إسماعيل بن محمد الأنصاري

مالي

إسماعيل بن محمد بن ماحي السعدي الأنصاري (1340 - 1417 هـ) محقق ومحدث وفقيه، من ذرية الصحابي الجليل سعد بن عبادة - سيد الخزرج رضي الله عنه -.
• ولد في تنبكتو (مالي)، وتوفي في الرياض
• تلقى علومه ودرس في تنبكتو، حيث درس النحو والصرف واللغة وحفظ ألفيه بن مالك وكلفه مشايخه بحفظ الكثير من المتون نظما ونثرا
• وقرأ القرآن بقراءة نافع وحفظه وهو ابن سبع سنين
• كما تلقى على مشايخه كتب التوحيد وأصول الفقه وعلم المنطق والمعلقات وفن البلاغة ومصطلح الحديث الشريف والتفسير
• نال الإجازة من مشايخه في التفسير والحديث

[شيوخه ومُجِيزوه]
أخَذ الشيخ - رحمه الله - عن كثيرٍ من أهل العلم، بالتلقِّي والإجازة، فمن أولئك:
• محمد بن عبدالرحمن الأنصاري.
• محمد بن تاني الأنصاري.
• محمد بن الأمين الأنصاري.
• محمود بن محمد الصالح.
• محمد الصالح بن محمد.
• محمد بن هارون الإدريسي، خال الشيخ.
• عيسى بن محمد بن هارون الإدريسي، ابن خال الشيخ.
• حمود بن عبدالله بن حمد التويجري.
• عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري الحسني المغربي الطنجي.
• عبد العزيز الغماري (أخو عبد الله الغماري، السابق).
• أحمد بن محمد بن محمد بن يحيى زبارة الحسني اليمني، مفتي اليمن.
• فضل الله بن أحمد بن علي الجيلاني الهندي ثم المدني شارح «الأدب المفرد».
• حبيب الرحمن بن صابر بن عناية الله الأعظمي.

[وظائفه]
• في عام (1369 هـ) قَدِمَ الشيخُ مكَّة المكرمة، وفي ذلك العام اختِيرَ مُدرِّسًا «بالمدرسة الصولتيَّة»، وظلَّ مدرِّسًا بها
• وفي عام 1372 هـ نال الإجازة بالتدريس في المسجد الحرام، متخصص في التفسير، والحديث، والفقه، والعقيدة، إلى جانب النحو، والصرف، والأدب.
• انتدب في عام 1374 هـ للتدريس في المعهد العلمي بالرياض
• ثم اختاره مفتي المملكة آنذاك الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مدرسا في مسجده، ثم مدرسا (في عام 1375 هـ) في معهد إمام الدعوة بعد تأسيسه تحت رئاسته أيضا واستمرَّ في التدريس فيه حتى عام (1382 هـ)
• ثم انتقل (في عام 1382 هـ) إلى الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء وكان اسمها في ذلك الوقت دار الإفتاء ليكون (مرشدًا دينيًّا) بها بأمر من سماحة المفتي آنذاك الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حتى استَقال منها في عام (1384 هـ)
• وفي عام (1384 هـ) عُيِّن الشيخُ قاضيًا، واستمرَّ فيه سنةً وشهرين، ثم نُقِل بعدُ إلى «دار الإفتاء» مرَّة أخرى عام (1385 هـ)، وعُيِّن مديرًا للمكتبة السعوديَّة فيها، واستمرَّ كذلك حتى عام (1393 هـ).
• وفي عام 1402 هـ مُنِحَ من قِبَل رِئاسة إدارات البحوث العلميَّة والإفتاء والدعوة والإرشاد شهادةً علميَّة بدرجة: أستاذ؛ لبحوثه القيِّمة للجنة الدائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء.
• ثم عُيِّن باحثًا «بدار الإفتاء»، واستمرَّ كذلك حتى عام (1405 هـ)، حيث أُحِيلَ إلى التقاعُد.
• وما انفكَّ يَكتُب الكتب والبحوث والرسائل المفيدة، وما زالت «دار الإفتاء» تستَفِيد منه حتى بعد تَقاعُده إلى أن تُوُفِّي - رحمه الله -

[تلاميذه والمُجازِين منه]
• عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله (عضو اللجنة الدائمة للإفتاء). (دراسة)
• عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ: مفتي عام المملكة العربية السعودية. (دراسة)
• عبد الله بن عبد الرحمن السعد: محدِّث.
• عبد الرحمن بن عبد الله الفريان: رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، بمنطقة الرياض (دراسة).
• صالح بن عبد العزيز آل الشيخ: وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. (دراسة وإجازة)
• محمد بن عبد الرحمن آل إسماعيل: مدير عام فرع وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بالمنطقة الشرقية.
• صالح بن غانم السدلان: الأستاذ بالدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض (دراسة).
• ربيع بن هادي عمير المدخلي (إجازة).
• زكريا بن عبدالله بيلا المكي الشافعي (إجازة).
• عبدالله بن حمود بن عبد الله التويجري (دراسة وإجازة).
• محمد بن عمر بن عبدالرحمن بن عقيل، أبو عبد الرحمن الظاهري (إجازة).
• رعد بن صالح الذيب (إجازة).
• عبد المجيد بن إبراهيم الوهيبي (إجازة).

[قالوا عنه]
• على درجة عالية من الجودة والإتقان في إعداد بحوث علمية مطولة للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ولهيئة كبار العلماء , ودراسة كثير من الكتب وتنقيحها , وتصحيح بعض المخطوطات العلمية والكتب والرسائل التي تقوم هذه الرئاسة بطباعتها في إطار نشر الكتب السلفية النافعة [إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ]
• أحد العلماء المعتبرين, وقد أسندنا إليه إعداد بحوث علمية تتولى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الاستعانة بها في تقديم بحوثها إلى هيئة كبار العلماء , لدراسة مواضيعها لدى الهيئة في دوراتها , وليس لدينا في الرئاسة من البحاث من هو أفضل منه علماً ونشاطاً وقدرة وسعة اطلاع , وهو بحق يعتبر من العلماء الأفاضل [ابن باز]
• من أهل العقيدة الصافية، والمنهج السلفي السليم، على قدر كبير من معرفة الحديث، ورجاله، والفقه، والعقيدة. كان واسع الإطلاع نقي السريرة , من النوادر في الإهتداء إلى مواطن البحث العلمي وأماكن المسائل , فكانت له طريقة الفذة ... , وكان على قدر كبير من معرفة الحديث ورجاله والفقه والعقيدة , وهو من النوادر في معرفة أماكن البحث في عدد من الكتب إذا أراد إعداد بحث معين سرعان ما يحدد أماكن أصوله ... , وكان يقوم بالعمل الذي يوكل إليه خير قيام في إعداد بعض البحوث التي تطلب منه والتحضير لها , وربما قام بالرد على بعض الأمور على الذين يخالفون العقيدة الصحيحة في كتاباتهم [صالح اللحيدان]
• من أهل العبادة، والصلاح، والمحافظة على الأعمال الصالحة من: تهجد، وتلاوة، وذكر، وأوراد، وأدعية، وقربات. وكذلك كان جواد كريماً، كثير النفقة بما حصل له قانع بما تيسر، وقد توغَّل في علم النحو، والصرف، واللغة، وتولى تدريس التفسير وغيره، وقرأنا عليه في تفسير الجلالين، وشرح بلوغ المرام، وفي ألفية ابن مالك، ولامية الأفعال لإبن مالك، وشرح ورقات إمام الحرمين، وشرح ألفية الحديث للعراقي، وغيره. تولى كتابة البحوث التي تطلب من الدار (دار الإفتاء) , والإجابة التحريرية على الأسئلة , وإعداد المقالات المطلوبة من دار الإفتاء , وقام بذلك أتم قيام فقد وهبه الله - تعالى - القدرة على الإنشاء وسهلت عليه الكتابة , وتمكن من الإطلاع على الكتب ومعرفة محتوياتها [ابن جبرين]
• لديه تمكن في علم الجرح والتعديل، وعلم الحديث [صالح السدلان]

[مؤلفاته]
كان مُكثِرًا من التآليف والمقالات التي ينشرها في المجلات والصحف، والتعليق والتحقيق للكتب المخطوطة، فمنها:
1. إباحة التحلِّي بالذهب المحلَّق للنساء، والرد على الألباني في تحريمه، (ط).
2. الإرشاد في القطع بقبول الآحاد، (ط).
3. الإلمام بشرح عمدة الأحكام، في مجلدين، (ط).
4. الانتصار لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، (ط).
5. بيان موقف المحقِّقين من انحرافات المتصوفة، وهو رد على علوي المالكي، نُشِر في بعض أعداد المنهل عام (1374 هـ) بعنوان «الصوفية وتفسير القرآن»، (ط).
6. تجريد أحاديث الإسراء والمعراج من تفسير ابن كثير، والتعليق عليها، (ط).
7. تحريم الملاهي، (ط).
8. التحفة الربانية شرح الأربعين النووية، مع الأحاديث التي زادها ابن رجب، (ط).
9. تصحيح حديث صلاة التراويح عشرين ركعة، (ط).
10. التعقُّبات على سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني، (مخطوط).
11. رسالة في شأن الخضر - عليه السلام، (خ).
12. رسالة في نقد الاشتراكية، (ط).
13. رسالة في الردِّ على الألباني في انتقاده الشيخ سليمان بن عبد الله بن الإمام محمد بن عبدالوهاب، بقوله: «إنَّه لا يُعتَمد عليه في التخريج»، (ط).
14. رسالة في منع إثبات شهر رمضان بالحساب الفلكي، وهو ردٌّ على رسالة الشيخ أحمد شاكر في إباحة ذلك، نشر في عددين من جريدة البلاد، في عام (1375 هـ)، بعنوان «لو غيرك قالها يا أستاذ! »، (ط).
15. ردٌّ على الغزالي، (خ).
16. ردٌّ على محمد بن علوي المالكي في كتابه «مفاهيم يجب أن تُصَحَّح»، (خ).
17. القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل - صلَّى الله عليه وسلَّم - (ط).
18. القول المستجاد في صحة قصيدة بانت سعاد، (ط).
19. موقفنا من حملة الألباني على ابن حبان، (خ).
20. النبذة النحوية، في ترتيب الآجرومية، (ط).
21. نقد تعليقات الألباني على شرح الطحاوية، (ط).
22. نشيد الفرح، (ط).
23. كتاب تتبع فيه أحكام القرآن، لأبي بكر بن العربي المالكي، (خ).
24. كتاب في الرد على مُنكِر السنة النبوية في مجلد، ردَّ به على رشاد خليفة إمام مسجد توسان، (خ).
25. تنبيهات على تحقيق الدكتور فاروق حمادة، لكتاب عمل اليوم والليلة، للنسائي، (ط).
26. حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين (ط) بتقديم سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز - رحمه الله.
27. جزء في جواز الاستعانة بالمشركين، (خ).
28. رد على كتاب ضعيف كتاب التوحيد لصغير الشمري (خ) وغيرها.
وكان يلتَزِم في رُدُوده تلك بالإنصاف والأدب والتجرُّد للحق، وعدم المداراة

[تحقيقاته وتعليقاته]
صحَّح الشيخ كتبًا كثيرة وعلَّق عليها، منها:
• الحيدة، لعبدالعزيز الكتاني، (ط).
• شرح العقيدة الواسطية؛ لهراس (ط).
• تطهير الاعتقاد؛ للصنعاني (ط).
• الرد على الجهمية ويليه كتاب السنة؛ كلاهما للإمام أحمد (ط).
• كتب الشيخ: محمد بن عبدالوهاب.
• مجموعة المناسك لابن تيمية وابن القيم والصنعاني (ط).
• كتاب الصارم المنكي، لابن عبدالهادي، (ط).
• فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، للشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب (ط).
• قرة عيون الموحدين، للشيخ عبدالرحمن بن حسن.
• القبرصية، لشيخ الإسلام لابن تيمية.
• الفقيه والمتفقه، للخطيب البغدادي، (ط).
• تخريج رسالة ابن حزم في البيوع وتحقيقها، وتخريج رسالته في الإمامة وتحقيقها، (خ).
وغيرها.