فرز
التصنيف:
لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا
لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع
عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة
فأعني على نفسك بكثرة السجود
الجنة أقرب إلى أحدكم من شرك نعله والنار مثل ذلك
أرأيت إن قتلت فأين أنا قال في الجنة فألقى تمرات كن في يده
ذكرت شيئا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني فأمرت بقسمته
بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتنا كقطع الليل
الكيس من دان نفسه
إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا
قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله
ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير
حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت
اختر صفحة
أكثر السلاسل تفاعلاً