ابدأ بتفاول .. تنتهي بنجاح


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

البداية في الغالب هي أم النهاية .. تورثها صفاتها وجيناتها وتحدد ملامحها وسعادتها من تعاستها، وهذا أيضًا ما يحدده المصطلح اللغوي، فلكل بداية نهاية وأن ما تزرعه هو ما تحصده إلا أن التعاكس بينهما وارد وفي الحسبان، ففي «الوسط» الواصل بينهما تكمن قوى تحديد النهاية، فقد يكون موصلًا جيدًا فتتشابه النهاية بالبداية، وهذا هو الغالب، وقد يكون موصلًا رديئًا فتختلفان، والإنسان كل أيامه بدايات فمولده بداية، ودخوله المدرسة بداية، وتوظفه بداية، وزواجه بداية، حتى في تعرفه على صديق أو هواية أو تجارة بداية، وبالتالي لا «نهاية» لإنسان إلا بوفاته، فلكل يوم بداية ولكل خطوة بداية.

ونحن نبدأ العام الدراسي الجديد 1426هـ-1427هـ يجب أن نرتكز على قيم البداية الناجحة لكي نصل إلى النهاية المثلى والمرضية، وإذا بذلنا أسباب النجاح في البداية وأثناء الرحلة ولم نوفق إلى النهاية التي نريد - لأي سبب من الأسباب - فإن أقل المكاسب هي ألا يجلدنا الضمير بتأنيبه!

هذا الملف «المعرفي» الذي تطالعونه في هذا العدد، ليس موجهًا إلى أحد دون آخر، بل هو للطلاب صغارهم وكبارهم، وللمسؤولين.. صغارهم وكبارهم، لكنه ليس لصغار الطموحين، بل لكبارهم فقط!

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply