فرز
التصنيف:
كتاب الحج باب فضله وبيان من فرض عليه - حديث 734-739
من أول الكتاب حتى نهاية قوله (كما أن الرحمة هي الوصلة بينهم وبينه عزوجل)
واعلم أن أنفس الأعمال وأجلها - وهذا التوحيد مقام الصديقي
فتوحيد الربوبية هو الذي اجتمعت فيه الخلائق - وبالجملة فهو تعالى..
والملك هو الآمر الناهي - المرغوب إليه في أن يعيذ عبده
ثم انسحب التعليق باسم الإله - ما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم..
وأصله الشرك في محبة الله تعالى - ووا عجباً كيفى يعصى الإله
والنوع الثاني من الشرك - وأنه لا يجوز إشراك غيره معه
فالشرك في الأفعال - إن من كان قبلكم
والناس في هذا الباب - عرف الحق لأهله
وأما الشرك في الإيرادات - ومنه شرك معطلة الأسماء
النوع الثاني شرك التمثيل - أخبر من كتب على نفسه الرحمة
ومن خصائص الإلهية العبودية - ولذلك لم يشرع ولم يغفر
واعلم أن الذي ظن أن الرب - فما قدر القوي العزيز حق قدره
واعلم أنك إذا تأملت جميع - كما يستحيل عليه ما يناقض
اختر صفحة
أكثر السلاسل تفاعلاً