شذرات الفوائد من كتاب الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

1. يجب على كل المسلمين: الكفر بهذه النظرية: “وحدة كل دين محرف منسوخ مع دين الإسلام الحق المحكم المحفوظ من التحريف والتبديل الناسخ لما قبله“. وهذا من بدهيات الاعتقاد والمسلمات في الإسلام وأن حال الدعاة إليها من اليهود، والنصارى مع المسلمين هم كما قال الله -تعالى-: {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ}(آل عمران 9)

2. ويجب على جميع أهل الأرض من الكتابيين وغيرهم: الدخول في الإسلام بالشهادتين، والإيمان بما جاء في الإسلام جملة وتفصيلاً، والعمل به، واتباعه، وترك ما سواه من الشرائع المحرفة والكتب المنسوبة إليها، وأن من لم يدخل في الإسلام فهو كافر مشرك، كما قال الله -تعالى-: {يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون}[آل عمران 70] .

3. ويجب على: “أمة الاستجابة “لهذا الدين إبلاغه إلى “أمة الدعوة “من كل كافر من يهود ونصارى، وغيرهم، وان يدعوهم إليه، حتى يسلموا، ومن لم يسلم فالجزية أو القتال.

4. ويجب على كل مسلم يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولاً: أن يدين الله -تعالى- بِبُغضِ الكفار من اليهود والنصارى، وغيرهم، ومعاداتهم في الله -تعالى- وعدم محبتهم، ومودتهم، وموالاتهم، وتوليهم، حتى يؤمنوا بالله وحده رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولاً.

5. يجب على كل مسلم اعتقاد كفر من لم يدخل في هذا الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم، وتسميته كافراً، وأنه عدو لنا، وأنه من أهل النار.
قال الله -تعالى-: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون}[الأعراف 158]
.
وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار “.
ولهذا: فمن لم يكفر باليهود والنصارى فهو كافر، طرداً لقاعدة الشريعة: "من لم يكفر الكافر فهو كافر".
ونقول لأهل الكتاب كما قال الله -تعالى-: {انتهوا خيراً لكم}[النساء 171]
.

6. ولا يجوز لأحد من أهل الأرض اليوم أن يبقى على أي من الشريعتين: “اليهودية والنصرانية“ فضلاً عن الدخول في إحداهما، ولا يجوز لمتبع أي دين غير الإسلام وصفه بأنه مسلم، أو أنه على ملة إبراهيم

7. وأنه لا يجوز لمسلم طباعة التوراة، والإنجيل، وتوزيعهما، ونشرهما، وأن نظرية طبعهما مع القرآن الكريم في غلاف واحد، من الضلال البعيد، والكفر العظيم.

8. وأنه لا يجوز الاستجابة لدعوتهم ببناء “مسجد، وكنيسة، ومعبد“(26) في مجمع واحد لما فيها من الدينونة والاعتراف بدين يعبد الله به سوى الإسلام.

9. وواجب على المسلمين، الحذر من ارتداء الكفرة مُسُوحَ الحوار، وجَلب الشخصيات المتميعة ونحو ذلك من أساليبهم، التي هي بحق: “رجس من عمل الشيطان"

10. وليعلم كل مسلم، أنه لا لقاء بين أهل الإسلام والكتابيين وغيرهم من أمم الكفر إلا وفق الأصول التي نصبت عليها الآية الكريمة: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}[آل عمران 64]

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply