعلام الأمريكية بعد الحرب العالمية الأولى. لكن مع ذلك، فإنَّ العديد منهم كانوا ما يزالون يُعتقلون ويُدانوا من خلال القوانين الحكومية الخاص بالشذوذ.

فعلى سبيل المثال، السِّحاقيَّة إيفا كوشيفر، وهي مهاجرة بولنديَّة يهودية، التي ترأست ناديًا جنسيًا مثليًا يسمى "مقهى حواء آدم" في قرية غرينتش. وكان مكانًا لتجمع الشواذات جنسيًا ويحمل لافتة عند الباب تقول: "يُقبل الرجال لكنهم غير مرحب بهم".

وكتبت عن السِّحاق في كتابها "الحب المثلي". في عام 1926م، علمت شرطة مدينة نيويورك عن ذلك، فتمت مداهمة مقهى الشاي، ألقي القبض على إيفا كوشيفر بتهمة الفحشاء، وتم طردها من أمريكا، واتهمت بـ "السلوك المخل بالمنظم"، وقيامها بكتابة كتابٍ "فاحش".

وفي حدود عام 1929م، أصبح فيلم "مفاجأة فارس" أول فيلم أمريكي للشواذ جنسيًا. ثم تلاه فيلم "لعبةٌ قاسيةٌ"، و هو فيلم إباحي للشواذ. أيضًا دخلت الموسيقى في الخط للدعاية إلى الشذوذ،

ففي عام 1922م، كتب نورفال برتراند أغنية: "يجب علينا أن نربي شارب". وكذلك "أيتها السيدة، كوني طيبة"، وهي مسرحية موسيقية كتبها قاي بولتون وفرد تومسون، تم تقديمها لأول مرة عام 1924م.

تتابعت بعدها الأعمال السينمائية والغنائية والمسرحية في تطبيع وتكريس الشذوذ. فخلال أواخر أربعينيات إلى ستينيات القرن 20، بُثت بعض الحلقات في البرامج الإخبارية الإذاعية والتلفزيون، ركزت فيها على الشذوذ الجنسي، مع بعض الأفلام التلفزيونية كانت تضم شخصيات شواذ أو موضوعات عن الشواذ.

وفي عام 1958م، بدأت الثمار الجهود الإعلامية تظهر، فقد حكمت المحكمة العليا في أمريكا أنَّ أحدى المطبوعات عن الشذوذ لم تكن فاحشة، وبالتالي فهي تحت حماية القانون. وكذلك قدمت المحكمة العليا في كاليفورنيا حماية مماثلة لفيلم كينيث أنجر عن الشذوذ.

ويبدو أنَّ منتصف الستينات من القرن العشرين كان مرحلة مهمة، وأن كانت التغييرات فيه في أعراف المجتمعات كانت طفيفة في بدايته، ليس في أمريكا وحسب، بل في العالم الغربي وغيره على حدٍ سواء. وهي فترة مشهورة كانت بداية لثورة خطيرة عُرفت باسم: الثورة الجنسيَّة.

حيث ظهرت المجلات والروايات الجنسيَّة الشاذة المبتذلة (اللواط والسحاق معًا)، وكذلك ظهور الحركات الجنسيَّة المتمردة، وكذلك ظهور الحركات التحرريَّة  والحركات النسويَّة، وبداية الصراع حول أدوار الجنسين في المجتمع.

ويبدو أنَّ الانحلال الجنسي الهائل جاء بردة فعلٍ مضادة. ففي عام 1962م، تم تجريم العلاقات الجنسية الشاذة، (من نفس الجنس) بالتراضي، في ولاية إلينوي، وهي المرة الأولى التي يتخذ فيها المجلس التشريعي للولاية هذا الإجراء.

وعلى مدى فترة من الزمن تتابعت الولايات الأخرى مل واحدة على حدة. كانت ولاية كونيتيكت هي الولاية التالية التي تجرم تجريم المثلية الجنسية. ثم كولورادو، ولاية أوريغون، وديلاوير، جميعها قامت بتجريم الشذوذ الجنسي بحلول عام 1973م.

وفي سبعنيات القرن العشرين جرمت كثير من الولايات الشذوذ، مثل: أوهايو، ماساتشوستس، نورث داكوتا ، نيو مكسيكو، نيو هامبشاير، كاليفورنيا، ويست فرجينيا، أيوا، مين، إنديانا، ساوث داكوتا، وايومنغ، نبراسكا، واشنطن، نيويورك. وفي الثمانينيات، حرمت الشذوذ الجنسي بنسلفانيا وويسكونسن.

لكنّ المجتمع الأمريكي –كمثال- منذ الستينات وهو يتغيَّر تدريجيًّا، ويتعرض لمزيد من الضخ الإعلامي بأشكاله المختلف، الذي كانت شريحة كبيرة منه تعمل على تطبيع العلاقة الجنسيَّة الشاذة داخل المجتمع. ولعل الرئيس الأمريكي بل كلينتون هو أول رئيس يتحدث عن الشواذ بشكلٍ إيجابي في خطاباته.

يقول نيكولاس بنتون، صحفي أمريكي معروف بالشذوذ، عن ذلك الحدث الكبير بالنسبة له: "بالنسبة لحركة المثليين، كان إنجازًا كبيرًا عندما قام الرئيس الأمريكي بل كلينتون، في التسعينيات، بالتعبير عن كلمة مثلي الجنس Gay بطريقة لا ازدراء فيها ولا تحقير، أو تتضمن معنى الفرح، في خطابٍ كبيرٍ"

فهذا الصحفي الشاذ، الذي عمل مع البيت الأبيض وعلاقته بالبيت الأبيض تُقارب الـ ٥٠ سنة، لأول مرة في حياته يسمع ذكر الشواذ في تصريحات البيت الأبيض بلا إهانة.

وفي عام 1995م صدر أمرٌ تنفيذيٌ، وقعه الرئيس بيل كلينتون، ينص صراحة على أنَّ الحكومة الأمريكية قد لا تميز على أساس التوجه الجنسي عندما يتعلق الأمر بمنح الوصول إلى المعلومات السرية.

وحين نأتي إلى العام 2008م، نصل وقتها إلى نقطة التحول لصالح العلاقات الجنسيَّة الشاذة، وذلك عندما حكمت المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا بأنَّ الاقتراح السابق الذي منع تشريع زواج المثليين في كاليفورنيا كان غير دستوري بموجب دستور الولايات المتحدة.

وحين وصل باراك أوباما إلى البيت الأبيض، كان من أكبر أنصار الشواذ والمدافعين عنه، اتخذ العديد من مواقف المؤيدة لحقوق الشواذ. وفي عام 2009م، وقعت حكومته على إعلان الأمم المتحدة الذي يدعو إلى إلغاء تجريم المثلية الجنسية. ثم اتخذ العديد من القرارات لتطبيع حياة الشواذ.

وفي 28 أكتوبر 2009م، وقَّع أوباما على قانون منع جرائم الكراهية، والذي أضاف إلى قانون جرائم الكراهية الفيدرالية: نوع الجنس، والتوجه الجنسي، والهوية الجنسية. وهكذا بدأ يظهر في الواجهة وفي الوظائف الكبيرة العديد من الشخصيات الشاذة من الذكور والإناث.

وفي بداية عام 2010م، أدرجت إدارة أوباما الهوية الجنسانية بين الطبقات المحمية ضد التمييز تحت سلطة هيئة تكافؤ فرص العمل (EEOC).

وفي العام 2012م، أعرب أوباما عن معارضته للحظر الدستوري على زواج المثليين في نورث كارولينا، ومينيسوتا. وفي التاسع من مايو 2012م، أيد أوباما علانية زواج المثليين، وهو أول رئيس أمريكي يفعل ذلك.

وفي 21 يناير 2013م، قال أوباما: "مسيرتنا لم تكتمل بعد حتى يتم التعامل مع إخوتنا وأخواتنا المثليين مثل أي شخص آخر بموجب القانون، لأنه إذا خلقنا حقا متساوين، فمن المؤكد أنَّ الحب الذي نلتزم به تجاه بعضنا البعض يجب أن يكون متساوياً أيضاً".

وكان هذا أول ذكر للحقوق لمثليي الجنس ومثليات الجنس واستخدام كلمة مثلي (Gay) في خطاب التنصيب الرئاسي!

ومنذ ذلك الوقت والإدارة الأميركية تُوجه الانتقادات الحادة للدول الأخرى التي تقف ضد حقوق الشواذ، مثلما فعلت مع  روسيا وأوغادا. وفي عام 2015م عينت الولايات المتحدة راندي بيري كمبعوثها الخاص الأول لحقوق الإنسان للأشخاص المثليين.

يقول د. رضا أصلان، باحث أمريكي متخصص في مقارنة الأديان: "في أمريكا، تحولنا من أغلبية ساحقة كانت ضد الشذوذ الجنسي، إلى أغلبية ساحقة مؤيدة للشذوذ الجنسي على مدى بضع سنين. ما الذي غير عقول الناس؟ [مما غيرهم]: مشاهدتهم للشواذ في التلفاز، كما تعلمون،  بصورة عادية وطبيعة".

لم تقف، بطبيعة الأمر، حلقة التغيير الأخلاقي وعدم الثبات القيمي، فالسلسلة طويلة، فلم تقف المجتمعات الغربية، التي تعتمد على القوانين الوضعية، عند قصة الشذوذ الجنسي، بل تجاوزته إلى إباحة العلاقة الجنسية مع الحيوانات كما حصل في كندا، وقد سبق الحديث عن ذلك في تغريدات سابقة.

والآن في الغرب مطالبات بتشريع وإباحة العلاقات الجنسية مع المحارم، الأم الأب الأخت البنت..إلخ، بل بعضهم مؤخرًا أصبح يُطالب بمراعاة نفسية الـ (Pedophilic)، ومعاملته معاملة الشواذ جنسيًا!

إلى أين سينتهون؟

انتهى، وفق الله الجميع.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات