ماتفسير حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالاً ... ؟


ماتفسير حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالاً ... ؟ السؤال: تستفسر عن الحديث ما معناه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالاً يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)؟ الجواب: هذا حديث صحيح يوجب الحذر من الكلام السيئ، وفي الحديث الآخر يقول صلى الله عليه وسلم (إن العبد ليتكلم بكلمة من سخط الله ما يتبين فيها)، يعني: ما يثبت فيها (يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)، فالواجب الحذر وأن يحفظ الإنسان لسانه فلا يتكلم بما لا ينبغي، فقد يتكلم بكلمة خبيثة يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب، يكتب الله له بها سخطه، كأن يدعو إلى فاحشة أو يسب الله أو يسب رسوله أو يسب الدين فيقع في منكر عظيم وردة عظيمة نسأل الله العافية، فالواجب أن يحذر شر لسانه وأن لا يتكلم إلا بالخير كما قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)، وقد يتكلم يمزح ولا يتبين ولا يثبت فيقع في شر عظيم كأن يقول: فلان بخيل. هذه غيبة، فلان أحمق.. غيبة، هو يمزح هذه إثمها عظيم، وأشر من هذا وأعظم أن يدعو إلى الفاحشة، يدعو إلى الزنا، يدعو إلى المعاصي أو يسب الله أو يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو يسب الدين فيقع في الردة نعوذ بالله.