قصة جارة المسجد ... التي ماتت في ليلة زفافها !!!!


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كانت فتاة وديعة ذات ال20 سنة، تسكن بجوار المسجد الذي أؤم الناس فيه.

قبل أيام من موعد زفافها جاءني والدها ليخبرني بأن حالتها الصحية سيئة وهي تطلب أن يقرأ عليها شيء من القرآن الكريم.

لم أتردد في زيارتها و قراءة الرقية عليها ثم أفهمت والديها بأن حالتها تستدعي شيئا من الراحة ولا علاقة لها بالسحر.

و لكنها تعلقت بالقرآن و صارت تستمع إليه من خلال الأشرطة و ترتل بنفسها من المصحف الشريف، تغير لون وجهها فصار يحمل إشراقة رغم نحول جسمها

و جاء موعد الزفاف، خرجت من بيتها مودعة أهلها و انتقلت إلى العش الجديد و بينما كان أهل الزوج منهمكين في تحضير وليمة العرس و قبل سويعات من قدوم الزوج السعيد، أحست بإرهاق شديد، حملوها إلى المستشفى...و لكنها غابت عن الوعي... أفاقت بعد دقائق طويلة...

نظرت إلى من حولها قالت لهم في هدوء و براءة.... أتركــــــوني أرتاح؟؟؟ ثم أسلمت روحها إلى خالقها

في نفس ذلك الوقت وصل موكب العريس ليدخل الزوج على عروسه لكنه لم يجدها.....

لقد زفـــت إلى هناك....حيث الراحة الأبدية....لقد زفت إلى الجـــــنة ـإن شاء الله ـ

في اليوم الموالي و كان يوم جمعة وصل الخبر إلى أهل الحي صعقوا جميعا....

إعتليت المنبر....ذكرتهم بأهمية الخاتمة - رزقنا الله حسنها -

و لكن الكلمات خانتني..لم أتمالك نفسي...بكيت...و بكى أهل المسجد...ذكرتهم بقول الشافعي - رحمه الله -:

و كم من عروس زينوها لزوجها     و قد قبضت أرواحهم ليلة القدر.

 

يرحمك الله يا أخت[] و يرحم الله جميع موتى المسلمين

و موعدنا في الجنــــــة جميعا ــ إن شاء الله ــ.

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply