ألفاظ دارجة على ألسنة العامة احذروها


بسم الله الرحمن الرحيم

 



الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد فهذه بعض من الألفاظ التي درج العامة على استخدامها حيث نبين الحكم وقول العلماء فيها:



* (الله ما يضرب بعصى):

هذه من الألفاظ الدارجة على ألسنة بعض العامة عند المغالبة والمشادة ويظهر أن المراد: أن الله - سبحانه وتعالى - حكم، قسط (ولا يظلم ربك أحدا) لكن في التعبير سوء أدب وجفاء فتجتنب وينهى عنها من يتلفظ بها.



* (الله ينشد عن حالك):

لدى بعض أعراب الجزيرة، إذا قال واحد للآخر: كيف حالك؟ قال الآخر: الله ينشد عن حالك، وهذه الكلمة إغراق في الجهل وغاية في القبح ولا يظهر لها محمل حسن ولو فرض لوجب اجتنابهاº لأن علم الله سبحانه محيط بكل شيء ولا تخفى عليه خافية فعلى من سمعها إنكارها والله أعلم.



* (الله يظلمك):

في قول بعضهم: تظلمني! الله يظلمك، وهذا باطل محال على الله - سبحانه وتعالى – ولا تجوز نسبة الظلم إليه وهو تكذيب للقرآن (ولا يظلم ربك أحدا).



* (بحياتي، بشرفي، بصلاتي، بالعون):

هذه الألفاظ ونحوها من الحلف بغير الله، والحلف بغير الله شرك أصغر.



* (بذمتي):

الباء من حروف القسم الثلاثة وهي الباء والتاء والواو، فيكون قول بذمتي، والذمة مخلوقة، والحلف بالمخلوق لا يجوز وهو شرك أصغر، لكن إن كان القائل يريد بقوله: بذمتي أي في عهدي وأمانتي إنني صادق فلا يكون حلفاً فيجوز.



* (بالرفاه والبنين):

كانوا في الجاهلية يقولون: بالرفا والبنين، ولا ينبغي للرجل أن يهنئ بالابن دون البنت بل يهنئ بهما أو يترك التهنئة ليتخلص من سنة الجاهلية والأولى التهنئة بما شرعه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير.



* (توكلت عليك يا فلان، أنا متوكل على الله وفلان):

هذا في معنى الشرك المنهي عنه بل إن الشيخ محمد بن إبراهيم يرى أنه لا يجوز حتى ولو قال: ثم على فلان، لأن التوكل عباده، بل الجائز أن يقول وكلت فلانا في كذا.



* (ربنا افتكره):

هذه من الألفاظ المنتشرة ولا يجوز إطلاقه على الله - تعالى - لأن هذا وصف نقص وعيب، إذ الإفتكار لا يكون إلا بعد نسيان.



* (الله موجود في كل مكان):

هذا القول يوجب تعدد الله أو حلوله ووجوده في أماكن نجسة وقذرة كالحمامات وغيره (تعالى الله عن ذلك) والصواب أن يقال: الله في السماء وفوق العرش والله معنا في كل مكان بعلمه يسمع ويرى.



* (فلان ما يستاهل هذا):

يقولها كثير من الناس إذا أصيب شخص بمرض أو مصيبة ففي هذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه.



* (شكله غلط):

هذا اللفظ من أعظم الغلط الجاري على ألسنة بعض المترفين عندما يرى إنسان لا يعجبه، لما فيه من تسخط لخلق الله وسخريته به.



* (دفن في مثواه الأخير):

من المعلوم أن القبر مرحله ما بين الدنيا والآخرة فبعده البعث ثم العرض في يوم القيامة ثم إلى جنة أو نار، فيجب إنكار إطلاقها وعدم استعمالها.



* (قول: يا حمار، يا كلب، يا تيس):

قال النووي - رحمه الله -: هذا قبيح من وجهيين: أحدهما أنه كذب والآخر أنه إيذاء .



* (قول: قبح الله وجهه):

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: \"لا تقولوا قبح الله وجهه\". رواه البخاري في الأدب المفرد.



اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply