فقد أنعم الله علينا في بلادنا السعودية بشيوع مذهب أهل السنة المتوسط بين الرافضة والناصبة، ثم نبتت نابتة بسبب ظلم الرافضة لأهل السنة في العراق وإيران وسوريا ولبنان يميلون للنصب، والتطاول على أبي الحسن علي والسبطين: الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين، ويعظمون بعض ظلمة بني أمية، ومن ذلك الحجاج بن يوسف الثقفي الذي أجمع أهل السنة على أنه ظالم سفاك للدماء، ثم زاد الطين بلة نشر مسلسل الحجاج بن يوسف وإظهاره شجاعا قويا فصيحا، فوصل تأثير هذه البدع لمجتمعنا، بدأ بعض الشباب يشككون في رأي علماء أهل السنة في الحجاج، فكتبت لهم هذا البحث.
الأكثر قراءة هذا الأسبوع