علاج البواسير في السنة النبوية

771
29 ربيع الأول 1447 (22-09-2025)


مع تغير النمط الغذائي وشيوع الأكل غير الصحي، وكثرة الجلوس على المقاعد، وقلة الحركة، وانتشار السمنة، وطول المكوث على المرحاض، انتشرت معاناة الكثيرين من البواسير، التي تجمع بين الألم الشديد في موضع الإخراج، وشدة الإحراج، فالمصاب بالبواسير لا يجلس كما يجلس الآخرون، مع شدة المعاناة من تلويث الدم للملابس الداخلية، وقد تزيد فتظهر البقع الحمراء على الملابس الخارجية.
وقد كتبت ما ورد في السنة النبوية لعلاج البواسير والوقاية منها، وهو جزء من الدراسات الطبية في السنة النبوية.

أضف تعليق
المقالات
27,481
الكتب الصوتية
1,350
الكتب
7,403
الدروس
157,015
التلاوات
186,200
الفيديوهات
16,495
العلماء
10,425
المصاحف الكاملة
1,241
السلاسل العلمية
4,644
يوتيوب
4,212
الصور
2,958
التصنيفات
1,304