عربية القرآن
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. عربية القرآن
عربية القرآن

عربية القرآن

تاريخ النشر: 12 جمادى الثاني 1441 (2020-02-07)

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ ﻋﺮﺑﻲ، ﻧﺰﻝ ﺑﻠﺴﺎﻥ اﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﻟﻔﻆ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻋﺮﺑﻲ ﺃﺻﻼً، ﺃﻭ ﻣﻌﺮﺏ ﺧﺎﺿﻊ ﻟﻤﻮاﺯﻳﻦ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻗﻮاﻟﺒﻬﺎ ﻭﻣﻘﺎﻳﻴﺴﻬﺎ ... ﻭﻗﺪ ﺯﻋﻢ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻴﺲ ﻋﺮﺑﻴﺎً ﺧﺎﻟﺼﺎً، ﻻﺷﺘﻤﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺃﻋﺠﻤﻲ (ﻏﻴﺮ ﻋﺮﺑﻲ) ، ﻣﺜﻞ (ﺳﻨﺪﺱ) ﻭ (ﺇﺳﺘﺒﺮﻕ) ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺮﺏ ﺃﻟﻔﺎﻅ (ﻗﺴﻮﺭﺓ) ﻭ (ﻛﺒﺎﺭا) ، ﻭ (ﻋﺠﺎﺏ).

ﻓﺪﺧﻞ ﺷﻴﺦ ﻃﺎﻋﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﻗﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: اﻗﻌﺪ، ﻛﺮﺭ ﺫﻟﻚ ﻣﺮاﺕ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﺃﺗﻬﺰ ﺑﻲ، ﻳﺎ اﺑﻦ (ﻗﺴﻮﺭﺓ)، ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ (ﻛﺒﺎﺭا) ، ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﺸﻲء (ﻋﺠﺎﺏ) ! ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ، ﻫﻞ ﻫﺬا ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ.

ﻭﻛﺎﻥ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺑﻜﻼﻣﻪ اﻟﻔﺼﻴﺢ، ﻭﺣﺠﺘﻪ اﻟﻘﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺰﻋﻢ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺷﻲء ﺇﻻ ﺑﻠﺴﺎﻥ اﻟﻌﺮﺏ، ﻣﻔﻨﺪاً ﺣﺠﺞ ﻫﺆﻻء اﻟﺰاﻋﻤﻴﻦ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺛﻨﺘﺎﻥ:

اﻷﻭﻟﻰ- ﺃﻥ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺧﺎﺻﺎُ ﻳﺠﻬﻞ ﺑﻌﻀﻪ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺮﺏ.

ﻭاﻟﺜﺎﻧﻴﺔ- ﺃﻥ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻪ ﻏﻴﺮ اﻟﻌﺮﺏ.

ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺠﺔ اﻷﻭﻟﻰ: ﺑﺄﻥ ﺟﻬﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺮﺏ ﺑﺒﻌﺾ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻴﺲ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻤﺔ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻞ ﻫﺆﻻء ﺑﺒﻌﺾ ﻟﻐﺘﻬﻢ، ﻓﻠﻴﺲ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻲ اﻹﺣﺎﻃﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﻟﻔﺎﻅ اﻟﻠﺴﺎﻥ اﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻷﻧﻪ ﺃﻭﺳﻊ اﻷﻟﺴﻨﺔ ﻣﺬﻫﺒﺎً، ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻟﻔﻈﺎً، ﻭﻻ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻤﻪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻧﺒﻲ.

ﺛﻢ ﺭﺩ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺠﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﺑﺄﻥ ﺑﻌﺾ اﻷﻋﺎﺟﻢ ﻗﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻌﺾ اﻷﻟﻔﺎﻅ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺳﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻟﻐﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻮاﻓﻖ ﻟﺴﺎﻥ اﻟﻌﺠﻢ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ اﻷﻟﺴﻨﺔ ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻥ اﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺾ اﻷﻟﻔﺎﻅ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺃﻋﺠﻤﻲ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﻠﻴﻞ اﻟﻨﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻏﻴﺮ ﻋﺮﺑﻲ ﻗﺪ ﺳﺮﻯ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺇﻟﻰ اﻟﻌﺮﺏ، ﻓﻌﺮﺑﻮﻩ، ﻭﺃﻧﺰﻟﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻟﻐﺘﻬﻢ، ﻭﺟﻌﻠﻮﻩ ﺻﺎﺩﺭاً ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻧﻬﻢ، ﺑﺤﺴﺐ ﺣﺮﻭﻓﻬﻢ ﻭﻣﺨﺎﺭﺝ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺮﻭﻑ ﻭﺻﻔﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ اﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﺜﻞ اﻷﻟﻔﺎﻅ اﻟﻤﺮﺗﺠﻠﺔ ﻭاﻷﻭﺯاﻥ اﻟﻤﺒﺘﺪﺃﺓ ﻟﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ اﻷﺻﻞ ﺗﻘﻠﻴﺪاً ﻓﻲ ﺗﻐﻤﺘﻬﺎ ﻟﻠﻐﺎﺕ اﻷﺧﺮﻯ.

ﻭﺗﻀﺎﻓﺮﺕ اﻵﻳﺎﺕ اﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺄﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ ﻋﺮﺑﻲ، ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼً، ﻭﺃﻧﻪ ﻧﺰﻝ ﺑﻠﺴﺎﻥ اﻟﻌﺮﺏ ﻗﻮﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {اﻟﺮ، ﺗﻠﻚ ﺁﻳﺎﺕ اﻟﻜﺘﺎﺏ اﻟﻤﺒﻴﻦ. ﺇﻧﺎ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﻗﺮﺁﻧﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً، ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ} [ ﻳﻮﺳﻒ 12/ 1- 2] ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﻭﺇﻧﻪ ﻟﺘﻨﺰﻳﻞ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ. ﻧﺰﻝ ﺑﻪ اﻟﺮﻭﺡ اﻷﻣﻴﻦ. ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻚ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭﻳﻦ. ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺒﻴﻦ} [ اﻟﺸﻌﺮاء 26/ 192- 195] ﻭﻣﻨﻬﺎ: {ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎﻩ ﺣﻜﻤﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً} [ اﻟﺮﻋﺪ 13/ 37] ﻭﻣﻨﻬﺎ: {ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻭﺣﻴﻨﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﻗﺮﺁﻧﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً، ﻟﺘﻨﺬﺭ ﺃﻡ اﻟﻘﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ} [ اﻟﺸﻮﺭﻯ 42/ 7] ﻭﻣﻨﻬﺎ: {ﺣﻢ. ﻭاﻟﻜﺘﺎﺏ اﻟﻤﺒﻴﻦ. ﺇﻧﺎ ﺟﻌﻠﻨﺎﻩ ﻗﺮﺁﻧﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً، ﻟﻌﻠﻜﻢ ﺗﻌﻘﻠﻮﻥ} [ اﻟﺰﺧﺮﻑ 43/ 1- 3] ﻭﻣﻨﻬﺎ: {ﻗﺮﺁﻧﺎً ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻏﻴﺮ ﺫﻱ ﻋﻮﺝ، ﻟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺘﻘﻮﻥ} [ اﻟﺰﻣﺮ 39/ 28].

ﻭﺭﺗﺐ الإمام اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺑﻴﺔ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺣﻜﻤﺎً ﻣﻬﻤﺎ ﺟﺪاً، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﻌﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻥ اﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎ ﺑﻠﻐﻪ ﺟﻬﺪﻩ، ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻬﺪ ﺑﻪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪاً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﻳﺘﻠﻮ ﺑﻪ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻓﻴﻤﺎ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﺒﻴﺮ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭاﻟﺘﺸﻬﺪ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ.

ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺰﻳﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻓﻀﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺏ ﺃﻣﺮاﻥ ﻋﻈﻴﻤﺎﻥ ﻫﻤﺎ:

اﻷﻭﻝ- ﺇﻥ ﺗﻌﻠﻢ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭاﻟﻨﻄﻖ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﻳﻘﻮﻡ اﻟﻠﺴﺎﻥ، ﻭﻳﻔﺼﺢ اﻟﻤﻨﻄﻖ، ﻭﻳﺼﺤﺢ اﻟﻜﻼﻡ، ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢ ﻟﻐﺔ اﻟﻌﺮﺏ، ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲء ﻳﺸﺒﻪ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﻢ اﻷﻟﺴﻨﺔ، ﺣﻴﻦ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﻠﻬﺠﺎﺕ اﻟﻌﺎﻣﻴﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.

اﻟﺜﺎﻧﻲ- ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ اﻟﻔﻀﻞ اﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ اﻟﻘﺮﻭﻥ اﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ اﻟﻐﺎﺑﺮﺓ، ﺑﻤﺎ اﺷﺘﻤﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻓﺘﺮاﺕ ﺿﻌﻒ ﻭﺗﺨﻠﻒ ﻭﺗﺴﻠﻂ اﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻳﻦ اﻷﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩ اﻟﻌﺮﺏ، ﺑﻞ ﺇﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﺎﻣﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ اﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺑﺎﻋﺚ ﻗﻮﻱ ﺳﺎﻋﺪ ﻓﻲ اﻧﺘﻔﺎﺿﺔ اﻟﻌﺮﺏ ﺿﺪ اﻟﻤﺤﺘﻞ اﻟﻐﺎﺻﺐ ﻭاﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮ اﻟﺒﻐﻴﺾ، ﻣﻤﺎ ﺃﻋﺎﺩ اﻟﺼﺤﻮﺓ اﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﻃﺎﻥ اﻟﻌﺮﺏ ﻭاﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺭﺑﻂ ﺑﻴﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺮﺑﺎﻁ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭاﻟﻌﺎﻃﻔﺔ اﻟﻘﻮﻳﺔ اﻟﺼﺎﺩﻗﺔ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ اﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭاﻟﺤﺮﻭﺏ ﺿﺪ اﻟﻤﺤﺘﻠﻴﻦ.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

كلمات مفتاحية:

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات