أسس التربية في المدارس الصهيونية


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مصادر التربية ومرتكزاتها التي تزرع في عقلية الأطفال في المدارس الصهيونية، والموجهة ضد العرب، شرحها "جوشا بريليانت" الباحث في الشأن العبري قائلا: يتفق الباحثون على أن كتب العقيدة اليهودية وفي مقدمتها: العهد القديم كالتوراة والأنبياء والمكتوبات، إضافة إلى كتب الشراح والمفسرين من الحاخامات: كالتلمود والموراش والهلافا والهفرا، بما تتضمنه من أصول للمعتقد اليهودي والأحكام والنصوص التاريخية والأخلاقية وقوانين اليهود السياسية والمدنية والدينية، كلها تمثل المصدر الأول من مصادر التربية الصهيونية، والمرتكز الأساسي للعملية التربوية، يضاف إليها قرارات زعماء اليهود في ال 23 مؤتمراً التي عقدت منذ عام 1897م في بازل بسويسرا حتى عام 1951م، وهو تاريخ المؤتمر الذي عقد في القدس.

إن هذه التربية تبدأ من مرحلة الروضة عبر قصص الأطفال المطبوعة التي تحكي عن الكيبوتسات والمغتصبات التي يقيم عليها الأطفال في القرى الزراعية والمدن.

ومن بين الأسس التي تعتمدها اليهودية في تربية الأطفال والناشئة اليهود تشويه صورة العرب والمسلمين، والإساءة لهم حتى في الكتب المقررة التي يصدرها مركز المناهج التعليمية في وزارة معارفهم، خاصة أن العملية التربوية عند اليهود تقوم على النوازع العنصرية، ويبدأ هذا في بداية يومهم، حيث يعلمونهم ترديد ذلك في طابورهم المدرسي الصباحي كل يوم.

وما يدل على ذلك الصورة التي نشرت للأطفال الصهاينة وهم يكتبون على صواريخهم المرسلة للتدمير في فلسطين ولبنان ولقتل الأبناء فيهما، ويرسلونها باسم هدية لهؤلاء الأطفال..هذا من حقد أطفالهم..فكيف بحقد الآباء؟! ولا يسمح لأطفالنا بقراءة الآيات التي تذكر اليهود وغدرهم، وكذلك المنع أيضاً من قراءة آيات الجهاد.. التي حذفتها بعض وزارات التربية والتعليم في بعض دولنا العربية والإسلامية! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply