خطوات تصميم العمل


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخطوة الأولى:

تحديد الأهداف والأغراض وما الذي تريد تحقيقه؟

أكتب عبارة تشمل أهدافك المحددة، ويفترض بأهدافك أن محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وواقعية ومقيدة بوقت.

 

الخطوة الثانية:

اجعل الأولوية لأهدافك وأغراضك

رتب أهدافك وفق ما يلي:

أ. ما يجب فعله.

ب. ما ترغب في فعله.

ج. يستطيع الانتظار.

و

1. تهديد قوي.

2. تهديد متوسط.

3. تهديد خفيف.

فمن شأن ذلك مساعدتك على تحديد ما ينبغي فعله أولاً. لا تفترض أنك مجبر على معالجة الهدف \" أ1 \" على الفور. سوف تستفيد أكثر عند معالجة هدف أقل أولوية لأنك ستتعلم مهارات جديدة. وحين تصبح واثقاً من نفسك، يمكنك الانتقال لمعالجة هدف بارز الأولوية مع فرص نجاح أكثر.

 

الخطوة الثالثة:

حدّد الاستراتيجيات والطريقة المراد استعمالها

حضّر لائحة بالخيارات المتوافرة وصنّفها من حيث جاذبيتها لك (مثل السهولة والراحة والتهديد المحتمل)، وإدراك للنتائج، أي فرصة النجاح أو الإخفاق. فعند التعاطي مثلاً مع الشخصيات الصعبة، يمكننا تقرير:

عدم القيام بأي شيء.

التسوية.

تعلم التأقلم مع الوضع.

المماطلة أو اللعب على الوقت.

مواجهة الشخص.

جلب شخص أخر ليعالج لك الوضع.

تعلٌّم واستخدام بعض المهارات مثل:

1. الجزم.

2. استعمال الأسلوب الملائم من القيادة.

3. السيطرة على الصراع.

4. السيطرة على الغضب.

5. إدارة اللقاءات.

6. التفاوض.

الخطوة الرابعة:

عيّن مواعيداً لنشاطاتك

ضع جدولاً زمنياً لنشاطاتك أو أفعالك. ولا بد من استخدام هذا الجدول مثل مخطط التنفيذ وعليك أن تحدد كيف تنوي تحقيق أهدافك وأغراضك.

 

الخطوة الخامسة:

ناقش مخططك مع شخص آخر أو مجموعة أخرى

من المحتمل أن تبقى ملتزماً بمخطط عمل إذا شاركت أفكارك وأهدافك مع الأشخاص الآخرين. فمن شأن ذلك مساعدتك على التمسك بهدفك. يفترض مثالياً الطلب مع شخص آخر التحقق من تقدمك في فترات فاصلة دورية. وإذا أديت الدور نفسه للشخص الآخر، سوف تحقق ضمانة تعزز الالتزام بالهدف وإمكانية النجاح.

 

الخطوة السادسة:

راقب التقدم

احتفظ بسجل تدون فيه تقدمك. يمكن أن يكون السجل يومياً أو أسبوعياً أو واحداً تسجل فيه فقط الأحداث الحاسمة. يمكنك نموذجياً الكتابة عن:

الوضع.

ما قمت به (السلوك).

من شارك أيضاً في التفاعل.

ماذا فعل الشخص (الأشخاص الآخر ين).

ما الذي كان يجدر بك فعله؟

ما كانت أفكارك ومشاعرك أثناء الحدث وبعده؟

ما هي الجوانب المرضية لأدائك أو سلوكك؟

ما هي جوانب أدائك (سلوكك) التي تحتاج إلى تحسين؟

 

الخطوة السابعة:

قيّم التقدم

قيّم نجاحك في فترات فاصلة دورية من خلال تحليل التقدم على نحو انتقادي، وعند الضرورة، إعادة النظر في الاستراتيجية. ومن الأٍ,سهل القيام بذلك في حال الاحتفاظ بسجل مكتوب. كما أن استخدام شخص آخر يساعدك على البقاء موضوعياً في هذه المسألة.

 

الخطوة التاسعة:

مكافأة النجاح

يصعب غالباً العمل على هدف بعيد لأن المكافأة تكون بعيدة جداً.يمكنك تخطي هذه المشكلة بوضع أهداف مؤقتة تتحرك تدريجياً نحو تحقيق الهدف.تأكد من مكافأة نفسك عند نجاحك في كل مرحلة وعند إنجاز الهدف النهائي.

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply