شفاؤنا في القرآن


 بسم الله الرحمن الرحيم

يمر هذا الشهر الكريم والأمة الإسلامية عامة تعاني أدواءً وعللاً لا شفاء منها إلا بالتمسك بالقرآن العظيم.

وهذا ما يعرفه أعداء الدين والملةº ولذا فهم يحاولون صرف المسلمين عن تعاليمه بكل الطرق الممكنة، ولشدة غيظهم على الإسلام والمسلمين، وغيظهم من القرآن الكريمº حاولوا محاولة اليائس المهزوم معنوياً وفكرياً تدنيسه في جوانتناموا، وفي السجون اليهودية.

و إذا كان هذا القرآن العظيم قد أغاظ أعداء الإسلام والمسلمين، فمعنى ذلك أنه مصدر قوة المسلمين وعزتهم، فإن أرادوا عزاً ونصراً وعلاجاً لمشاكلهم كلها فما عليهم إلا التمسك بهذا القرآن الذي كتب الله - تعالى - الغلبة له ولأتباعه.

ونحن الآن في شهر القرآن، ففيه ينشط المسلمون في قراءة القرآن، ويستمعون إليه من أئمتهم في المساجد، وهذه فرصة عظيمة لتدبر كلام الله - تعالى -، وتقوية القلب به، وتثبيت الإيمان، في وقت كثرت فيه العاديات المفسدات على الدين والأخلاق، وتكالب فيه أهل الشر من الكفار والمنافقين على أهل الإسلامº مما كان سبباً في زعزعة كثير من القلوب، وتغير كثير من القناعات، التي أدت ببعض الناس إلى محاولة تغيير أحكام الدين، وطمس معالم الملة المحمدية التي شرعها الله - تعالى - لعباده، واستبدالها بأفكار قوم لا خلاق لهم، ولا ثبات إلا بتثبيت الله - تعالى -.

ومن أسباب الثبات: قراءة القرآن، واستحضار عظمة الله - تعالى - في آياته الكونية والشرعية التي حواها كتاب الله - تعالى - ، ثم العمل بهذه الآياتº إذ ثمرة القرآة والتدبر: العمل به كما قال - سبحانه -: ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب )ص:29.

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply