الذّكاءُ الإدارِيّ 2 / 2
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. سلسلة مقالات
  4. إدارة
  5. الذّكاءُ الإدارِيّ 2 / 2
الذّكاءُ الإدارِيّ 2 / 2

الذّكاءُ الإدارِيّ 2 / 2

التصنيف: التربية
تاريخ النشر: 27 شوال 1428 (2007-11-08)
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما هو الذكاء الإداري؟ (Business Think):

الذكاء الإداري هو مجموع القدرات والمهارات الذهنية التي تكفل لصاحبها إدارة مشروع خاص أو عام وتحقيق الأهداف بأفضل طريقة ممكنة.

فالذكاء الإداري يتكون من القدرات البشرية التالية:

أ-ذكاء عقلاني:

-ابتكار واكتشاف الفرص السانحة

-تنظيم وهندسة العمليات والإجراءات والمشروعات.

-الوقاية من المشكلات قبل حدوثها

-إدارة الأزمات والكوارث قبل وقوعها.

-التخطيط الاستراتيجي للمشروعات.

لماذا هذه الانهيارات المتعاقبة لكثير من الشركات العملاقة؟

وماذا نفعل لتجنٌّب المصير نفسه؟

الحل هو: تكوين الذّكاء الإداريّ.

تدفعك المحافظة على النجاح القديم لأن تهمل بعض المهام كي تنجز مهامّ أخرى. أما تحقيق نجاح جديد فيعتمد على إعادة النظر في السؤال التالي: ألا يمكن أن تكون المهام التي أهملها أهم بكثير من المهام التي أنجزها؟

ينبع الذكاء الإداري من تكامل شخصية المدير، ويؤثر على شخصية المدير من جميع المناحي والأبعاد. ويتأتى تكوين الذكاء الإداري بالعمل على تطوير واستخدام أربع وسائل محددة تعمل داخل أربعة مجالات مختلفة بحيث ينتج عن تناغمها وانسجامها تكامل الشخصيّة الإداريّة وارتقاؤها أعلى مستويات الذكاء الإداري. هذه الوسائل الأربع هي:

1- رُؤية: لا تكفي الممارسة أو الخبرة وحدها لاكتساب الذكاء الإداري. لا بدّ أن تقترن الممارسة بوجهة نظر واعية ورؤية شاملة، تعكس مستوى متميزاً من التفكير الواضح والنضج الذهنيّ والوجدانيّ لدى المدير.

2- سلوك: يشمل مهارات إدارة الذات، والوقت والمعلومات التي تسمح للمدير بأن يرتقي إلى مستويات أعلى من الإنجاز ليصبح قدوة لمرؤوسيه.

3- أسلوب اتصال: أو مهارات القيادة التي يهدف المدير من خلالها إلى التأثير في الآخرين وقيادتهم نحو الأهداف المرجوّة.

4- تغذية مرتدّة: تتمثل في الإنصات إلى آراء الآخرين حول إنجازات المدير وجودة عمله. يوفر هذا العنصر للمدير الجرعة التي يحتاجها من النّقد الذاتي، والتي تعمل على تأكيد ألا تتحول الثقة بالنفس إلى غرور. وتمثل التغذية المرتدّة عنصراً أساسياً في عمليات التطوير والتحسين.

\"يمكنك أن تحكم على درجة تطوّر الذكاء الإداريّ بأي مؤسسة بقياس جودة التغذية المرتدّة بها. فعندما تتوقّف المؤسّسة (والمدير) عن إنتاج وتدوير وسائل التغذية المرتدّة تتوقف جهود التطوير والتحسين\".

كلمات مفتاحية:
القدر الوقت النفس

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات