أفضل ما يعطاه أهل الجنة


 

بسم الله الرحمن الرحيم

رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم

عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: \" إن الله - تعالى - يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير كله في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً \"، متفق عليه. (1)

وأعظم النعيم النظر إلى وجه الله الكريم في جنات النعيم، يقول ابن الأثير: \" رؤية الله هي الغاية القصوى في نعيم الآخرة، والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة، بلغنا الله منها ما نرجو \". (2)

وقد صرح الحق- تبارك وتعالى -برؤية العباد لربهم في جنات النعيم (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة) [القيامة: 22-23]، والكفار والمشركون يحرمون من هذا النعيم العظيم، والتكرمة الباهرة: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: 15]، وقد روى مسلم في صحيحه والترمذي في سننه عن صهيب الرومي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: \" إذا دخل أهل الجنة، يقول- تبارك وتعالى -: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم- تبارك وتعالى -\"، زاد في رواية: \" ثم تلا هذه الآية: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [يونس: 26] \". (3)

وفي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: \" إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها وفي رواية طولها ستون ميلاً، في كل زاوية منها أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن \". (4)

والنظر إلى وجه الله - تعالى -هو من المزيد الذي وعد الله به المحسنين (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) [ق: 35]، (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [يونس: 26]، وقد فسرت الحسنى بالجنة، والزيادة بالنظر إلى وجه الله الكريم، يشير إلى هذا الحديث الذي رواه مسلم وذكرناه قيل قليل.

ورؤية الله رؤية حقيقية، لا كما تزعم بعض الفرق التي نفت رؤية الله - تعالى - بمقاييس عقلية باطلة، وتحريفات لفظية جائرة، وقد سئل الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة عن قوله - تعالى -: (إلى ربها ناظرة) [القيامة: 23]، فقيل: إن قوماً يقولون: إلى ثوابه. فقال مالك: كذبوا، فأين هم عن قوله - تعالى -: (إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: 15]؟ قال مالك: الناس ينظرون إلى الله يوم القيامة بأعينهم، وقال: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة، لم يعبر الله عن الكفار بالحجاب، فقال: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: 15]، رواه في \" شرح السنة\". (5)

ومن الذين نصوا على رؤية المؤمنين ربهم في الجنات الطحاوي في العقيدة المشهورة باسم \" العقيدة الطحاوية \"قال: \" والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية، كما نطق به كتاب ربنا: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة) [القيامة: 22-23]، وتفسيره على ما أراد الله - تعالى -وعلمه، وكل ما جاء في ذلك الحديث الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كما قال، ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا، فإنه ما سَلِم في دينه إلا من سلّم لله - عز وجل - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -. وردّ علم ما اشتبه عليه إلى عالمه \". (6)

وقال شارح الطحاوية مبيناً مذاهب الفرق الضالة في هذه المسألة ومذهب أهل الحق:

\" المخالف في الرؤية الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج والإمامية. وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة، وقد قال بثبوت الرؤية الصحابة والتابعون، وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة في الدين، وأهل الحديث، وسائر طوائف أهل الكلام المنسوبون إلى السنة والجماعة \".

ثم بين أهمية هذه المسألة فقال:

\"وهذه المسألة من أشرف مسائل أصول الدين وأجلها، وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون، وتنافس المتنافسون، وحرمها الذين هم عن ربهم محجوبون، وعن بابه مردودن \".

ثم بين أن بين أن قوله - تعالى -: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة) [القيامة: 22-23]. من أظهر الأدلة على هذه المسألة، وأما الذين أبوا إلا تحريفها بما يسمونه تأويلاً: فتأويل نصوص المعاد والجنة والنار والحساب، أسهل من تأويلها على أرباب التأويل. ولا يشاء مبطل أن يتأول النصوص وبحرفها عن مواضعها إلا وجد إلى ذلك من السبيل ما وجده متأول هذه النصوص.

وبين خطورة التأويل: \" وهذا الذي أفسد الدنيا والدين. وهكذا فعلت اليهود والنصارى في نصوص التوراة والإنجيل، وحذرنا الله أن نفعل مثلهم. وأبى المبطلون إلا سلوك سبيلهم، وكم جنى التأويل الفاسد على الدين وأهله من جناية. فهل قتل عثمان - رضي الله عنه - إلا بالتأويل الفاسد؟ وكذا ما جرى في يوم الجمل، وصفين، ومقتل الحسين، والحرة؟ وهل خرجت الخوارج، واعتزلت المعتزلة، ورفضت الروافض، وافترقت الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، إلا بالتأويل الفاسد \"!؟.

ثم بين أن دلالة الآية على الرؤية من جانبين: الأول فقه النص.والثاني: فقه علماء السلف لهذا النص.ففي الأول قال: \" وإضافة النظر إلى الوجه، والذي هو محله، في هذه الآية، وتعديته بأداة \" إلى \" الصريحة في نظر العين، وإخلاء الكلام من قرينة تدل على خلافه حقيقة موضوعة صريحة في أن الله أراد بذلك نظر العين التي في الوجه إلى الرب جل جلاله.

فإن النظر له عدة استعمالات، بحسب صلاته وتعديه بنفسه: فإن عدي بنفسه فمعناه: التوقف والانتظار: (انظرونا نقتبس من نوركم) [الحديد: 13]. وإن عدي بـ \" في\" فمعناه: التفكر والاعتبار، كقوله: (أو لم ينظروا في ملكوت السموات والأرض) [الأعراف: 185]. وإن عدي بـ \" إلى\" فمعناه: المعاينة بالأبصار، كقوله - تعالى -: (انظروا إلى ثمره إذا أثمر) [الأنعام: 99]. فكيف إذا أضيف إلى الوجه الذي هو محل البصر؟

وساق في الثاني عدة نصوص عن السلف تبين فقههم للآية، فعن \" الحسن قال: نظرت إلى ربها فنضرت بنوره، وقال أبو صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، (إلى ربها ناظرة) [القيامة: 23]. قال: تنظر إلى وجه ربها - عز وجل -. وقال عكرمة: (وجوه يومئذ ناضرة) [القيامة: 22]. قال: من النعيم، (إلى ربها ناظرة) [القيامة: 23]، قال: تنظر إلى ربها نظراً، ثم حكى عن ابن عباس مثله. وهذا قول المفسرين من أهل السنة والحديث. وقال - تعالى -: (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) [ق: 35]. قال الطبري: قال علي بن أبي طالب وأنس بن مالك: هو النظر إلى وجه الله - عز وجل -.

ثم ذكر معنى الزيادة في قوله - تعالى -: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [يونس: 26]، وأنها النظر إلى وجه الله الكريم وساق في ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن صهيب، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) [يونس: 26]، قال: \" إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئاً أحب إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة\".

ورواه غيره بأسانيد متعددة وألفاظ أخر، معناها أن الزيادة النظر إلى وجه الله - عز وجل -. وكذلك فسرها الصحابة - رضي الله عنهم -. روى ابن جرير ذلك عن جماعة، منهم: أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وحذيفة، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، - رضي الله عنهم -.

ومن الأدلة على هذه المسألة قوله - تعالى -: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: 15].

وذكر المصنف أن الشافعي - رحمه الله - وغيره من الأئمة احتجوا بهذه الآية على الرؤية لأهل الجنة، ذكر ذلك الطبري وغيره عن المزني عن الشافعي، وقال الحاكم: حدثنا الأصم حدثنا الربيع بن سليمان قال: حضرت محمد بن إدريس الشافعي، وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها: ما تقول في قول الله - عز وجل -: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: 15]. فقال الشافعي: لما أن حجب هؤلاء في السخط، كان في هذا دليل على أن أولياءه يرونه في الرضا.

ثم تعرض لاستدلال المعتزلة بقوله - تعالى -: (لن تراني) [الأعراف: 143]. وبقوله - تعالى -: (لا تدركه الأبصار) [الأنعام: 103]، وذكر أن الآيتين دليل عليهم، فالآية الأولى: تدل على ثبوت رؤيته من وجوه:

أحدها: أنه لا يظن بكليم الله ورسوله الكريم وأعلم الناس بربه في وقته أن يسأل ما لا يجوز عليه، بل هو عندهم من أعظم المحال.

الثاني: أن الله لم ينكر عليه سؤاله، ولما سأل نوح ربه نجاة ابنه أنكر سؤاله، وقال: (إني أعظك أن تكون من الجاهلين) [هود: 46].

الثالث: أنه - تعالى -قال: (لن تراني)، ولم يقل: إني لا أرى، أو لا تجوز رؤيتي، أو لست بمرئي. والفرق بين الجوابين ظاهر. ألا ترى أن من كان في كمه حجر فظنه رجل طعاماً صح أن يقال: إنك لن تأكله. وهذا يدل على أنه- سبحانه - مرئي، ولكن موسى لا تحتمل قواه رؤيته في هذه الدار، لضعف قوى البشر فيها عن رؤيته - تعالى -.

الرابع: يوضح الوجه الثالث قوله - تعالى -: (ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني) [الأعراف: 143]. فأعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت للتجلي في هذه الدار، فكيف بالبشر الذي خُلق من ضعف؟.

الخامس: أن الله - سبحانه وتعالى - قادر على أن يجعل الجبل مستقراً، وذلك ممكن، وقد علق به الرؤية، ولو كانت محالاً لكان نظير أن يقول: إن استقر الجبل فسوف آكل وأشرب وأنام. والكل عندهم سواء.

السادس: قوله - تعالى -: (فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا) [الأعراف: 143]، فإذا جاز أن يتجلى للجبل، الذي هو جماد لا ثواب له ولا عقاب، فكيف يمتنع أن يتجلى لرسوله وأوليائه في دار كرامته؟ ولكن الله أعلم موسى أن الجبل إذا لم يثبت لرؤيته في هذه الدار، فالبشر أضعف.

السابع: أن الله كلم موسى، وناداه، ومن جاز عليه التكلم والتكليم وأن يسمع مخاطبة كلامه بغير واسطة، فرؤيته أولى بالجواز. ولهذا لا يتم إنكار رؤيته بإنكار كلامه، وقد جمعوا بينهما.

ثم أجاب على دعواهم أن \" لن \" تفيد التأبيد وتدل على نفس الرؤية في الآخرة، وبيّن الشيخ أنها لو قيدت بالتأبيد فلا تدل على دوام التفي في الآخرة، فكيف إذا أطلقت؟ ولهذا نظائر في القرآن، قال - تعالى -: (ولن يتمنوه أبدا) [البقرة: 95]، مع قوله: (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك) [الزخرف: 77]. ولأنها لو كانت للتأبيد المطلق لما جاز تحديد الفعل بعدها، وقد جاء ذلك، قال - تعالى -: (فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبى) [يوسف: 80].

فثبت أن (لن) لا تقتضي النفي المؤبد.

قال الشيخ جمال الدين بن مالك - رحمه الله -:

ومن رأى النفي بلن مؤبداً *** فقوله اردد وسواه فاعضدا

وأما الآية الثانية: فالاستدلال بها على الرؤية من وجه حسن لطيف، وهو: أن الله - تعالى -إنما ذكرها في سياق التمدح، ومعلوم أن المدح إنما يكون بالصفات الثبوتية، أما العدم المحض فليس بكمال فلا يمدح به، وإنما يمدح الرب - تعالى -بالنفي إذا تضمن أمراً وجودياً، كمدحه بنفي السِّنة والنوم، المتضمن كمال القيومية، وفي الموت المتضمن كمال الحياة، ونفي اللغوب والإعياء، المتضمن كمال القدرة، ونفي الشريك والصاحبة والولد والظهير، المتضمن كمال صمديته وغناه، ونفي الظلم، المتضمن كمال عدله وعلمه وغناه، ونفي النسيان وعزوب شيء عن علمه، المتضمن كمال علمه وإحاطته، ونفي المثل، المتضمن لكمال ذاته وصفاته.

ولهذا لم يتمدح بعدم محض لم يتضمن أمراً ثبوتياً، فإن المعدم يشارك الموصوف في ذلك العدم، ولا يوصف الكامل بأمر يشترك هو والمعدوم فيه، فإن المعنى: إنه يُرى ولا يدرك ولا يحاط به، فقوله: (لا تدركه الأبصار) [الأنعام: 103] يدل على كمال عظمته، وأنه أكبر من كل شيء، وأنه لكمال عظمته لا يدرك بحيث يحاط به، فإن \" الإدراك \" هو الإحاطة بالشيء، وهو قدر زائد على الرؤية، كما قال - تعالى -: (فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون * قال كلا) [الشعراء: 61-62]. فلم ينف موسى الرؤية، وإنما نفى الإدراك، فالرؤية والإدراك كل منهما يوجد مع الآخر وبدونه، فالرب - تعالى - يرى ولا يدرك، كما يعلم ولا يحاط به علماً، وهذا هو الذي فهمه الصحابة والأئمة من الآية، كما ذكرت أقوالهم في تفسير الآية. بل هذه الشمس المخلوقة لا يتمكن رائيها من إدراكها على ما هي عليه.

ثم ذكر الشيخ أن \" الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، الدالة على الرؤية متواترة، رواها أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن. فمنها: حديث أبي هريرة: \" أن ناساً قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل تُضارّون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تُضارّون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا، قال فإنكم ترونه كذلك \"، الحديث، أخرجاه في \"الصحيحين\" بطوله.

وحديث أبي سعيد الخدري أيضاً في \"الصحيحين\" نظيره. وحديث جرير بن عبد الله البجلي، قال: \" كنا جلوساً مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: إنكم سترون ربكم عياناً، كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته \". الحديث أخرجاه في \"الصحيحين\".

وحديث صهيب المتقدم، رواه مسلم وغيره. وحديث أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: \" وجنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن يروا ربهم- تبارك وتعالى - إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن \"، أخرجاه في \"الصحيحين\". ومن حديث عدي بن حاتم: \" ولَيَلقَينّ الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، فيقول: ألم أبعث إليك رسولاً فيبلغك؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: ألم أعطك مالاً وأفضل عليك؟ فيقول: بلى يا رب \" (7). أخرجه البخاري في \"صحيحه\".

 

----------------

(1) مشكاة المصابيح: (3/88).

(2) جامع الأصل: (10/557).

(3) جامع الأصول: (10/560).

(4) مشكاة المصابيح: (10/86)، ورقمه: 5616.

(5) مشكاة المصابيح: (3/100)، ورقمه: 5663.

(6) شرح الطحاوية: 203.

(7) راجع شرح الطحاوية:204-210.

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply