مواضع يستحب فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -


 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن الصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - لها الفضل العظيم في الدنيا والآخرة، لذا أردنا التنبيه على فضلها وعلى مواضعها، فاحرص عليها حتى لا يفوتك الأجر:

 

أولاً: فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -:

قال عليه الصلاة والسلام:(أتاني آت من عند ربي - عز وجل- فقال: من صلى عليك من أمتك صلاةً كَتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ورد عليه مثلها).(رواه أحمد وحسنه الألباني). وفي رواية: ( إن لله – تعالى- ملكاً أعطاه الله سمع العباد، فليس من أحد يُصلي عليّ إلا أبلَغَنيها، وإني سألتُ ربي ألا يصلي عليّ عبدٌ صلاةً إلا صلى الله عليه عشر أمثالها).(رواه الطبراني وحسنه الألباني).

 

ثانياً: المواضع التي يستحب الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -:

 1- أهمها وآكدها في التشهد الأخير وهي الصلاة الإبراهيمية المشهورة التي هي ركن من أركان الصلاة: ولها صيغ كثيرة منها أن يقول في التشهد الأخير:(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العلمين إنك حميد مجيد)من كتاب صفة صلاة النبي - عليه الصلاة والسلام- للألباني رحمه الله صفحة166. ومن الصيغ أيضاً:(اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد).(متفق عليه).

 2- بعد إجابة المؤذن: قال - عليه الصلاة والسلام -:( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإن من صلى عليّ صلاة صلى الله بها عشراً، ثم سلوا الله ليَ الوسيلة......الحديث).(رواه مسلم).

3- الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - عند الدعاء: عن فَضَالَةَ بنَ عُبَيدٍ, قال: سَمِعَ النَّبِيٌّ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - رَجُلاً يَدعُو فِي صلاتِهِ فَلَم يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيٌّ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ -:( عَجِلَ هَذَا) ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَو لِغَيرِهِ:( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَليَبدَأ بِتَحمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيهِ ثُمَّ ليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ -  ثُمَّ ليَدعُ بَعدُ بِمَا شَاءَ ).(رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني). فالمهم أنه من أراد الدعاء فعليه أن يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - أثناء دعائه سواء في أوله أو في وسطه أو في آخره حتى يستجاب دعاؤه لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:( كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -).(رواه الطبراني وحسنه الألباني).

 4- الصلاة عليه عند الهم والشدائد وعند طلب المغفرة: قَالَ أُبَيُّ بن كعب - رضي الله عنه -: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عَلَيكَ فَكَم أَجعَلُ لَكَ مِن صَلاتِي فَقَالَ:(مَا شِئت)َ قَالَ: قُلتُ الرٌّبُعَ قَالَ:(مَا شِئتَ فَإِن زِدتَ فَهُوَ خَيرٌ لَك)َ قُلتُ: النِّصفَ قَالَ:(مَا شِئتَ فَإِن زِدتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ) قَالَ: قُلتُ: فَالثٌّلُثَينِ قَالَ:(مَا شِئتَ فَإِن زِدتَ فَهُو َخَيرٌ لَكَ) قُلت:ُ أَجعَلُ لَكَ صَلاتِي كُلَّهَا قَالَ:(إِذًا تُكفَى هَمَّكَ وَيُغفَرُ لَكَ ذنبك ).(رواه الترمذي وحسنه الألباني).

 5- عند اجتماع القوم وقبل تفرقهم: قال - عليه الصلاة والسلام-:(أيما قوم جلسوا، فأطالوا الجلوس، ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله تعالى، أو يصلوا على نبيه كانت عليهم ترة (يعني حسرة) من الله، إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم).(رواه الحاكم وصححه الألباني).

 6- عند دخول المسجد وعند الخروج منه: عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:(إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسجِدَ فَليُسَلِّم عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وَليَقُلِ اللَّهُمَّ افتَح لِي أَبوَابَ رَحمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ فَليُسَلِّم عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - وَليَقُلِ اللَّهُمَّ اعصِمنِي مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيم).(رواه ابن ماجه وغيره وصححه الألباني).

 7- الصلاة عليه عند أذكار الصباح والمساء: قال عليه الصلاة والسلام:(من صلى عليّ حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة).(رواه الطبراني وحسنه الألباني).

 8- الصلاة عليه بين تكبيرات صلاة العيد: قال عبد الله بن مسعود: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة، وتحمد ربك، وتصلي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -  ثم تدعو أو تكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ، ثم تكبر وتركع، ثم تقوم فتقرأ وتحمد ربك، وتصلي على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -  ثم تدعو وتكبر الله وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تركع. فقال حذيفة وأبو موسى: صدق أبو عبد الرحمن.(رواه الطبراني في الكبير وقال الألباني إسناده حسن موقوف).

 9- الصلاة عليه يوم الجمعة: قال - عليه الصلاة والسلام-:(أكثروا الصلاة عليّ في يوم الجمعة، فإنه ليس يصلي عليّ أحد يوم الجمعة إلا عُرضت عليّ صلاته).(رواه البيهقي وصححه الألباني).

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply

التعليقات ( 1 )

تنبيه على درجة حديث

-

موم

08:00:15 2021-05-18

اتمنى التأكد من درجة حديث من صلى علي حين يصبح عشرا ...الخ فقد قرأت ان الشيخ الالباني غير حكمه على الحديث وضعفه .. اتمنى التأكد وتصحيح الخطأ في المقال والتنبيه على ذلك