العلاقة الزوجية وتجنب الطلاق


 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

 

سؤال من فتاة وصلني، تقول: لي بضعة أشهر متزوجة، كيف أتجنب الطلاق وما يؤدي إليه، وتكون علاقتي بزوجي طيبة؟

الجواب: ‏

لن أحدثك الآن عن حسن اختيار الزوج، لأنَّ هذا الأمر يكون قبل الزواج، فأسأل الله أن يجعل زوجك صالحًا فاضلاً كريمًا.

‏أما نصيحتي لك لتجنب أسباب الطلاق:

‏١-حسن العشرة وطيب الأخلاق والمودة والرحمة في التعامل مع زوجك، والطاعة له وإظهار الاحترام والتوقير.

‏٢-إظهار محبة واحترام أهله.

‏٤-التجمل له ظاهرًا بما يحبه مما أحلَّ الله، وباطنًا وهو الأهم وذلك بالتحلي بالصفات الروحية الأخلاقية النبيلة.

‏٥-تهذيب وتدريب النفس عند الغضب وعند عدم تحقيق طلبك مباشرة، والصبر وتجنب التصرفات أثناء التوتر والغضب من أحد الطرفين.

‏٦-عدم إخراج المشكلات بينك وبين زوجك لأهلك فضلاً عن صديقاتك.

‏٧-مشكلتك مع زوجك لا تخرج أبدًا خارج بيتك إلا في حالة واحدة، وهي أن تكون مشكلة حقيقية مهددة بفشل الزواج وهناك حل لها عند أهلك.

‏٨-كثرة الدعاء بصلاحك وصلاح زوجك وأن يسخره الله لك ويسخرك له.

‏٩-قيام البيت على طاعة الله وما يقرب إليه، وحث الزوج بلطف على ذلك، فالزوج المطيع لله حقيقة لطيفٌ مع زوجته يخاف الله فيها، فإن أحبها بالغ في تعظيمها وإن كرهها لم يظلمها.

١٠-تذكري أن مما يفسد العلاقة هي أن تقوم على التنافس والمحاصصة ولغة القانون والحقوق والواجبات، وإنما يصلحها ويجعلها سعيدة أن تقوم على روح المبادرة وإسعاد الطرف الآخر وخدمته والتحلي معه بالأخلاق الحسنة.

١١-مما يفسدها أيضًا سماع إرشادات الفاشلات من الصديقات أو المشهورات اللاتي يقدم إرشادات مسمومة للتمرد والعصيان تقود لخراب البيت ونشر روح الصراع، ونهايتها الطلاق والاحتفال به، ثم عض الأنامل من الندم والبقاء وحيدة.

١٢-من أخطر ما يهدد العلاقة الزوجية: التشبع بالحياة المادية وتقديس المظاهر ومتتابعة المشاهير الذين يقدمون حياة زائفة، تجعل الكماليات ضروريات وحاجيات، فتفسد النفوس وتأجج المشاعر وتجعل الإنسان يتنكر لحياته الواقعية ويطالب بمحاكاة هؤلاء في سفرهم وبيوتهم ومصروفاتهم ومظاهرهم، فيكلف نفسه وزوجه ديونًا عظيمة أو يبادر أمواله على مثل هذه الأمور.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply