عيد عاشوراء


بسم الله الرحمن الرحيم

 

حيث اتخذه العبيديون يوم حزن ونوح ولطم وصراخ وبكاء وإنشاد للمراثي وسب للصحابة رضي الله عنهم- وعطلوا فيه الأسواق، وكانوا يعدون فيه سماطًا عامًا يوضع عليه الخبز والعدس الأسود علامة للحداد، ولما زالت دولتهم وجاء بنو أيوب قلبوه موسم فرح وابتهاج(1)، وأصبح النواصب يتزينون فيه ويوسعون على عيالهم ابتهاجًا بقتل الحسين - رضي الله عنه -(2).

 

----------------------------------------

(1) الإبداع في مضار الابتداع (269-272).

(2) وضع كل فريق من الروافض والنواصب- من الأحاديث المكذوبة ما يؤيد به مذهبه، وقد نبه العلماء على تلك الأحاديث: كابن الجوزي في الموضوعات، والسخاوي في المقاصد الحسنة، والملا علي قاري في الأسرار المرفوعة، وغيرهم، ولم يصح فيه إلا أحاديث صيامه شكرًا لله - عز وجل - على نجاة موسى - عليه الصلاة والسلام - وإغراق فرعون، وليس لهذا الصيام علاقة بما جرى من الفتنة التي قتل فيها الحسين رضي الله عنه- ومن زعم خلاف ذلك فقد كذّب الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيان سبب صيام عاشوراء.

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply