محمد نبيل كبها

فلسطين

664

محمد نبيل كبها هو مفكر إسلامي، ومفكر أخلاقي، وإمام وخطيب وداعية ومحاضر، وأديب وكاتب وقصصي وروائي، وناقد وصحفي وإعلامي، ومهندس حاسوب، حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة، وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام، كما أنه مثقف موسوعي له دراية بالعلوم الطبيعية، العلوم الشكلية، العلوم الفيزيائية، العلوم التطبيقية، العلوم الشرعية.

وهو عضو الاتحاد العام لكتاب وأدباء فلسطين، وعضو الاتحاد العام لكتاب وأدباء العرب، وعضو الاتحاد العام للمبدعين العرب، وعضو الاتحاد الدولي للمثقفين العرب، وعضو منتدى الكتاب العربي.

محمد نبيل كبها الملقب ب (المفكر) من (مواليد 1985) هو مفكر إسلامي فلسطيني من مواليد مدينة جنين، وهو من المفكرين المسلمين البارزين في فلسطين، ويعتبر من رواد الخطاب الديني المستنير، لديه العديد من الأفكار والنظريات والأطروحات المثيرة للجدل والتي وافقه فيها بعض مفكرين وعلماء المسلمين، وعارضه فيها الشق الآخر .

نشأته وحياته:
ولد محمد نبيل كبها في مدينة جنين في قرية طورة الغربية بتاريخ 24\7\1985م، وكانت بداية حياته في المملكة العربيّة السعوديّة، حيث انتقل به والده نبيل سليمان كبها -والذي شغل مناصب سياسية عديدة في السلطة الوطنية الفلسطينية في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات- من فلسطين الى المملكة العربية السعودية كي يتلقى العلوم الشرعية في مدارسها ومساجدها بالعاصمة "الرياض".

تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارس المملكة في العاصمة الرياض، وكان منذ صغره من روّاد المساجد وحلقات ودروس الذكر وتحفيظ القران وأحكام التجويد . وأكمل تعليمه في المرحلة الابتدائية في مدارس المملكة الأردنية الهاشميّة (الأردن) ثم تلقّى تعليمه الإعدادي في فلسطين في مدينة جنين، وتلقّى تعلميه الثّانوي في مدينة رام الله، وكان دائما من الأوائل والمتفوّقين في دراسته. غادر فلسطين إلى جمهوريّة مصر العربيّة (مصر) حيث درس الهندسة في جامعة 6 أكتوبر وتخصّص في هندسة الحاسوب وحصل على درجة البكالوريوس فيها، ثم عاد أدراجه إلى مسقط رأسه فلسطين.

الحياة العملية:
عمل لدى مؤسسات ال NGO، ثم في شركات خاصة وشبه حكومية، ثم في المؤسسات الحكومية، حيث عمل لدى وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، ثم لدى سلطة المياه الفلسطينية، ثم لدى وزارة العدل الفلسطينية، وهو الآن يعمل مهندس حاسوب لدى وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية . وشغل مناصب عديدة فيها. وهو عضو في نقابة المهندسين الفلسطينيين.

المكانة الأدبية:
عضو الاتحاد العام لكتاب وأدباء فلسطين
عضو الاتحاد العام لكتاب وأدباء العرب
عضو الاتحاد العام للكتاب والمبدعين العرب
عضو الاتحاد الدولي للمثقفين العرب
عضو منتدى الكتاب العربي

المكانة العلمية:
عضو في نقابة المهندسين الفلسطينيين.

الحياة الشخصية:
والده (نبيل سليمان كبها) والذي شغل مناصب إدارية عديدة في المملكة العربية السعودية، وكان داعما للصندوق القومي الفلسطيني، وعند توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عاد أدراجه الى وطنه فلسطين، وشغل مناصب عديدة فيها في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، كان آخرها "مدير عام ديوان الوزير"، و"عضو اللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات والآفات العقلية في فلسطين" وممثلا عنها في الخارج.

والدته (ليلى خالد كبها) والتي كانت تعمل كمدرسة في مدارس محافظة رام الله.
هو متزوج من فتاة تدعى (دينة إبراهيم محمد) وله منها ٣ أطفال (نبيل، تالا، كريم) وله خمسة أخوة (عبدالرحمن، علي، دينة، داليا، تيماء).

الحياة المهنية:
يعمل مهندس حاسوب "شبكات" في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" التابعة للرئاسة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وصحفي في مجلة نور الثقافية التابعة لجمهورية اليمن، كما أنه كاتب رئيسي للمقالات الفكرية والنصوص الأدبية فيها، بالإضافة الى كونه كاتب في "منتدى الكتاب العربي" أول موقع ثقافي عربي على شبكة الانترنت، وأهم مرجع للباحثين والأكاديميين والمفكرين والعلماء في أنحاء العالم، كما أنه كاتب في منصة "جوّك" أكبر منصة ثقافية في العالم، بالإضافة الى كونه كاتب في موسوعة المعرفة، وجريدة القدس، وشبكة فلسطين للأنباء "شفا". كما أنه عمل خطيبا وإماما في مساجد محافظة رام الله والبيرة في فلسطين سابقا.

له العديد من الأبحاث والدروس والندوات والمحاضرات في المجالات الثقافية والفكرية والأدبية والدينية والعلمية والفلسفية والتي ألقاها في المساجد والمراكز العلمية والمؤسسات الثقافية والجامعات الفلسطينية، كجامعة بيرزيت، ومؤسسة العدنان للتميز والابداع، ومركز بيت المقدس للأدب، وبلدية البيرة، وغيرها، ولديه العديد من الأفكار والنظريات والأطروحات المثيرة للجدل، ومنها من اتفق معه فيها الجمهور والمفكرين والعلماء. كما أن لديه رؤية خاصة وتفسير خاص للقرآن الكريم.

حضوره الإعلامي:
قدم خواطر وبرامج وندوات ومحاضرات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، منها (القضية العالمية والكونية، الفيلسوف والحذاء، للرصد وبالمرصاد، خواطر مفكر إسلامي، سيدة الأرض فلسطين) وله العديد من المشاركات في المحافل ومعارض الكتاب الدولية، وكتب العديد من المقالات والخواطر على مواقع محلية وعربية وعالمية، كما ونشر عنه العديد من الأبحاث في المنصات والمنابر الأكاديمية والتعليمية، ونقلت عنه نشرات الأخبار المحلية والدولية الكثير من الآراء والتحليلات، كما أنه عضو معتمد في مجلة نور الثقافية، وكاتب رئيسي فيها.

وتم نشر ابحاثه العلمية على أهم منصَّة ثقافية عربية في العالم، والتي أخذت مساحة من الجدل الواسع، كأبحاثه (كروية الأرض بين الفلسفة والدين والعلم، نحن لم نفهم الله، عوالم لكنها نهائية، الكون الرياضي، المينيونز إعادة صياغة لنظرية التطور، بقعة الله ومُستحثّات الإيمان في الدماغ الإنساني، الكون معمور ولسنا وحدنا)

وتم نشر أبحاثه الدينية على أكبر المنصات المختصة بالعلوم الشرعية والفقه الإسلامي، كأبحاثه (سكرة الخمر وسكرة الموت، الجميلون الثلاثة في العلائقية، الدين واحد فلم جعلتموه أديانا، المؤسسة الزوجية لا تبنى على الحب)

كتبه مؤلفاته:
له مجموعة من الكتب والمؤلفات -والتي ترجم بعضها الى الإنجليزية- أبرزها :العزف على أوتار الروح "دراما الإنسان"، السابع من أكتوبر "بداية اللعنة"، عين الفيلسوف، رحلتي في البحث عن الإله ، تالا "مجموعة قصصية"، قرن الجريمة، لا آلوك بحبي يا دنيا، مشكلتي مع باربي، حيوان أمريكا، محمد أربعون، موسكولوس، لماذا أزلت لحيتي، سيدو نبيل، وغيرها.

الصادرة عن دور النشر ❞الرعاة للدراسات والنشر❝ و ❞جسور للنشر والتوزيع❝ و ❞المؤسسة الفلسطينية للنشر والتوزيع❝ و ❞نسق❝
كما أن لديه ديوان شعر بعنوان "أعلنت الحب عليك" ويتضمن ١١ قصيدة شعرية أهداها إلى زوجته (دينة) ولكنه لم ينشره.

فكره:
ليس لديه أصدقاء، وكان دائم التَفكّر وأقرب إلى الوحدة والعزلة، حيث مكث في عزلته لقرابة عامين كاملين على احدى الجبال في مدينة بيتونيا الكائنة في محافظة رام الله بفلسطين، وكان مهتمًا بالقراءة والبحث والكتابة، حيث عرف عنه أنه يقرأ بمعدل سبعة ساعات يوميا، حيث أهتم إلى جانب اهتمامهِ بالهندسة الحاسوبيّة بالعلوم الشرعية والكوزمولوجيا والأستر ونومي والأنثروبولوجي والثيولوجيا والانطولوجي والجيولوجيا والزي ولوجي والبيولوجيا والإيكولوجي والميتافيزيقيا والأديان وبالفلسفة وعلم النفس والتاريخ والنظريات وغيرها من العلوم.

يَعْتَبِرهُ البعض من المفكرين الإسلاميين الإصلاحيّين والمجدّدين للخطاب الإسلامي، ويمتاز بأسلوبه الذي يطرحه في المجالات الدينية والعلمية والأدبية بنسق فلسفي رائع.

ألقاب:
لقب ب ( المفكر ) بعد مقابلة أجراها بعنوان ( أسئلة الملحد يجيب عليها الدين أم العلم ) حيث تم منحه لقب "المفكّر" لأفكاره التي راقت للجميع، ووجد فيها العموم والباحثين والأكاديميين ضالتهم، وكان منهم الاتحاد العام للكتاب والمبدعين والمثقفين العرب.

الجوائز والتكريمات، أبرزها:
• تم منحه الدكتوراه الفخرية من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام.
• تم منحه شهادة المُثقف العربي من مجلة نور الثقافية وجامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام.
• تم تكريمه من الاتحاد الدولي للمثقفين العرب.
• تم تكريمه من الأمانة العامة للجائزة الفلسطينية العالمية للآداب.
• تم تكريمه كأبرز شخصية أدبية على مستوى الوطن العربي لعام 2025م.
• تم تكريمه ضمن أفضل 100 شخصية أدبية الأكثر تأثيرا على مستوى العالم لعام 2025م .

حيث كان تكريمه من جهة جمهورية اليمن ( مجلة نور الثقافية ) وجامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام. كونه من أبرز الشخصيات الأدبية على مستوى الوطن العربي لعام ٢٠٢٥م.

وكان تكريمه من جهة برشلونة الأدبية في اسبانيا التي كرّمت الأديب والكاتب والمثقف والمفكر الفلسطيني م.محمد نبيل كبها ضمن أفضل ١٠٠ شخصية أدبية الأكثر تأثيرا على مستوى العالم لعام ٢٠٢٥م ، ويأتي هذا التكريم تقديرا لإسهاماته الأدبية المتميزة ودوره الفعال في إثراء المشهد الأدبي العالمي .

ولقد تم تكريمه من مراكز ومؤسسات عديدة، كمؤسسة العدنان للإبداع والتميز، ومؤسسة البيرة الثقافية، ومجلة نور الثقافية، وغيرها

حصوله على شهادة الدكتوراه الفخرية:
تم منح المثقف والمفكر الإسلامي م.محمد نبيل كبها شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام.

تدريس كتبه وأفكاره في الجامعات:
تم تدريس فصول من كتابه (عين الفيلسوف) الفلسفية والوجودية في بعض الجامعات الفلسطينية والعربية، وحيث تناول كتابه عين الفيلسوف مجموعة من المواضيع الفلسفية المعقدة بطريقة بسيطة وواضحة، واعتبره الاكاديميين والباحثين والمفكرين بوابة لفهم العوالم الفلسفية المختلفة التي قد تكون بعيدة عنك، حيث يستهدف الكتاب كل من يهتم بالفلسفة، سواء كانوا طلابًا أو باحثين أو حتى قراء عاديين. يحتوي الكتاب على محتوى يهم الجميع، ويمكن استخدام عين الفيلسوف كمصدر دراسي، خاصةً للمهتمين بدراسة الفلسفة. يقدم الكتاب معلومات قيمة وأفكار جديدة يمكن الاعتماد عليها في الأبحاث والدراسات الأكاديمية، ويعتبر كتاب عين الفيلسوف للمؤلف محمد نبيل كبها من الأعمال الفلسفية المميزة التي تستحق القراءة. من خلال أفكاره العميقة وأسلوبه السلس، وهو الآن بصدد الترجمة ، حيث تلقى المفكر محمد كبها عدة اتصالات بخصوص ترجمته.

وتم عمل رسالة الماجستير على كتابه ( السابع من أكتوبر ) في جامعتي (الجزائر, والحاج الخضر باتنة ) في دولة الجزائر.
ولقد تم ترجمة نصوص أدبية من كتابه (العزف على أوتار الروح – دراما الإنسان) وبعض القصص من مجموعته القصصية (تالا) الى اللغة الإنجليزية، وبثها على مواقع أجنبية وعالمية.

كما وتم اعتماد المفكر الإسلامي محمد نبيل كبها من قبل مجلس أمناء منتدى الكتاب العربي، والذي أسسته الدكتورة أماني أمين في جنيف - سويسرا عام 1998 كمفكر إسلامي فلسطيني، وكاتب وأديب وروائي. وتم منحه العضوية رقم 9124 من بين أبرز المفكرين والكتاب والروائيين والأدباء حول العالم.

ويعتبر منتدى الكتاب العربي مرجعاُ هاماُ للباحثين في أنحاء العالم من قبل الكثير من مراكز الدراسات المتنوعة بالهيئات وأقسام الدراسات العربية بالجامعات الأجنبية.

حيث تم التعريف عن المفكر الإسلامي الفلسطيني محمد نبيل كبها صاحب الأربعين عاماً، على أنه من أبرز المفكرين حول العالم العربي، وتم استضافة أفكاره في منتدى الكتاب العربي كمرجعية للجامعات والباحثين والأكاديميين والجامعيين.

كما وقد تم استلام المفكر الإسلامي محمد نبيل كبها لبطاقة الصحافة الخاصة بمجلة نور الثقافية اليمنية، والمعتمدة من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام.

ويباشر المفكر محمد نبيل كبها ممارسة نشاطه الصحفي في مجلة نور الثقافية اليمنية بالاضافة الى كونه كاتب رئيسي فيها، لنقل صورة وطنه المألوم والمكلوم “فلسطين”، والذي يتعرض بشكل يومي للمجازر الدموية والمشاهد الصادمة والأنتهاكات الصارخة من قبل آلة الحرب الإسرائيلية والصهيونية.

ويقول المفكر محمد كبها مُعقبا حول ذلك: ” إنه واجبي الإعلامي أن أكون ناقلا للحقيقة بالإضافه الى كوني مفكر إسلامي وكاتب وروائي وخطيب وداعية وأديب أن أوظف قلمي وصوتي لنقل معاناة شعبنا الفلسطيني تحت جناح حرب لا ترحم وتستهدف الكل الفلسطيني حتى الأجنة في بطون أمهاتها، لأن سلاحي الوحيد هو قلمي وصوتي”.

حصوله على شهادة الدكتوراه الفخرية:
تم منح المثقف والمفكر الإسلامي م.محمد نبيل كبها شهادة الدكتوراة الفخرية من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام.

تدريس كتبه وأفكاره في الجامعات:
تم تدريس فصول من كتابه (عين الفيلسوف) الفلسفية والوجودية في بعض الجامعات الفلسطينية والعربية، وحيث تناول كتابه عين الفيلسوف مجموعة من المواضيع الفلسفية المعقدة بطريقة بسيطة وواضحة، واعتبره الاكاديميين والباحثين والمفكرين بوابة لفهم العوالم الفلسفية المختلفة التي قد تكون بعيدة عنك، حيث يستهدف الكتاب كل من يهتم بالفلسفة، سواء كانوا طلابًا أو باحثين أو حتى قراء عاديين. يحتوي الكتاب على محتوى يهم الجميع، ويمكن استخدام عين الفيلسوف كمصدر دراسي، خاصةً للمهتمين بدراسة الفلسفة. يقدم الكتاب معلومات قيمة وأفكار جديدة يمكن الاعتماد عليها في الأبحاث والدراسات الأكاديمية، ويعتبر كتاب عين الفيلسوف للمؤلف محمد نبيل كبها من الأعمال الفلسفية المميزة التي تستحق القراءة. من خلال أفكاره العميقة وأسلوبه السلس، وهو الآن بصدد الترجمة ، حيث تلقى المفكر محمد كبها عدة اتصالات بخصوص ترجمته.

وتم عمل رسالة الماجستير على كتابه ( السابع من أكتوبر ) في جامعتي (الجزائر, والحاج الخضر باتنة ) في دولة الجزائر.

ولقد تم ترجمة نصوص أدبية من كتابه (العزف على أوتار الروح – دراما الإنسان) وبعض القصص من مجموعته القصصية (تالا) الى اللغة الإنجليزية، وبثها على مواقع أجنبية وعالمية.

كما وتم اعتماد المفكر الإسلامي محمد نبيل كبها من قبل مجلس أمناء منتدى الكتاب العربي، والذي أسسته الدكتورة أماني أمين في جنيف - سويسرا عام 1998 كمفكر إسلامي فلسطيني، وكاتب وأديب وروائي. وتم منحه العضوية رقم 9124 من بين أبرز المفكرين والكتاب والروائيين والأدباء حول العالم.

ويعتبر منتدى الكتاب العربي مرجعاُ هاماُ للباحثين في أنحاء العالم من قبل الكثير من مراكز الدراسات المتنوعة بالهيئات وأقسام الدراسات العربية بالجامعات الأجنبية.

حيث تم التعريف عن المفكر الإسلامي الفلسطيني محمد نبيل كبها صاحب الأربعين عاماً، على أنه من أبرز المفكرين حول العالم العربي، وتم استضافة أفكاره في منتدى الكتاب العربي كمرجعية للجامعات والباحثين والأكاديميين والجامعيين.

كما وقد تم استلام المفكر الإسلامي محمد نبيل كبها لبطاقة الصحافة الخاصة بمجلة نور الثقافية اليمنية، والمعتمدة من جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام.

ويباشر المفكر محمد نبيل كبها ممارسة نشاطه الصحفي في مجلة نور الثقافية اليمنية بالاضافة الى كونه كاتب رئيسي فيها، لنقل صورة وطنه المألوم والمكلوم “فلسطين”، والذي يتعرض بشكل يومي للمجازر الدموية والمشاهد الصادمة والأنتهاكات الصارخة من قبل آلة الحرب الإسرائيلية والصهيونية.

ويقول المفكر محمد كبها مُعقبا حول ذلك: ” إنه واجبي الإعلامي أن أكون ناقلا للحقيقة بالإضافه الى كوني مفكر إسلامي وكاتب وروائي وخطيب وداعية وأديب أن أوظف قلمي وصوتي لنقل معاناة شعبنا الفلسطيني تحت جناح حرب لا ترحم وتستهدف الكل الفلسطيني حتى الأجنة في بطون أمهاتها، لأن سلاحي الوحيد هو قلمي وصوتي”.


يمكنكم المساهمة وإضافة المعلومات من خلال ملئ النموزج التالي:

المقالات
27,441
الكتب الصوتية
1,348
الكتب
7,369
الدروس
157,011
التلاوات
185,316
الفيديوهات
16,495
العلماء
10,412
المصاحف الكاملة
1,235
السلاسل العلمية
4,644
يوتيوب
4,198
الصور
2,958
التصنيفات
1,304

العلماء والدعاة الأكثر زيارة