العصرانيون


بسم الله الرحمن الرحيم

 

في أواخر العصر الأموي، نشأت فرقة المعتزلة، التي اعتمدت على العقل المجرد في فهم العقيدة الإسلامية لتأثرها ببعض الفلسفات، فانحرفت عن عقيدة أهل السنة والجماعة.

وقد عاشت المعتزلة وشيوخها فترات ذهبية فيما بعد، خاصة في عهد الخليفة العباسي المأمون، الذي تبنى عقائدهم، وفي عهد الدولة البويهية الشيعية التي سيطرت على دولة الخلافة العباسية ما بين عامي

333ـ 447هـ (945ـ 1055م.

وقد جاءت المعتزلة بأفكار عديدة خالفت فيها أهل السنة ومنها: الاعتماد على العقل كليّا في الاستدلال لعقائدهم مقدمين العقل على النقل، المتمثل بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وبعد أن ارتفع شأن الاعتزال في عهد بعض الخلفاء العباسيين، وفي عهد بني بويه، كاد فكر المعتزلة أن ينتهي كفكر مستقل وكفرقة، إلاّ ما تبنته منه بعض الفرق كالشيعة وغيرهم[1].

 

الفكر الاعتزالي الحديث: العصرانيون:

لقد قدر لفكر المعتزلة أن يبعث من جديد، في العصر الحاضر، على أيدي بعض العلماء والمشايخ الذين ساروا على نهج المعتزلة، وأعلوا من شأنهم وشأن مذهبهم([2]، و"ألبسوه ثوباً جديداً وأطلقوا عليه أسماء جديدة مثل: العقلانية أو التنوير أو التجديد أو التحرر الفكري أو التطور أو المعاصرة أو التيار الديني المستنير أو اليسار الإسلامي" [3].

ويؤكد د. محمد عمارة، وهو أحد العقلانيين الذين يتناولهم هذا البحث، على انبعاث فكر المعتزلة حديثاً، فيقول: "لقد انقضت المعتزلة، كفرقة، ولكنها استمرت نزعة عقلية، وفكراً قوميّاً، وأصولاً فكرية، من خلال فرق أخرى تأثرت بها، ومن خلال البصمات التي طبعتها على المجرى العام، الخالد والمتدفق والمتطور، لفكر العرب المسلمين"[4].

 

نقاط الاشتراك مع المعتزلة:

1ـ جعل العقل ندّاً للوحي، وتقديمه على النص الصحيح.

2ـ التبعية للمذاهب والفلسفات الأجنبية.

3ـ استباحة الخوض في الأمور الغيبية.

4ـ الاستهانة بأحكام الله وشرعه.

5ـ الجرأة على إثارة الشبهات والآراء الشاذة باسم التسامح الديني وحرية الفكر.

6ـ مقت أهل السنة، والتهوين من شأنهم. فالمعتزلة الأوائل كانوا يرمون السلف الصالح بأنهم حشوية ومجسمة ونحو ذلك، والمعاصرون يلقبون أهل السنة بالأصوليين، أو المتشددين المتزمتين([5].

 

بذور الدعوة العقلانية:

إذا كان المعتزلة في القديم، والعصرانيون العقلانيون في الحديث، قد اعتمدوا على العقل في تعاملهم مع نصوص الوحي، وصار ذلك أبرز المآخذ عليهم، فإن هذا لا يعني أن الإسلام ضد العقل ويسعى للحجر عليه، ذلك أن الإسلام يدعو دائماً للتفكر في خلق السماوات والأرض، والتركيز على استعمال العقل في اكتشاف الخير والشر وغير ذلك.

أما انحراف المعتزلة، والعصرانيين فنتج عن استعمال العقل في غير مجاله: في أمور غيبية تقع خارج الحس، ولا يمكن محاكمتها محاكمة عقلية صحيحة، كما أنهم بنوا عدداً من القضايا على مقدمات معينة، فكانت النتائج ليست صحيحة على إطلاقها[6].

والدور الذي أعطاه العصرانيون للعقل، يلخصه الأستاذ عبد السلام البسيوني بأن "يحل العقل محل النص، وأن يقوم هوى الإنسان مقام هدى الرحمن جلّ في علاه، وأن تكون النظريات البشرية حاكمة على القطعيات الربانية، وهذا ما لا يقبل به عاقل ولا مسلم" [7].

وينقل البسيوني عن معجم المصطلحات العلمية ليوسف خياط تعريفه للعقلانية، التي يراد بها عموماً: "المذهب الفلسفي الذي يرى أن كل ما هو موجود مردود إلى مبادئ عقلية، ويراد بها خصوصاً الاعتداد بالعقل ضد الدين، بمعنى عدم تقبل المعاني الدينية إلاّ إذا كانت مطابقة للمبادئ المنطقية والنور الفطري"([8].

إن التعريفات السابقة لا تدع مجالاً للشك في أن تيار العصرانية أو العقلانية، يدعو لأن يكون العقل ضد الدين، وحَكَماً على نصوص الكتاب والسنة، لا كما يتوهم من أن هذا التيار يدعو للتفكر وإعمال العقل.

ومما يزيد الأمر وضوحاً، أن بذور الدعوة العقلانية في العصر الحديث بذور يهودية إلحادية، فقد برر الفيلسوف اليهودي[9] الوجودي الفرنسي بول سارتر (1905 ـ 1980 نشرها بما يحقق مصالح اليهود، وبما يساهم في نشر الأفكار الإلحادية والمصادمة للدين، إذ يقول بأن "البشر ما داموا يؤمنون بالدين، فسيظل يقع على اليهود تمييز مجحف على اعتبار أنهم يهود، أما إذا زال الدين من الأرض، وتعامل الناس بعقولهم، فعقل اليهودي كعقل غير اليهودي، ولن يقع عليهم التمييز المجحف" [10].

ويقول سارتر أيضاً: "إن اليهود متهمون بتهم ثلاث كبرى هي: عبادة الذهب، وتعرية الجسم البشري، ونشر العقلانية المضادة للإلهام الديني"[11].

 

أهم أفكارهم وعقائدهم:

1ـ إنكار حق الردّة بدعوى حرية الفكر والرأي والانفتاح الفكري [12] بل ويتجاوز بعضهم الحد، عندما يطالب باحترام حقوق الملحدين، وضرورة السماح لهم بنشر آرائهم بين المسلمين، يقول جودت سعيد، وهو من رموز هذا التيار: "الكفر ليس ذنباً دنيوياً، والكفر ذنب أخروي، فالله يحاسب الكافر عليه، والكافر له حق أن يعيش، والملحد له حق أن يعيش محترماً، وإن استطاع الملحد أن يقنع الناس بإلحاده فلا حرج عليه، لكنه لا يفرض رأيه بالقوة، ويجب أن نزيل التنابز بالكفر" [13].

كما يبدي د. خالص جلبي وهو من رموز هذا التيار أيضا اعتراضه على حكم الله وحكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - بقتل المرتد [14] ويقول: "في المجتمع الإسلامي، مجتمع اللا إكراه، لا يقتل الإنسان من أجل آرائه، أيّا كانت الأفكار، سواءً تركاً أو اعتناقاً"[15].

 

2ـ التشكيك في مفهوم الجهاد في الإسلام وأهدافه [16] ، بل وتعطيله، وتضييق دائرته، وقصره على ما يسمى "الدفاع" فقط، كما حرفوا ما يتبع الجهاد من أحكام شرعية، كالجزية والرق وتقسيم الدور إلى دار إسلام ودار كفر [17].

ويعرف جودت سعيد الجهادَ بقوله: "الجهاد هو استخدام القوة بعد الوصول إلى الحكم برضا الناس، لمنع الإكراه في الدين"[18].

والملاحظ أن جودت ربط مفهوم الجهاد بقضية الإكراه في الدين فقط، أي أنه لا جهاد إلاّ إذا حدث للمسلم فتنة عن دينه بالإكراه[19].

 

3ـ أفتى بعضهم، وعلى رأسهم الدكتور حسن الترابي، بإباحة زواج المرأة المسلمة من اليهودي والنصراني قائلاً في محاضرة في مدينة أم درمان السودانية (أبريل 2006: "إن تحريم زواج المسلمة من الرجل الكتابي مسيحياً كان أم يهودياً هو مجرد أقاويل وتخرصات وأوهام وتضليل، الهدف منها جرّ المرأة إلى الوراء".

 

4ـ نفي بعضهم أن تعدل شهادة الرجل شهادة امرأتين، كما دلت الآية الكريمة (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء[20]. وقد اعتبر الترابي في المحاضرة ذاتها "أن هذا ليس من الدين أو الإسلام، بل هو مجرد أوهام وأباطيل وتدليس، أريد بها تغييب وسجن العقول في الأفكار الظلامية التي لا تمت للإسلام بشيء".

 

5ـ تهوين أمر الحجاب الشرعي، والتساهل في شأنه، واستباحة الاختلاط بين الرجال والنساء[21] ويعتبر الترابيُ الحجابَ الشرعيَ "فهماً خاطئاً لمقاصد الدين والآيات التي نزلت بخصوص الحجاب والخمار"[22].

 

أهم ملامح هذا التيار:

1ـ الدفاع عن المعتزلة والثناء عليهم، كما يظهر ذلك من كتابات د. محمد عمارة. ويقول د. خالص جلبي: "وعندما استقر الأمر للعقل الكسيح، وطحن التيار العقلاني من المعتزلة وسواهم، أصبح التشكيك في عقيدة أي إنسان حتى اليوم، يكفيها أن تنسب لهذا الخط الفكري، ورسي مصير المعتزلة والاتجاه العقلاني في خانات الهرطقة...وبقيت الساحة عقلاً من دون مراجعة، ونقلاً من دون عقل"[23].

كما اعتبر أحمد أمين، صاحب المؤلفات التاريخية والأدبية، "أن من أكبر مصائب المسلمين موت المعتزلة"[24].

 

2ـ تمجيد الزنادقة والشخصيات المنحرفة، والدعوة إلى نشر تراثهم، يقول د. جلبي منتقداً إعدام الحلاج الزنديق في العهد العباسي: "كل المظالم وقعت باسم الشعب، وباسم الأمن، أنشئت أجهزة الرعب، وأنه تحت بعض الشعارات تغتال الحقائق، فباسم الشعب في بغداد حكم على الحلاج بضرب ألف سوط، ثم قطع لسانه وأطرافه"[25].

ويشيد جودت سعيد عادة بالجاحظ وابن المقفع، وهما من أئمة الزندقة والبدع كما حكى العلماء، فيقول: "ويزداد الإنسان إعجاباً بأقوال ابن المقفع حول الملك (السياسة... ويقول: "والجاحظ له مقام في الحضارة الإسلامية، يتألق نجمه على مرّ الزمن.. كان يتذوق مع آيات الكتاب: آيات الآفاق والأنفس... وهو وإن كان إماماً في الأدب، إلاّ أنه صاحب مذهب في العقيدة أيضاً"[26].

 

3ـ الانتقاص من السلف الصالح ومن أهل السنة وعلمائهم ومذهبهم، يقول الأستاذ البسيوني في بيان حال هؤلاء العصرانيين: ""وكلما كنت مستمسكاً ومنافحاً عن التراث، منادياً، بشمولية الإسلام، كنت (سلفيّاً، وإن أعدى أعدائهم، وعمى عيونهم في المناهج السلفية الاتباعية... وهي عندهم قرينة لخراب الدنيا، ونذير بيوم تحل فيه الغمّة"[27].

وينتقص محمد عمارة من إمام أهل السنة أحمد بن حنبل - رحمه الله - ومن منهجه وأتباعه للسنة فيقول: "... ولقد بلغ من اتباع ابن حنبل للنصوص والمأثورات، ولها وحدها، الحد الذي جعله لا يرجح، بالرأي أو العقل أو القياس، مأثورة على أخرى عندما تتعدد وتتضارب وتتعارض المأثورات في الأمر الواحد والقضية الواحدة، فكان يفتي بالحكمين المختلفين لأن لديه مأثورتان مختلفتان في الموضوع! [28].

ويطالب جودت سعيد بعدم اتباع السلف الصالح في منهجهم وتفكيرهم، قائلا: " على المسلم أن لا يضع الآباء المسلمين، المتقدمين منهم والمتأخرين مكان القواعد والسنن، مهما أحسنّا الظن فيهم " ويقول: " وربما كان ما أصيب به المسلمون من الجمود على رأي الآباء، أقوى من جمود غيرهم من الأقوام، لأن الآباء حلّوا محل الآيات، سواء آيات الكتاب، أو آيات الآفاق والأنفس " [29].

 

4ـ تشويه تاريخ المسلمين وجهادهم وفتوحاتهم، والإساءة إلى كل الدول التي قامت بعد عصر الخلفاء الراشدين وفتوحاتها، بل وطالت إساءاتهم حتى عصر الراشدين - رضي الله عنهم -.

فيعتبر د. عمارة أن حروب الردة لم تكن دينية، وإنما كانت في سبيل الأمر والسلطان والتوسع. ويدّعي أيضاً أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان رائد التمييز بين السياسة والدين! مع معارضة جمهور الصحابة له، وأنه بنى الدولة الإسلامية على هذا التمييز[30].

ويقول خالص جلبي: "إن السيف الأموي في الأندلس، والمدفع العثماني في البلقان يصلح تفسيراً لانحسار الإسلام عن أوروبا، لأنه لم يكن انتشاراً على منهج النبوة، بل اجتياحاً عسكرياً، ونسميه إسلاميّاً"[31].

 

5ـ الثناء على بعض المذاهب المنحرفة وإبراز الحركات الثورية والمتمردة، التي تمردت على دول الخلافة الإسلامية وإظهار هذه الحركات "في قوالب تميل إلى إظهار أصحاب هذه الحركات في ثياب الإبداع الحضاري والعطاء الإنساني، بينما وضع (أي الدكتور عمارة مخالفيهم في قائمة السلطوية أو الرجعية أو النصوصية"[32].

ويرى د. عمارة أن حركة الخوارج كانت التجسيد الحي لحرارة القيم الثورية التي جاء بها الإسلام. كما يرى أن حركة القرامطة كانت نزوعاً عربيّاً نحو إقامة كيان عربي يكتسب ملامحه القومية بمرور الأيام، وأن جماعة إخوان الصفا الإسماعيلية، كانت حركتهم ثورية أنبتتها التربة العربية كرد فعل للظلم الاجتماعي والسياسي، وللإرهاب الذي شنته السلطات الإقطاعية ضد كل ما هو متقدم في الحياة"[33].

كما اعتبر د. عمارة أن الاشتراكية هي التطبيق الأمثل للإسلام، ويقول: "إننا إذا شئنا أن نقوّم هذه التجربة، فلن نجد أكثر دقة ومطابقة للواقع من أن نقول عنها إنها محاولة جادة ومخلصة وعملاقة لتطبيق أفكار الاشتراكية"[34].

 

6ـ إنكار بعض المعجزات النبوية وكرامات الصالحين وبعض الغيبيات، أو تأويلها تأويلاً يأباه النص كموقفهم من نزول المسيح عيسى - عليه السلام - والملائكة والجن، والطير الأبابيل، وظهور الدجال في آخر الزمان[35].

"وما تفسير الشيخ محمد عبده لإهلاك أصحاب الفيل بوباء الحصبة أو الجدري الذي حملته الطير الأبابيل، إلاّ من هذا القبيل"[36].

 

7ـ تمجيد الحضارة الغربية ومفكريها، وبعض النظريات الوضعية. يقول د. خالص جلبي: "حضارة الغرب اليوم ليست مادية فقط كما ندّعي... ونحن لسنا في حضارة روحية تحلق في السماء... فكل حضارة تقوم على مجموعة من القيم، والحضارة الغربية (اليوم لا تخرج أو تشذ عن هذا القانون"[37].

وينقل جودت سعيد عن المؤرخ توينبي (في كتاب تاريخ البشرية قوله: "في فترة لا تتجاوز خمسة أجيال فقط، ظهر خمسة من كبار الحكماء في العالم القديم (زرادشت، بوذا، كونفوشيوس، فيثاغورس، وإشعيا الثاني أحد أنبياء بني إسرائيل.

ويعلق جودت سعيد على كلام توينبي السابق، ويقول: "ولا يزالون حتى اليوم يؤثرون في الإنسانية مباشرة، أكثر من أي كائن بشري حي"[38].

 

8ـ تبني مذهب "اللا عنف" الذي يعني ضمناً إلغاء الجهاد، والاقتصار على الوسائل "السلمية" في مواجهة الظلم، ويعتبر جودت سعيد، أبرز الدعاة لهذا المبدأ، وكذلك تلميذه خالص جلبي، وهما دائما الإشادة بالزعيم الهندي غاندي، ولمنهجه في تجنب محاربة الاستعمار البريطاني للقارة الهندية.

يقول خالص جلبي: "لقد أدرك غاندي بالتجلي العبقري، والروح السلمية أنه لن يقود شعبه لمواجهة خصمه قبل أن يحرره من المرض النفسي الداخلي. وعندما غادر البريطانيون شبه القارة الهندية، ودّعوها أصدقاء بدون كراهية!

وكان استقلال الهند نموذجاً عجيباً من الوداع الحبي أو على حد تعبير غاندي يومها: أيها السادة حان وقت رحيلكم! وما زالت الهند تنعم بشيء من روح الديمقراطية، وكله من بقايا روح المهاتما غاندي العظيمة"[39].

 

***

للاستزادة:

1ـ المدرسة العصرانية في نزعتها المادية ـ محمد بن حامد الناصر.

2ـ العقلانيون ومشكلتهم من أحاديث الفتن ـ مبارك البراك.

3ـ العقلانية: هداية أم غواية ـ عبد السلام البسيوني.

4ـ مقالات في المذاهب والفرق ـ د. عبد العزيز العبد اللطيف.

5ـ الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ إصدار الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

6ـ الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات ـ سعد رستم.

7ـ تيارات الفكر الإسلامي ـ د. محمد عمارة.

 

----------------------------------------

[1] ـ لمعرفة المزيد عن المعتزلة وعقائدها: الموسوعة الميسرة، الجزء الأول ص 69-80.

[2] من هؤلاء مثلا: د. محمد عمارة، الذي يسمي المعتزلة "أهل العدل والتوحيد"، ويعتبر أنهم " فرسان الدفاع عن الإسلام" وغير ذلك. انظر فصل "المعتزلة" في كتابه "تيارات الفكر الإسلامي".

[3] ـ الموسوعة الميسرة ص 77.

[4] ـ تيارات الفكر الإسلامي ص 87.

[5] ـ مقالات في المذاهب والفرق ص 79ـ 80.

[6] ـ الموسوعة الميسرة ص 57.

[7] ـ العقلانية هداية أم غواية ص 10.

[8] ـ المصدر السابق ص 10.

[9] ـ الفيلسوف سارتر من أم يهودية، ومعلوم أن اليهود يعتبرون الأم هي الأساس في منح الديانة للولد.

[10] ـ العقلانية للبسيوني ص 10.

[11] ـ المصدر السابق ص20.

[12] ـ مقالات في المذاهب والفرق ص 82.

[13] ـ المدرسة العصرانية ص 225.

[14] ـ روى البخاري وأحمد وأهل السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: "من بدّل دينه فاقتلوه".

[15] ـ المدرسة العصرانية ص 226.

[16] ـ المصدر السابق ص339.

[17] ـ مقالات في المذاهب والفرق ص 81ـ 82.

[18] ـ المدرسة العصرانية ص 350.

[19] ـ المصدر السابق ص 351.

[20] ـ سورة البقرة الآية 282.

[21] ـ مقالات في المذاهب والفرق ص 82.

[22] ـ محاضرة ألقاها د. حسن الترابي في مدينة أم درمان السودانية.

[23] ـ المدرسة العصرانية ص 513.

[24] ـ الموسوعة الميسرة ص 78، نقلاً عن كتاب ضحى الإسلام.

[25] ـ المدرسة العصرانية ص 515.

[26] ـ المصدر السابق ص 521ـ 523.

[27] ـ العقلانية ص 78.

[28] تيارات الفكر الإسلامي ص 137-138.

[29] المدرسة العصرانية ص 488 نقلاَ عن كتاب " حتى يغيروا ما بأنفسهم".

[30] المصدر السابق ص 129، نقلاً عن (المعتزلة وأصول الحكم، والإسلام وقضايا العصر لعمارة.

[31] ـ المدرسة العصرانية ص 460.

[32] ـ العقلانية للبسيوني ص 128 ـ 129.

[33] ـ المصدر السابق ص 129 نقلاً عن كتاب فجر اليقظة القومية.

[34] ـ المصدر السابق ص 129 نقلاً عن كتاب فجر اليقظة القومية.

[35] ـ مقالات في المذاهب والفرق ص 82ـ83. وانظر أيضاً "العقلانيون ومشكلتهم مع أحاديث الفتن" لمبارك البراك.

[36] ـ الموسوعة الميسرة ص 77.

[37] المدرسة العصرانية ص 238 ـ 239. نقلاً عن "سيكولوجية العنف".

[38] ـ المصدر السابق ص 265 نقلاً عن كتاب "اقرأ وربك الأكرم".

[39] ـ المصدر السابق ص 344ـ 345، نقلاً عن مقال في صحيفة الرياض السعودية.

 

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply