قتل زوجته ... ثم جاءه الفرج من الله


 
بسم الله الرحمن الرحيم 

هذا مسجون حكم عليه بالقصاص لأنه قتل زوجته ولكنه رجع إلى ربه فلما علم بالحكم وسمع الحكم رفع يديه إلى الله وأخذ يناجيه ويتبتل إليه بأن يقبل توبته وأن يتجاوز عن فعلته وأن يتداركه برحمته.

قال من حوله: ما رأيناه إلا راكع أو ساجد أو لليدين رافع أو نائم أو يأكل لا يتكلم كثيرا ولا يضيع الوقت أبدا بل يرفع يديه دائما دائما..

قرب القصاص منه ولكنه عرف الله ورجع إلى الله ولم يقنط من رحمة الله رفع يديه بأكف الضراعة راجيا الله متبتلا إلى الله سائلا الله جل جلاله..

وفي لحظة يسمع ذلك العسكري ينادي فظن أن القصاص آتٍ, آت، فجاء وإذ بالعسكري يضع له دفتر ويقول: وقّع، فيقول: على أي شيء أوقّع؟

قال: ظننت أنها وصيتي قبل القصاص..

قال: وقّع جاءك تنازل من القصاص إلى الدية بأربعمائة وخمسين ألف..

لقد كتبت له حياة جديدة قال: فوقعت ثم رفع للأمير المبارك عبد العزيز بن فهد بأمره وأن عليه أربعمائة وخمسين ألف ثم سددها وفقه الله..

 

من شريط:أسباب الشفاء للشيخ: عصام العويد

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply