فإنها محرمةٌ عليهِم
الموقع بلغة الأرقام 13-11-2018
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. فإنها محرمةٌ عليهِم
فإنها محرمةٌ عليهِم

فإنها محرمةٌ عليهِم

التصنيف: تاريخ
تاريخ النشر: 20 شوال 1442 (2021-06-01)

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
_ في الكلام عن " القدس " تلك البقعة المباركة، والتي لها في قلوب المسلمين ما لها من القدر والمكانة درج الكثير ممن يتحدثون عن القدس أن يذكروا تاريخها ؛ وذلك من باب السعي إلى إثبات النسب الشرعي لهذه البقعة إلى العالم الإسلامي .

_ فنحن لن نتحدث عما يسمى بتسلسل الملكية لنثبت أن القدس هي بقعة من ديار المسلمين، ولو شئنا لقلنا أن العرب الكنعانيين هم أول من وضع اللبنة الأولى في مدينة بيت المقدس،  وهذا من شهد به اليهود أنفسهم في التوارة وسطَّروه في كتبهم.

_ ولكن كما ذكرنا أننا لن نرضى بالتاريخ حكمًا في قضية النزاع "إن صح التعبير" بين المسلمين واليهود" .

_ لن نرضى بالتاريخ حكمًا لأن فيه ما فيه من التجاذب والأخذ والرد بين الطرفين:

" المُدَعي والمُدعى عليه "

فلن نرضى إلا بالشرع حكمًا في قضيتنا فهي " قضية حياة " .

_ فإذا ما توجه السؤال من الأحق بالقدس؟

هذا السؤال جوابه تراه مسطرًا في كتاب الله عز وجل

الذي "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"

_ نقول أولًا: لما تقاعص الجبناء عن نصرة القدس قائلين لنبي الله موسى  "إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ".

_ لذا فقد حرمها الله –تعالى – عليهم، وزاد بلاءهم أن الله -عزوجل- حكم عليهم بالتيه، أربعون سنة في أرض سيناء، قال تعالى: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) (المائدة:26)                                           

 _ ثم جاءت بعد ذلك قصة النبي الصالح يوشع بن نون الذي فتح بيت المقدس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " غَزَا نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ , وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا , وَلَمَّا يَبْنِ بِها ،  وَلَا آخَرُ قَدْ بَنَى بُنْيَانًا , وَلَمَّا يَرْفَعْ سَقْفَهَا , وَلَا آخَرُ قَدْ اشْتَرَى غَنَمًا , أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ مُنْتَظِرٌ وِلَادَهَا، قَالَ: فَغَزَا , فَأَدْنَى لِلْقَرْيَةِ حِينَ صَلَاةِ الْعَصْرِ , أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ , فَقَالَ لِلشَّمْسِ: أَنْتِ مَأمُورَةٌ , وَأَنَا مَأمُورٌ , اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيَّ شَيْئًا , فَحُبِسَتْ عَلَيْهِ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْه"ِ. (متفق عليه)

فلا شك أن الكليم  موسى –عليه السلام- أفضل من يوشع عليه السلام، ولكنَّ الله عز وجل عندما أراد فتحًا  أنشأ جيلًا من الصادقين الذين تبعوا يوشع ففتح الله تبارك وتعالى له .

_وفي نفس البقعة المباركة يأتي نبي من أنبياء الله تعالى، وهو شمعون أو شمويل وهو من أنبياء بني إسرائيل، فلما عاد بنو إسرائيل إلى فسقهم وفسادهم وتخنث الرجال وتبرجت النساء واستباحوا الغناء وأكل الربا فابتلاهم الله بمن سلب أرضهم، فسلب منهم بيت المقدس وهم البابليون الذين غزوا أرض فلسطين وشردوا بني إسرائيل  فاجتمع بنو اسرائيل إلى نبيهم شمعون وكانت القصة التي ذكرها الله تبارك وتعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ ...)(البقرة: 246)

_ فما كان من هذا النبي إلا أن بعث لهم طالوت ملكًا عليهم ليقودهم إلى الجهاد في سبيل الله عز وجل.
ثم تولى الراية بعد ذلك نبي الله داود –عليه السلام، وهو أول من جمع الله -تعالى- له بين النبوة والملك، ثم ورث سليمانُ أباه داود  في الملك والنبوة .

_ إنه نبي الله سليمان الذي حدَّث النبي -صلى الله عليه وسلم -عن عظيم ملكه، كما روى أحمد بسندٍ صحيح عن عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ  لَمَّا فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ, سَأَلَ اللهَ - عز وجل: سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَكُونَ لَهُ الثَّالِثَةُ: فَسَأَلَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ، فَأَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ ، وَسَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ"

_ولكن هل حفظ بنو إسرائيل الجميل لداوود وابنه عليهما السلام؟
-لا والله ، بل هم قوم بهت، فكم وقعوا في سب الله -تعالى – وسب داود وسليمان، وكتبهم المحرَّفة شاهدةٌ على جرائمهم، في العهد القديم الاصحاح الحادي عشر  يتحدثون بكلام إن اللسان ليستحي من ذكره.

يتحدثون عن نبي الله داوود أنه يسير وراء شهواته ، وأنه أعجب بزوجة قائد الجيش ،إلى آخر هذا الكلام الباطل.

_ وأما نبي الله سليمان، فاتهموه أنه أوتي وحيًا من السحر ، كما قال الله تبارك وتعالى: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ  وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ...)

-فالعجب كل العجب من هؤلاء من قرود اليهود الذين يسبُّون سليمان، ثم العجب العجاب أنهم يسعون سعيًا حثيثًا إلى إعادة هيكل سليمان، ألم تسبوه ؟ ألم تقعوا في عرضه وفي عرض أبيه ؟ أي هيكلٍ تسعون إلى بنائه ؟ هذا هيكلٌ لا يختلف كثيرًا عن المحرقة المزعومة في تاريخ اليهود .

 

_هؤلاء قومٌ يعيشون على مبدأ المظلومية، دائمًا يصورون للعالم أنهم هم المظلومون المضطهدون ، وهم أهل الظلم حقًا.

_ثم يقال: أنه لم يثبت في كتاب ولا سنة أن سليمان –عليه السلام-بنى هيكلًا، بل الذي بناه سليمان هو بيتًا لله عز وجل، وهو المسجد الأقصى.

_فاليهود يسعون سعيًا حثيثًا إلى بناء هذا الهيكل، يسعون ليل نهار لهدم المسجد الأقصى لبناء هيكلهم المزعوم في منطقة القدس .

 _ثم تاتي منحةٌ أخرى من الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في إسرائه ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، اسراءٌ من قبلة المسلمين الثانية لقبلتهم الأولى .

 

_ وهنا السؤال: لماذا لم يتم المعراج مباشرةً من المسجد الحرام إلى السماء ؟ وما فائدة الإسراء ؟

-فقد يقول قائل ألم يكن من الأيسر للنبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يعرج بنبيه من المسجد الحرام إلى السماء مباشرةً؟ ، لما تم الإسراء أصالةً من المسجد الحرام إلى بيت المقدس الى المسجد الاقصى ؟

والإجابة عليهم من وجوه:

أولًا: أن هذا أمرٌ من الاهمية بمكان ، فإن فيه لفتة عظيمة إلى إنتقال المسجد الأقصى انتقالًا شرعيًا إلى حيازة الأمة الإسلامية .

ثانيًا :هذا بمثابة الإعلان الرسمي أن الله عز وجل أراد أن ينقل مفاتيح بيت المقدس إلى أيدي المسلمين، قال الله تبارك وتعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ،وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، فليست العبرة بمن سبق إنما العبرة بمن صدق .

_فالأحق بأرض الله -تعالى- ومساجده هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فهم خير أجناد الأرض الذين صاحبو وصحبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم من المحبرة حتى المقبرة، صاحبوه في السراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره قالوا

(اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون،  لو خضت بنا برك الغماد لخضناه معك)

_فلنسأل أنفسنا: فمن الأحق بالقدس حقًا ؟؟ هل من حرَّف الكتاب وسب رب الأرباب، وطغى في البلاد فأكثر فيها الخراب ؟!  أم هؤلاء الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر؟

_هل من قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرًا ، ومن قال لن نصبر على طعام واحد، أم هؤلاء الذين قالوا بأدب جم هل نرى ربنا يوم القيامة .

 " وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ "

"وَمَا يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ ۝ وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ ۝ وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ۝ وَمَا يَسْتَوِي الأحْيَاءُ وَلا الأمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ "   فليست العبرة بمن سبق إنما العبرة بمن صدق قال الله تبارك وتعالى: " مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ".

_ثم جاء الفتح العمري في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه و تسلم مفاتيح بيت المقدس، وكان هذا بمثابة الملكية الشرعية للمسلمين لهذه البقاع المباركة .

-ثم جاءت الشروط العمرية " هذا ما أعطى عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من الأمان أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها..

-أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.كتب وحضر سنة خمس عشرة هجرية، شهد على ذلك: خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان، وصدق الحق تعالى: (وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (55).

_ثم شهد التاريخ حلقة أخرى من حلقاتٌ الصراع بين الحق والباطل ، وذلك حينما دخل أهل الصليب بيت المقدس فاستباحوا الأعراض والأموال، فلم يرقبوا في مؤمنٍ إلا ولا ذمة ، وجعلوا بيت المقدس محلًا لخيلهم .

ولكنَّ الأمر ما طال كثيرًا ؛ حتى جاء رجلٌ بأمة جعل الله -تعالى- على يده صلاح الدين، وهو صلاح الدين الأيوبي، الذي كتب الله عز وجل له نصرًا على الصليبيين وتحرير الأقصى من دنسهم .

وصدق الحق تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)} [البقرة: 251]

 إنه حقًا قانون الحياة في حلبة الصراع بين الحق والباطل، فما أخذ  بالقوة لا يسترد بالشجب ولا بالتنديد، ولابالتهديد، ولا يسترد بالتظاهرات ولا المجاهرات ، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .وقاعدة المعاملات مع الأرذال:  "من أمن العقاب أساء الأدب " جاء نصر الله والفتح ودخل صلاح الدين بيت المقدس في يوم الجمعة ، السابع والعشرين من رجب سنة  583ﻫ - 1187م ، وقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين .

_ثم جاء الفتح المبين على يد صلاح الدين لما عادت الأمة إلى ربها وعاودت دينها ، فهذه سنة الله -تعالى- في خلقه (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا) لما فتح المسلمون  قبرص بكى أبو الدرداء رضي الله عنه وتنحى جانبًا، فسئل أتبكي في يومٍ أعز الله فيه الإسلام  وأهله وأذل الله فيه الكفر وأهله؟ ، فقال أبو الدرداء: ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره. هؤلاء " يقصد أهل قبرص " كانوا أمةً قاهرة ظاهرة ،فلما تركوا أمر الله صاروا إلى ما ترى .                                            

فوالله ما ضاعت القدس من أيدي المسلمين إلا لما سارع فئام من المسلمين من الذين في قلوبهم مرض إلى مولاة أعداء الله،  يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة. ما ضاعت القدس من أيدي المسلمين إلا لما أصابنا الوهن، حب الدنيا وكراهية الموت، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها». قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال: «أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن». قال: قلنا: وما الوهن؟ قال: «حب الحياة وكراهية الموت».
                                                          وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

إضافة تعليق

التعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة أو الأسئلة أو التعليقات بغير اللغة العربية ستحذف تلقائيا
تم إرسال التعليق بنجاح و سيظهر في الموقع بعد مراجعته و الموافقة على نشره
العلماء والدعاة التصنيفات