فرز
التصنيف:
واعلم أن العبد لا يكون متحققاً - فلم يؤمر الناس إلا بالعبادة
القسم الثالث من له نوع - فذلك حظه من دنياه
واعلم أنك إذا تأملت جميع - كما يستحيل عليه ما يناقض
ومن خصائص الإلهية العبودية - ولذلك لم يشرع ولم يغفر
النوع الثاني شرك التمثيل - أخبر من كتب على نفسه الرحمة
وأما الشرك في الإيرادات - ومنه شرك معطلة الأسماء
فالشرك في الأفعال - إن من كان قبلكم
والنوع الثاني من الشرك - وأنه لا يجوز إشراك غيره معه
وأصله الشرك في محبة الله تعالى - ووا عجباً كيفى يعصى الإله
ثم انسحب التعليق باسم الإله - ما أهلك الله تعالى من أهلك من الأمم..
والملك هو الآمر الناهي - المرغوب إليه في أن يعيذ عبده
ولاريب أن توحيد الربوبية - فلا ولي ولا حكم ولا رب إلا الله
من أول الكتاب حتى نهاية قوله (كما أن الرحمة هي الوصلة بينهم وبينه عزوجل)
كتاب الحج باب فضله وبيان من فرض عليه - حديث 734-739
كتاب الحج باب فضله وبيان من فرض عليه - حديث 732-733
اختر صفحة
أكثر السلاسل تفاعلاً