تنشيط مهمة المسجد في الغرب


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يوضح الكاتب أنه لكي ندرك مسؤوليات المساجد في الغرب بالتحديد نأتي على بعض ميزاتها منها:

أولاً: الإقليمية، حيث نرى أن معظم هذه المساجد أقامته جاليات معينة من باكستانية، وبنغالية، وصومالية، ويمنية، ومغربية، وتركية.

ثانياً: المركزية، والمقصود بذلك تمركز الجالية حولها كخلية نحل.

ثالثاً: العلمية، والمراد بها الأنشطة التعليمية والثقافية، وما يتعلق بتدريس الناشئة مبادئ دينهم، وإرشاد الرجال والنساء إلى ما يهمهم من أمور وواجبات دينية.

رابعاً: الحزبية المذهبية، ومنشؤها التعصب المذهبي لفئة دون فئة، أو مذهب دون آخر، مما يجعل المسجد محل صراع ونزاعات بين أعضاء الجالية نفسها.

واقترح د. صهيب كيف يمكن تحسين شؤون المسجد بصفة عامة منها:

ضرورة بناء المساجد داخل مجتمعات المسلمين، ومكان تمركزهم، وليس بعيداً عن منازلهم.

عند إنشاء المسجد يجب التوسعة في قاعاته، والإنارة الكافية في مرافقه، وتخصيص مكان لمصلى النساء، وإحداث قاعات خاصة بالاجتماعات أو الأنشطة الاجتماعية، بالإضافة إلى مرافق أخرى مثل فصول مدرسية، وقاعة مطالعة، ومسكن للإمام والمؤذن والخادم.

اختيار هيئة أمناء للإشراف على أمور المسجد.

حسن اختيار الإمام والخطيب بحيث يكون ذا كفاءة ومؤهلات عالية، مع تعيين مؤذن حسن الصوت.

نظراً لأهمية خطبة الجمعة يجب أن يراعي الخطيب الأحوال والظروف الراهنة ليكون للخطبة أثرها الفاعل في المسلمين.

يجب تثقيف رواد المسجد أيضاً حتى يراعوا الآداب المتعلقة بالمكان والزمان، ويعرفوا ما يرجى منهم تجاه الإمام والمسؤولين في المسجد. 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply