المعاكسات الهاتفية


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

إخواني أخواتي أردت أن أطرح عليكم موضوع في غاية الأهمية و هو المعاكسات الهاتفية و مدى تأثيرها السلبي على حياتنا.

فوجدت كتيب يتناول هذا الموضوع: المعاكسات الهاتفية (حسرات و اعترافات) من إعداد القسم العلمي بدار الوطن جزاهم الله عنا كل خير

ربما يوجد من قرأ هذا الكتيب، ولكن أردت من خلال إدراجه عبر صفحات هذا المنتدى الذي أصبح فعلا و بعون الله تعالى متنفس لي الفائدة و الخير للجميع و إن شاء الله أبدأ بجزء و إذا وافقتم عليه أكمل الباقي.

· حكم المعاكسات الهاتفية

· أسام المعاكسات الهاتفية

· أساليب المعاكسين

· أثار المعاكسات الهاتفية

· علاج المعاكسات الهاتفية

الهاتف نعمة من النعم العظيمة في هذا العصر جهاز الهاتف الذي يمكن بواسطته محادثة الآخرين و إن تباعدت المسافات بينهم و من فوائده:

1 - بر الوالدين

2 – صلة الرحم

3 - الاطمئنان على الأهل و الأبناء حال السفر

4 - السؤال عن الأصدقاء

5 - السؤال عن المرضى

6 – التعزية

7 – التهنئة

8 – طلب العلم

9 – إنجاز الأعمال

10 – طلب النجدة و المساعدة.

و من خلال هذه الفوائد المتعددة فالهاتف نعمة عظيمة و النعمة تحتاج إلى شكر، و الشكر يكون بأمور:

الأول: خضوع الشاكر للمشكور.

الثاني: حبه له.

الثالث: اعترافه بنعمته.

الرابع: ثناؤه عليه بها.

الخامس: ألا يستعمل النعمة في معصية المنعم.

فأنت يا من تستخدم الهاتف في المعاكسات و اصطياد الغافلين و الغافلات.

كيف تكون شاكرا وأنت تفسد في الأمة الإسلامية؟

كيف تكون شاكرا وأنت تحاول تدنيس أعراض المسلمين و المسلمات؟

كيف تكون شاكرا وأنت تدمر البيوت و تشرد الأبناء و تزرع العداوة و البغضاء بين المسلمين؟

كيف تكون شاكرا وأنت تبارز ربك بالمحاربة و تستخدم نعمته أداة لمعصيته؟

** أفق أيها المعاكس و أنت أيتها المعاكسة قبل أن تدركما عقوبة الله تعالى التي لا تبقي و لا تذر !! قال الله تعالى: " قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها " و قال النبي صلى الله عليه وسلم: " حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات "

 

· حكم المعاكسات الهاتفية.

لا يشك عاقل في تحريم المعاكسات الهاتفية و شدة خطورتها على الفرد و الأسرة و المجتمع، فهي بريد الزنا و وسيلة من وسائل الشيطان للوقوع في الفاحشة قال الشيخ بكر أبو زيد: " كنت أظن المعاكسة مرضا تخطاه الزمن و إذا بالشكوى تتوالى من فعلات السفهاء في تتبع محارم المسلمين في عقر دورهن فيستجرونهن بالمكالمة و المعاكة السافلة.

ومن السفلة من يتصل على البيوت مستغلا غيبة الراعي ليتخذها فرصة لعله يجد من يستدرجه إلى سفالته، و هذا النوع من الخلوة أو سبيل إليها، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري و مسلم " إياكم و الدخول على النساء " أي الأجنبيات عنكم فهذا و أيم الله حرام حرام، و إثم و فاعله حري بالعقوبة

فيخشى عليه أن تتنزل به عقوبة تلوث وجه كرامته، و مما ينسب للإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

إن الزنا دين فإن أقرضته ** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

نعوذ بالله من العار ومن خزي أهل النار

 

فتوى:

سئل الشيخ ابن جبرين السؤال التالي: ما الحكم فيما لو قام شباب غير متزوج و يتكلم مع شابة غير متزوجة في التلفون؟ فأجاب: لا يجوز التكلم مع المرأة الأجنبية بما يثير الشهوة، كمغازلة، و خضوع في القول سواء أكان في التلفون أو في غيره، لقوله تعالى: " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض "

فأما الكلام العارض لحاجة فلا بأس به إذا سلم من المفسدة، و لكن بقدر الضرورة

 

أين مراقبة الله؟

أيها المعاكس: أما سمعت قول الله تعالى: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ".

أما علمت أن كل قول تتكلم به محسوب عليك في صحيفتك؟ أما تعلم أن الله مطلع عليك، عالم بأسرارك، قادر على عقوبتك؟ إذا كنت تعلم ذلك فأين مراقبتك لله و قد جعلته أهون الناظرين إليك؟

يا مدمن الذنب أما تستحي ** و الله في الخلوة ثانيكما

غرك مــن ربك إمهالـــــه ** و ستره طول مساويكا

أما تستحي أيها المعاكس و أنت أيتها المعاكسة من رب السموات و الأرض الذي لا يخفى عليه شيئ في الأرض و لا في السماء!! لعلك تقول: إنه لا يراك أحد!! كلا

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ** خلوت و لكن قل علي رقيب

و لا تحسبن الله يغفــــل ساعــة ** و لا أن ما تخفي عليه يغيب

ألم تــر أن الــيوم أسرع ذاهب ** و أن غدا لناظــره قـــــريب

في انتظار ردكم أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه على أمل اللقاء بكم على محبة الله و طاعته و رضاه.

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply