شرح رياض الصالحين

4.6K

كتاب رياض الصالحين من الكتب التي وضع لها القبول في الأرض والتي لا يكاد يخلو بيت منها لما فيه من الأحاديث النبوية الشريفة الجامعة التي شملت كثير من أبواب الفضائل والأمور المنهي عنها والآداب والخير وما إلى ذلك مما دفع كثير من أهل العلم والشراح لشرحه ليكمل النفع بهذا الكتاب المبارك.

22 محرم 1435 ( 26-11-2013 )
إنما الأعمال بالنيات
يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم
لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية
إن بالمدينة لرجالا ماسرتم مسيرا إلا كانوا معكم
الثلث والثلث كثير
إن الله لاينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم
فضل صلاة الجماعة
إن الله كتب الحسنات والسيئات
النفر الثلاثة الذين توسلوا بأعمالهم
ويتوب الله على من تاب
يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر يدخلان الجنة
التوبة بمعنى الرجوع إلى الله
يا أيها الناس توبوا إلى الله
لله أفرح بتوبة عبده
إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار
إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر
حكم المسح على الخفين بعد البول والغائط
حكم التوبة من الكبائر
قصة الثلاثة الذين خلفوا
لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم
جزاء من صبر واحتسب إذا اصابه الطاعون
إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة
إن شئت صبرت ولك الجنة
اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
لايصيب المسلم من نصب ولا وصب إلا كفر الله بها من خطاياه
ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلاكفر الله بها سيئاته
من يرد الله به خيرا يصب منه
لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه
أمره عليه السلام أصحابه بالصبر تأسيا بمن كان قبلهم
من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله
الصبر عند المصيبة
ليس الشديد بالصرعة
إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد
إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد
لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله
تفسير قوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف
إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها
إنكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا
فإذا لقيتوهم فاصبروا وعلموا أن الجنة تحت ضلال السيوف
الصبر تنبني عليه أمور كثيرة
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان
من يتصبر يصبره الله
عجبا لأمر المؤمن أمره كله له خير
صبره عليه السلام عند الكرب
إن لله ما أخذ وله ما أعطى
قصة الغلام مع الراهب
إنما الصبر عند الصدمة الأولى
جزاء المؤمن إذا قبض صفيه وصبر الجنة
الصدق هو الإخبار عن الشيء كما هو
إن الصدق يهدي الى البر
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك
يقول اعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئاً
من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء
قصة النبي الذي غزا بقومه
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
إذا حصلت للمسلم فهو بأحسن أحوال وأفضلها وأجلها
بينما نحن جلوس عند رسول الله إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها
يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك
إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر
قصة الثلاثة من بني إسرائيل
قصة الثلاثة من بني إسرائيل
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته
التقوى مأخوذة من الوقاية
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
إن الدنيا حلوة خضرة
من حلف على يمين ثم رأى أتقى لله منها فليأت التقوى
اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم
الدعاء عند الخروج من البيت
من قال دعاء الخروج من المنزل قيل له هديت وكفيت
لعلك ترزق به
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت
حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار
يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير
إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير
ما يقال عند النوم
ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما
تعريف الاستقامة
قل آمنت بالله ثم استقم
قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله
إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا
الكيس من دان نفسه
فاستبقوا الخيرات
بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتنا كقطع الليل
ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته
أرأيت إن قتلت فأين أنا قال في الجنة فألقى تمرات كن في يده
جاء رجل إلى النبي فقال يارسول الله أى الصدقة أعظم أجرا
عن أنس أن رسول الله أخذ سيفا يوم أحد
اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده أشر منه
بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلافقرا منسيا
لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه
صبر عبدالله بن مسعود على القيام مع رسول الله
يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله
الجنة أقرب إلى أحدكم من شرك نعله والنار مثل ذلك
فأعني على نفسك بكثرة السجود
عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة
خير الناس من طال عمره وحسن عمله
لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع
لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين
إن الله قال من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب
إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا
كان رسول الله إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله
المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف
حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره
صفة صلاة الرسول عليه السلام في القيام
أو لم نعمركم ما يتذكرفيه من تذكر وجاءكم النذير
أعذر الله إلى امرىء أخر أجله حتى بلغ ستين سنة
كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه
قوله عليه السلام في سجوده وركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
إن الله تابع الوحي على رسول الله قبل وفاته
يبعث كل عبد على مامات عليه
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة
قصة الرجل الذي سقى الكلب فشكر الله له فغفر له
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق
جزاء من أحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت
إن الوضوء يزيل الخطايا مع آخر قطر الماء
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات
من صلى البردين دخل الجنة
إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ماكان يعمل مقيما صحيحا
كل معروف صدقة
ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة
بنى سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم
قد جمع الله لك ذلك كله
أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز
اتقوا النار ولو بشق تمرة
إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها
على كل مسلم صدقة
وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم
أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله
يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة
فوجدت من محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق
ذهب أهل الدثور بالأجور
لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق
كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس
من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا
يا نساء المسلمات لاتحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة
قصة عمرو بن العاص مع رسول الله في مسألة الصوم
يا حنظلة ساعة وساعة
مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه
الإقتصاد بمعنى الإعتدال والطاعة العبادة
مه عليكم بما تطيقون فو الله لايمل الله حتى تملوا
جاء ثلاثة رهط يسألون عن عبادة النبي عليه السلام
هلك المتنطعون
إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه
ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليرقد
إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد
كانت صلاته عليه السلام قصداً وخطبته قصداً
إن لربك عليك حقاً وإن لنفسك عليك حقاً
كان رسول الله إذا فاتته الصلاة من الليل صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة
من نام عن جزئه ثم قرأه بين صلاة الفجر والظهر كأنما قرأه في الليل
يا عبدالله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل
كان رسول الله إذا فاتته الصلاة من الليل صلى من النهار ثنتى عشرة ركعة
تقبيل عمر للحجر الأسود وقولته المشهوره
كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى

إنما الأعمال بالنيات

يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم

لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية

إن بالمدينة لرجالا ماسرتم مسيرا إلا كانوا معكم

الثلث والثلث كثير

إن الله لاينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم

فضل صلاة الجماعة

إن الله كتب الحسنات والسيئات

النفر الثلاثة الذين توسلوا بأعمالهم

ويتوب الله على من تاب

يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر يدخلان الجنة

التوبة بمعنى الرجوع إلى الله

يا أيها الناس توبوا إلى الله

لله أفرح بتوبة عبده

إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار

إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر

حكم المسح على الخفين بعد البول والغائط

حكم التوبة من الكبائر

قصة الثلاثة الذين خلفوا

لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم

جزاء من صبر واحتسب إذا اصابه الطاعون

إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة

إن شئت صبرت ولك الجنة

اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون

لايصيب المسلم من نصب ولا وصب إلا كفر الله بها من خطاياه