مشتاق؟


 

بسم الله الرحمن الرحيم

هل فكرتم يوماً أن نعيش في سعادة خالية من الأكدار ؟

هل فكرتم في حياة أصفى من الصفاء نفسه؟؟

حياة لا مرض فيها

ولا تعب ولا نصب

لا كره ولا حسد

نـقاء بلا حدود

وحب بلا قيــــود

لا أحد يصرخ علينا

ولا \"يضايقنا \"

حياة نحيا فيها بأرواحنا النقية

قبل أجسادنا الفتية

ألسنا نشتاق لحياة كهذه؟؟

نعم؟؟

فبأي وصَف ٍ,أصف لكم (الجنة)؟؟

إن أردتم سعة أبوابها: فما بين المصراعين مسيرة أربعين عاما..

أمـا

أرضها ترابها -الذي تسيرون عليه- من المسك الخالص، حتى إذا هبت رياحها نثرته على المتقين فزادتهم طيباً على طيب، وأحجار الأرض وحصباؤها من اللؤلؤ والجوهر..

أما سقفها فانظروا إلى النجم في السماء. هل ترون بُعده؟ فسقف الجنةِ فيها أبعد من ذلك

وهو \"عرش الرحمن\" جل جلاله

وهاهنا وهناك في أرجائها الأشجار وما من شجرة فيها إلا وساقها من الذهب

وثمارها كما تشتهي الأنفس

ألين من الزبد وأحلى من العسل، طعام تزيد لذاذته وتختلف وتتجدد مع كل قضمة...

والشجرة الواحدة لو يسير الراكب المسرع في ظلها مائة عام ما قطعها!!!

فاغرسوا أشجاركم

\" سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر\"

وبين هذه الرياض البهية.. أنهار تطيب الأنظار برؤيتها وتنعم الأجساد بلذتها

أنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل ٍ,مصفى وأنهار.. و أنهار..

تجري بلا أخدود ولا حدود... وما تختلط.. تصطف على أطرافها \"الحور العين\"

ومــا أدراكم ما \"الحور العين\"!!

وما مساكن الجنة إلا قصور وأي قصور.. وخيام من لؤلؤ وأي خيام

حيطانها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وتبنى هذه اللبنات بالمسك

أما اللباس فمن رقائق الحرير وهو السندس والذهب وما اشتهت أنفسكم..

والأسِرَّة فيها من الذهب.

المكلل بالمرجان واللؤلؤ عليها فُرش باطنها أي داخلها وهو أدنى ما فيها

من الاستبرق وهو الحرير الغليظ أما ظاهرها فأخفى الله علمه عنا

تشويقاً-فتخيلوه كأروع ما تحبون

** أسأل الله برحمته أن يجمعنا إخواناً على سررِ متقابلين **

أمــا أنعم ما في الجنة. وأعظم مافيها..

فهو \"يوم المزيد\" في قوله - تعالى -: \" ولدينا مَــــزِيد\"

فأي زيادة على تلك الروعة وذاك النعيم؟؟

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply