هذا كتابٌ عظيم، أنار الله به القلوب قبل الأبصار، وجعل كلماته شفاءً للصدور وهدايةً للسائرين. صفحاته ليست حروفًا تُقرأ فحسب، بل نورٌ يُتَّبع، وحكمةٌ تُتعلَّم، وموعظةٌ تُحيي القلب بعد غفلته. كلما تأملنا معانيه ازددنا يقينًا، وكلما عملنا به علت درجاتنا في الدنيا والآخرة. هو زادُ المؤمن، ودليلُ الحائر، ورفيقُ من أراد القرب من الله