أنس بن مالك - رضي الله عنه


 بسم الله الرحمن الرحيم

 

اسمه وكنيته:

هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

كنيته: أبو حمزة الأنصاري الخزرجي.

بعض مناقبه:

خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد المكثرين من الرِّوايةِ عنه. صحَّ عنه أنه قالَ: قدم النبيٌّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ وأنا ابن عشر سنين، وأنَّ أمَّه أمَّ سُلَيم أتت به النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا قدم، فقالت له: هذا أنسٌ غلامٌ يخدمك، فقبله، وأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كنَّاهُ أبا حمزة ببقلةٍ, كان يجتنيها، ومازحه النبيٌّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقالَ له: (ياذا الأُذنينِ). وقال محمدُ بن عبد الله الأنصاريٌّ: خرجَ أنسُ مع رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى بدرٍ, وهو غلامٌ يخدمُهُ. قال ابنُ حَجَر – رحمه الله - : \" قلتُ: وإنما لم يذكروه في البدريينº لأنه لم يكن في سنِّ مَن يُقاتل \". وقال الذهبيٌّ: روى عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عِلماً جماً... وقد سردَ صاحبُ التَّهذيبِ نحو مئتي نفسٍ, من الرٌّواةِ عن أنس.. فصحب أنسٌ نبيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - أتمَّ الصٌّحبةِ، ولازمَهُ أكملَ الملازمةِ منذُ هاجرَ وإلى أن ماتَ، وغزا معه غيرَ مرةٍ,، وبايعَ تحتَ الشَّجرةِ.

وقال أبُو هُريرة – رضي الله عنه - : ما رأيتُ أحداً أشبه بصلاةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن ابنِ أُمِّ سليم يعني أنساً. وقال أنس بن سِيرين: كان أنس بن مالك أحسنَ النَّاسِ صلاةً في الحضرِ والسَّفَرِ.

وعن أبي خلدة قالَ: قلتُ لأبي العالية: أسمعَ أنسٌ من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قالَ: خَدَمَهُ عشر سنين، ودعا له النبيٌّ- صلى الله عليه وسلم -، وكان له بستان يحمل الفاكهة في السَّنَّة مرتين، وكان فيه ريحان، ويجيء منه ريح المسك، وكانت إقامته بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، ثم شهد الفتوح، ثم قطن البصرة، ومات بها .  وعن إسحاق بن عثمان قال: سألت موسى بن أنس كم غزا أنس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: ثماني غزوات. رواه البخاري.

وروى بن السكن من طريق صفوان بن هبيرة عن أبيه قال: قال لي ثابت البناني، قال لي أنس بن مالك: هذه شعرة من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضعها تحت لساني؟ قال: فوضعتها تحت لسانه، فدفن وهي تحت لسانه. وقال معتمر عن أبيه سمعت أنس بن مالك يقول: لم يبق أحد صلى القبلتين غيري.

وعن حفصة عن أنس قال: قالت أم سليم يا رسول الله أدع الله لأنس؟ فقال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه. قال أنس: فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي مائة وخمسة وعشرين، وإنَّ أرضي لتثمر في السَّنَّةِ مَرَّتينِ. ومناقب أنس وفضائله -رضي الله عنه- كثيرة جداً.

وفاته:

قال عليٌّ بن المديني: كان آخرُ الصَّحابةِ موتاً بالبصرة. وقال جرير بن حازم قلت: لشعيب بن الحبحاب: متى مات أنس؟ قال: سنة تسعين . ومعتمر بن سليمان مات سنة إحدى وتسعين. وفي رواية : وكان عمره مائة سنة إلا سنة. وقال ابن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن زيد بن الهذلي أنه حضر أنس بن مالك سنة اثنتين وتسعين. وقال أبو نعيم الكوفي مات سنة ثلاث وتسعين، وفيها أرَّخه المدائنيٌّ وخليفةُ، وزادَ: وله مائة وثلاث سنين.

مصادر الترجمة:

الإصابة(1/71). والسير (3/395). والمستدرك(3/573). وأسد الغابة(1/151). والبداية والنهاية(9/88). وشذرات الذهب(1/100 – 101).

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply