فرز
التصنيف:
كتاب الحج باب فضله وبيان من فرض عليه - حديث 732-733
كتاب الحج باب فضله وبيان من فرض عليه - حديث 734-739
من أول الكتاب حتى نهاية قوله (كما أن الرحمة هي الوصلة بينهم وبينه عزوجل)
واعلم أن أنفس الأعمال وأجلها - وهذا التوحيد مقام الصديقي
ولاريب أن توحيد الربوبية - فلا ولي ولا حكم ولا رب إلا الله
فتوحيد الربوبية هو الذي اجتمعت فيه الخلائق - وبالجملة فهو تعالى..
ثم انسحب التعليق باسم الإله - ما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم..
وأصله الشرك في محبة الله تعالى - ووا عجباً كيفى يعصى الإله
والناس في هذا الباب - عرف الحق لأهله
النوع الثاني شرك التمثيل - أخبر من كتب على نفسه الرحمة
واعلم أن الذي ظن أن الرب - فما قدر القوي العزيز حق قدره
واعلم أنك إذا تأملت جميع - كما يستحيل عليه ما يناقض
القسم الثالث من له نوع - فذلك حظه من دنياه
واعلم أن العبد لا يكون متحققاً - فلم يؤمر الناس إلا بالعبادة
ثم أهل مقام { إياك نعبد } - فمن آثر حق نفسه
اختر صفحة
أكثر السلاسل تفاعلاً