علاج البواسير في السنة النبوية

996
29 ربيع الأول 1447 (22-09-2025)


مع تغير النمط الغذائي وشيوع الأكل غير الصحي، وكثرة الجلوس على المقاعد، وقلة الحركة، وانتشار السمنة، وطول المكوث على المرحاض، انتشرت معاناة الكثيرين من البواسير، التي تجمع بين الألم الشديد في موضع الإخراج، وشدة الإحراج، فالمصاب بالبواسير لا يجلس كما يجلس الآخرون، مع شدة المعاناة من تلويث الدم للملابس الداخلية، وقد تزيد فتظهر البقع الحمراء على الملابس الخارجية.
وقد كتبت ما ورد في السنة النبوية لعلاج البواسير والوقاية منها، وهو جزء من الدراسات الطبية في السنة النبوية.

أضف تعليق
المقالات
27,777
الكتب الصوتية
1,350
الكتب
7,656
الدروس
157,095
التلاوات
189,760
الفيديوهات
16,492
العلماء
10,479
المصاحف الكاملة
1,262
السلاسل العلمية
4,646
يوتيوب
4,264
الصور
2,958
التصنيفات
1,304