بشرى وأَمل


 

بسم الله الرحمن الرحيم

اشتدت وطأة امتحانات بكالوريوس الطب والجراحة على ابنته ورأى ما تعانيه من جهد وسهر وأرق وقلق وسألته أن يدعو الله لها ففاضت مشاعره بهذه الأبيات:

 

أُبُنَيّتِي..! فلتَفرَحي.. قَد مَرّ وَقتُ الامتحان

 

أَحرَزتِ - ما شاءَ الإلهُ - تفوقاً فاقَ البيان

 

وَحُبِيتِ من فَضلِ الإلهِ مهارةً طَوعَ البنان

 

وغَدَوتِ يا بنتَ الطَبيبِ طبيبةً.. طابَ الزّمَان

 

بنتُ الرّبيعِ"مُقيمةٌ" و"مُعيدَةٌ".. بدأ المِرَان

 

وغداً تُدَرِّسُ فَيضَ عِلمٍ, نَافِعٍ, في كُلِّ آن

 

وَتُعِدُ مَجدَ "رُفَيدَةٍ," وذَواتِ أخلاقٍ, حِسَان

 

إنَّ النساء المُؤمناتِ لهُنَّ شأنٌ أيٌّ شان

 

والطَّبٌّ أنبلُ مهنةٍ,.. ولكن فيه رسالتَان

 

طِبٌّ النِّساءِ ودَعوةٍ, تَهدِي إلى بَرِّ الأَمَان

 

والنَّشءُ نَالَ رِعايَةً قُدسِيّةً.. دَوماً يُصان

 

وَالزَّوجُ يَسعَدُ بالرِّضاء وبِالكَمَالِ وبالحَنان

 

بِصلاحِكُنَّ يَعُودُ مَجدُ السابقين ولا نُهَان

 

* * *

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply