علاج البواسير في السنة النبوية

1k
29 ربيع الأول 1447 (22-09-2025)


مع تغير النمط الغذائي وشيوع الأكل غير الصحي، وكثرة الجلوس على المقاعد، وقلة الحركة، وانتشار السمنة، وطول المكوث على المرحاض، انتشرت معاناة الكثيرين من البواسير، التي تجمع بين الألم الشديد في موضع الإخراج، وشدة الإحراج، فالمصاب بالبواسير لا يجلس كما يجلس الآخرون، مع شدة المعاناة من تلويث الدم للملابس الداخلية، وقد تزيد فتظهر البقع الحمراء على الملابس الخارجية.
وقد كتبت ما ورد في السنة النبوية لعلاج البواسير والوقاية منها، وهو جزء من الدراسات الطبية في السنة النبوية.

أضف تعليق
المقالات
27,783
الكتب الصوتية
1,350
الكتب
7,669
الدروس
157,134
التلاوات
190,382
الفيديوهات
16,492
العلماء
10,496
المصاحف الكاملة
1,265
السلاسل العلمية
4,647
يوتيوب
4,278
الصور
2,958
التصنيفات
1,304