20 فائدة من كتاب المرقاة


 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: 

هذه ٢٠ دُرّة قصيرة منتقاة من كتاب "المرقاة" للشيخ الفاضل المُبدع سليمان العبودي، متّع الله بعلمه ونفع به وبارك فيه، وما تركته من الفرائد اللطيفة المنهجية والعلمية والتربوية الكثير، وما انتقيته لعله تشويق لقراءة الكتاب، فإلى الفوائد:

١_ الزُهري: إن الرَّجل ليطلب وقلبه شِعب من الشِّعاب، ثم لا يلبَثُ أن يَصير وادياً، ولا يُوضَعُ فيه شئ إلا التهمَه. ص١٣

٢_ فالكتاب الذي تُلخصه يعادل قراءتك له ثلاث مرات بل أزيَد، لأن الاختصار يأتي لاحقاً بعد القراءة الأولى الفاحصة. ص٢٣

٣_ وليس بالضرورة أن يلخّص المُتعلم كتاباً كاملاً، فربما لخَّص مسألةً من المسائل عقدية أو فقهية أو أصولية أو غير ذلك..ص٢٣

٤_ ابن القيم: كلما قوي الشعور بالمحبوب، اشتد سَفَر القلب إليه، وكلما اشتغل الفكر به، ازداد الشعور به والبصيرة فيه والتذكُّرِ له. ص٢٥

٥_ المفارقة تظهر حينما ترى اثنين يشتركان في الحفظ ويستويان في مقداره لكنهما يفترقان هائلاً في اسثماره وتوظيفه عند الحاجة إليه. ص٢٧

٦_ والقراءةُ بلا تأمل ولا تفكر ولا إِعمال للذهن هي مجرد إرهاق للعينين والرقبة. ص٣٤

٧_ الرافعي: المناقشة من أنفع الوسائل في تثبيت المسائل في الذهن وقلما ينسى الإنسان مسألةً ناقش فيها. ص٣٥

٨_ مِن نِعَمِ الله على الطالبين أن جعل لكل حقلٍ معرفي قواعدَ جامِعة تطوّق أطرافه وتلمُّ شعثَه. ص٤١

٩_ العالِم ليس هو في عدد ما حفظه من نصوص وما جرَده من معارف ولكن فيما انتفع بها منها واستثمرها مهما كانت قليلة. ص٤٤

١٠_ ومَلَكَة الاستحضار للمعارف الكامنة هي أهمُّ المَلَكَات التي ينبغي لطالب العلم الاعتناء بتطويرها فإنها رونق العِلم وأبَّهة العالِم. ص٤٤

١١_ وطالب العلم إنما تعلّم وعانى ليعرف الجوابَ حال الحاجة إليه، فإذا لم يستحضر الدليل أو لم يتذكر المعلومة التي بين جنبيه، فاتت عليه الثمرة التي كان يرتجيها. ص٤٥

١٢_ أحمد بن حنبل: تركوا العلم وأقبلوا على الغرائب، ما أقلَّ العلم فيهم!. ص٤٧

١٣_ مِن المعارفِ دوراً للسُّكنى ومنها حدائقَ للنزهة، والعاقل من يبني الدار قبل رصف البساتين!. ص٥٨

١٤_ عبدالوهاب المسيري: أنا لا أُحبُّ الدخول في المعارك الصغيرة، وأفضِّل الاستسلام فيها حتى لا تستنفد طاقتي فيما لا يفيد. ص٨٧

١٥_ لا تنحصر مشكلة المعارك الصغيرة في كَونها تستنزف الإنسان وتهدر طاقته وتحرق زهرة ساعاته..وإنما تمتد مشكلتُها لشرعنةِ الخوضِ في هذه الجدليَّات التافهة. ص٩٣

١٦_ تشابه القلوب يورثُ تشابه المقولات، كما قال تعالى (كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم). ص١١١

١٧_ فأكبر خديعةٍ ربما التهمَها طالب العلم في بدايات الطريق استشعارُه أنه لا يفصله عن مقامات الأئمة إلا قراءة بِضعةِ كتبٍ وحفظُ عدةِ متون واستظهار بعض الشروح!. ص١٤٧

١٨_ فَجَرَتِ العادةُ أن لا يُسرف الإنسانُ في شيء ويمنحه فوقَ قدرِه أكانَ شيخاً أو اتجاهاً أو منهجاً، إلا ووراء إسرافِهِ هذا حقوقٌ مُضاعة! ص١٥٣

١٩_ والسُّنَّة الماضية أنه حيثما تمدَّدت "الأنا" على أديمِ قلبٍ بَشَريٍّ انكمشت فيه ضَراعةُ الاهتداء والائتساء!. ص١٥٤

٢٠_ فالناشئ الذي يبغي التميّز ويحلمُ أن يكون له أثرٌ في أي صعيد، عليه أن يشربَ إبداعات أولئك الكبار الذين سبقوه في مجاله. ص١٦٠

انتهى انتقاء الفوائد المنتقاة من كتاب المرقاة وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

نايف بن راكان التمياط

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply