طلــب العلــم


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

طلب العلم فريضة على مســلم والتغرب من أجله كــرامة والبحث عن أصوله مطلب شـــرعي ولذا شـــد الرحال قــدماء المســـلمين من أجل طلب العلم، ومنهم من دفع حياته رخيصـــة في ســـبب طلب العلــم. وفي عصرنا الحاضـــر نرى (الغــرب) من العجـــم يجــدّون في طلب العلم بعد ما تقاعــس عنه أبناء أمة الضـــاد، ومنهم من حصـــل على نصيب الأســـد وعاد إلى بلده لتعليم أبناء أمتــه، وفي ذلك قال الأمام الشـــافعي ـ رحمه الله تعالى ـ وقال هـــذه القصيـــدة :.

الإمام الشافعي:

ما في المقـــام لـــذو عقـــل وذو لــــب                       مـن راحـــة فــدع الأوطـــــان واغتـــرب

ســـافر تجــد عوضـــاً عن من تفـــارقــه                      وانصــب فإن لذيـذ العيش في النصــب

أنـي رأيــت وقـوف المـــــــــاء يفســـده                       إن سـاح طـاب وإن لم يجري لم يطــب

والأسـد لولا فراق الأرض ما افترســـت                       والســهم لولا فـراق القــوس لم يصـب

والشمس لو وقفـت في الفلك دائمـــة                       لملها النـــاس من عـرب ومــن عجـــم

والتبـــر كالتــــرب ملقى في أمـــــاكنه                       والعـــود في أرضه نـــوع من الحطــــب

فـــإن تغــــــرب هــذا عز مطلبـــــــــــه                        وإن تغـــرب هـــذا عــــز كالــــذهـــــــب

 

بديلوي الوقداني:

حـــث المطـــايـــا وشـــرقها وغـــربهــا              واقطـــع بهــــا كل فــج دارس خـالــي

دار بــــدار وجيـــــــــــــران نقـــاربهـــــا             والشـــعر مـــوزون مثقـــال بمثقـــالي

الأرض لله نمشــــــي في منــــاكبهــا             والله قـــــدّر لنـــــــــــــــا آجـال وآمالي

 

عبد الله الصقري:

        أنا احمــد اللي بــدّل الشر بالخيــــــر         

            وأكمـــل علينـــا نعمـــــة بالجزيــرة

 أذكــر زمــان فـــات كلــــه تعـــازيـــــــر 

              بالحاضــــره والبـاديه فــي مسيــره

 الحاضرة للحــرب تبني المقاصيـــــــر  

                 والبادية تنـــهــب عشيـرة عشـيـرة

والخوف والفوضى من الجـوع تكـدير    

               ومن الجهل فيها المشــاكل كثيـرة

  الــرجــل ما تطــري عليه المسـايير      

               الفقــر صـــده ما يجـــالــس قصيـرة

   لو يطلــب الســـلفه تجيه المعــاذير        

              ويقسم فلا ياجد طحيـن الشعـيرة

كــم واحــد خلى عيالــه مصاغيــــر      

             وأقـدم على الغربة يـــدور الستيـره

اقفى وكن الكبــد يشـعل بها الكيـر      

             من حــر فـرقاهـم بحــــــال خطيــرة

اقفى كما يقفي مع العاصف الطيـر      

             ونفسه كسيره من فراق العشـــيرة

ركب البحر بالغـوص يجمـــع دنانيــر      

             ما عـاد للعين الشـفــوق الغثيــــره

 تــم الكــلام ولا نبـــي فيـه تكثيــــر        

            مـــا قـــل دل وكـــافـــــي بتعبيـــره

  على النبي أفــضل صـلاة وتقديـــــر         

            ما نـاض برق وما هطـل من مطيره

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply