رحلته إلى الشام مرة ثانية في تجارة لخديجة بنت خويلد


 

بسم الله الرحمن الرحيم

كان طريق الكسب في قريش هي التجارة، وكانت خديجة بنت خويلد من بني أسد بن عبد العزى بن قصي سيدة ذات مال، تتاجر في مالها بطريق المضاربة مع من تثق بهم من الرجال، فلما سمعت بأمانة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصدقه حتى اشتهر بين قومه باسم (الأمين) بعثت إليه، وعرضت عليه أن يسافر بمال لها إلى الشام وتعطيه من الربح أكثر مما كانت تعطي غيره، فقبل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسافر مع غلامها (أي مملوكها) ميسرة فباع واشترى وعاد بربح عظيم.

 

 وقد شاهد ميسرة في هذه الرحلة كثيراً من بركات النبي - صلى الله عليه وسلم - وإكرام الله - تعالى - له، فإنه - صلى الله عليه وسلم - لما قدم الشام نزل في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب هناك، فقال هذا الراهب لميسرة أنه ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، وكان ميسرة يشاهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مظللاً من حر الشمس وهو يسير على بعير بدون أن تكون معه مظلة

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply