فوائد من كتاب التعالم


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

 

1- قال الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله:

والتأليف المقبول لابدَّ أن يكون بقلم من اتّسعت مدَارِكُهُ، وطال جِدُّه وطلبه، والصَّنعة بصانعها الحاذق، ومعلمها البارع.

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب ٧٩)

 

2- قال ابن دقيق العيد:

يقولون هذا عندنا غير جائز***ومن أنتمو حتى يكون لكم عِندُ

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب ٨٧)

 

3- قال الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله:

وتلميذ من "مدرسة الفقه العَصْرانية" موئل الإفراز للزيغ بصلابة جَبين، وهذا واللهِ أَمَرُّ الأمرين؛ لأنه دَخَلَ هذه المدرسة أناسٌ شهروا، فنفخ في بُوقهم الكافرون، حتى نَفَذوا عن طريقهم، بإنزال الشرع المُبَدَّل والشرع المُؤوَّل محلَّ الشرع المُنَزَّل، من عِدَّة طرق رتبها القاسطون.

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب ص٩٦)

 

4- قال الصنعاني رحمه الله:

وليس أحد من أفراد العُلماء إلا وله نادرة ينبغي أن تُغمَرَ في جنب فضله وتُجتَنَبَ.

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب ٩٩)

 

5- وقال -الذهبي- في ترجمة: باني مدينة الزهراء بالأندلس: الملك الملقب بأمير المؤمنين عبدالرحمن بن محمد صاحب الأندلس المتوفى سنة ٣٥٠هـ:

وإذا كان الرأس عالي الهمّة في الجهاد، احْتُمِلَتْ له هِنَات، وحسابه على الله، أما إذا أمات الجهاد، وظلم العباد، وللخزائن أباد، فإن ربك لبالمرصاد.

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب ١٠٠)

 

6- قال الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله:

وعليه: فإن الإشاعة لغثاثة الرخص، والتجسيد للآراء الشاذة؛ وتربية مولودهما “التَّلفيق” بمعنى جمع الرخص والشواذ من المذاهب، منابذة للاعتقاد السليم بل هي من صنع العداء، ومحتضنها يكون بأساً على المسلمين وبلاء.

فلِلَّهِ كم تربع على وكر هذه الفتنة من مارد، وأبرزها باسم الشريعة من متحايل على شبه يبديها أو يبتديها، والقلوب ضعيفة والشبه خطافة.

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب 107)

 

7- قال الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله:

أما في المعاصرةِ فترى فَوَاقِرَ الرُّخص وبواقر الشذوذ ويجتمع منها الكثير في الشخص الواحد، وأجواء العصر المادي على أُهبة الاستعداد باحتضان عالِمِ الشِّقاق فتحمل له العلم الخفّاق لنشر صيتِه في الآفاق، فيغترَّ بذلك أسير الحظ الزائل وما زاد أن صار بوقا ينفخ به العدو الصائل.

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب 110)

 

8- قال الشيخ بكر أبوزيد رحمه الله:

فالحذرَ ياعبدَ اللهِ: أن تبني مجدَكَ وحياتك على العزِّ الكاذب، بنشر الشُّذوذِ والتَّرَخُّص الفاسد مبررًا للواقع الآثم سعيًا وراء الحظ الزائل...

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب 112)

 

9- قال علي زين العابدين:

العالِم النحرير يُنقذ قومه***من بدعةٍ وضلالة ومغارم

أما الجهول إذا بدا متعالمًا***قاد الجميع إلى ردى متفاقم

من ذا يخالف شرع رحمن الورى***ويميدُ عن سَننِ النبي الخاتَم

(التعالم وأثره على الفكر والكتاب 132)

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply