فكرة دعوية للمسجد (4) صفحة همسات


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

جُرّب في مسجد حيّنا كتابة مقال كل 15 يوم بعنوان همسات يتخللها مواضيع عديدة تهم المسلم وكان ينزل كل فترة موضوع يستفيد منه المصلي كل فرض.

 

طريقة عرض هذا المقال /

بعد طباعة هذا المقال يصور عند أحد المكتبات المطورة بصورة مكبرة A1 أو A0 (أكبر من الوسيلة تقريباً) ثم بعد ذلك يعرض هذا المقال عند كل باب من أبواب المسجد في مكان بارز لكي يستفيد منه المصلي.

 

ملحوظات/

* قيمة التصوير العادي من 15 20 ريال

والأفضل أن تكون صفحة هذا المقال ملوّنة وقيمتها تكون من 40 50 ريال

• من يقوم بالاعتناء بهذا المقال يجب أن ينتقي العبارات والأسلوب الذي يدين الله به لأنه مسؤول عن كل كلمة يكتبها أمام الله.

• الأسلوب الجيد الذي ينهجه الكاتب في كتابة هذا المقال هو الأسلوب الذي يقود القارئ إلى واقع عملي.

• كلما كان المقال أكثر جاذبية كلما زاد الإنتفاع منه بإذن الله.

• تحاول أن تجعل هناك تواصل بينك وبين المصلين في صناعة هذا المقال، ويحبّذ أن يكون هناك صندوق للمشاركات.

 

نماذج لبعض المقالات التي وضعت في المسجد....

نموذج 1

همســــات

حاسب نفسك

هذه بعض كلماتٍ, أَخُطٌّها لك ببناني، وكلي إشفاق عليك، ومحبة لك، وما أغني عنك من الله من شيء.

أيها العزيز الغالي:

لقد خطّ يراعي لك هذه الحروف، إشفاقاً عليك، وحباً لك، ولولا أنني أتمنى لك الخير، وأرجو لك التوفيق في الدنيا والآخرة، لما تجشمت عناء الكتابة، ولما همست لك بشيء.

كم يأخذني الألم حينما أرى ملامح وجهك يكسوها الهمٌّ، ويعلوها الغمٌّ والضّيق، لا من شيء سوى الوقوع فيما لا حاجة لذكره لك، فأنت تفهم ما أقصده، ولذا أجدك غنياً عن سماعه.

يا أملي وألمي:

إنك لا تقدر ما يصيبني من حسرة، وما أعانيه من حرقة حين أسمع منك كلمة (طفش، ضيق صدر، سآمة، أحسٌّ بوحشة، وقتي ضائع، احسٌّ بنفرة من أهل الخير). إنني لا أملك إلا أن أعظك بكلام ربك القادر على جلب الخير لك، فاسمعه: (يَا أَيٌّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُم إِنَّ زَلزَلَةَ السَّاعَةِ شَيءٌ عَظِيمٌ*يَومَ تَرَونَهَا تَذهَلُ كُلٌّ مُرضِعَةٍ, عَمَّا أَرضَعَت وَتَضَعُ كُلٌّ ذَاتِ حَملٍ, حَملَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) الحج: 1- 2.

يا من أعقد عليك الخير:

قد لا أكون أول من أسدى إليك النصيحة... فإن كان الأمر كذلك: فيا ترى ماذا تنتظر؟ لم لا تسارع في التوبة؟ أو على الأقل لم لا تفتح قلبك لناصحك وتبثَّ له ما في قلبك من شبهات تمنعك من اللحاق بالركب؟!.

عزيزي وقرة عيني:

أهمس لك بمقولة ابن القيم محذراً مما أحذرك منه، حيث قال: (قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب، ويضيعون الوقت، وطول الهمّ وضنك المعيشة، وكسف البال، تتولد من المعصية، والغفلة عن ذكر الله، كما يتولد الزرع من الماء والإحراق عن النار....

وفي الختام

إذا كان هذا تأثير الذنوب والآثام في القلوب

فلا دواء لها إلا التوبةُ والاستغفار.

 

للمشاركة في صناعة هذا المقال أرسل على البريد الإلكتروني.........

 

نموذج 2

همــــــســــات

جوال الكاميرا

تقنية البلوتوث في جوال الكاميرا التي ترسل مقاطع الفيديو والصور إلى أشخاص في محيط هذا الجوال بعشرات الأمتار، وستمتد هذه المسافة بتقدم هذه التقنية، ليكون كل من في محيط أي جوال من هذه الجوالات يلتقط هذه اللقطات المختلفة.

إن هذه التقينة لا نريد أن يسخرها أبناء الإسلام إلى نقمة، ولا نريد أن تتحول إلى وسيلة لنشر الفاحشة والفضيحة في الذين آمنوا.

أخي.... تدبر بل تأمل معي في هذه الآية...

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبٌّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدٌّنيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمُونَ}

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله -: عند تفسير الآية: (إن الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة) أي الأمور الشنيعة المستقبحة المستعظمة، فيحبون أن تشتهر الفاحشة (في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم) أي موجعٌ للقلب والبدن وذلك لغشِّه لإخوانه المسلمين، ومحبة الشَّرِّ لهم، وجراءته على أعراضهم، فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة، واستحلاء ذلك بالقلب، فكيف بما هو أعظم من ذلك، من إظهاره ونقله.

تشكل العطل الصيفية والإجازات وكذلك الإجازات الأسبوعية موسما للأعراس حيث تزدحم الصالات والاستراحات بهذه الأفراح وبينما يستعد الأهالي للفرح فإن هناك من أصبح هاجسه هو الخوف على محارمهم وأسرهم من التصرفات الغريبة لمن أراد هتك الأعراض للتصوير بالجوال.

 

تواصل معنا في إيجاد حلول لهذه المشكلة.... إما بتوصيلها إلى إمام المسجد مكتوبة

أو عن طريق البريد الإلكتروني..................

وفي بداية الشهر المقبل / / هـ سنستعرض بإذن الله حلول مناسبة للحدّ من هذه المشكلة التي أرّقت مضاجع الغيورين.

فانتظرونا ونحن ننتظر مشاركاتكم

 

نموذج 3

هــــــمـــــســـات

جوال الكاميرا

تشكل العطل الصيفية والإجازات وكذلك الإجازات الأسبوعية موسما للأعراس حيث تزدحم الصالات والاستراحات بهذه الأفراح، وبينما يستعد الأهالي للفرح فإن هناك من أصبح هاجسه هو الخوف على محارمهم وأسرهم من التصرفات الغريبة، لمن أراد هتك الأعراض للتصوير بالجوال، والمشكلة أوسع من أن نصفها في أطر واحد، ولكن من أجل تقريب الوصف لدى الأذهان، ولعمق قلة الوعي لدى بعض أفراد المجتمع عن ما يجري من التصوير بالجوال وخصوصا النساء، بينت هذه المشكلة.

 

والحلول التي وصلت جميلة جدا، وأشكر كل من أدلى بحل أو رأي في هذا الموضوع ومنها: -

1- قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - احفظ الله يحفظك.

2- السعي في إقناع الأسرة على عدم الذهاب إلى مثل هذه الأماكن درءاً للمفاسد.

3- الحرص على أن تستتر المرأة كلما أمكن عند إختلاطها بأي مجتمع.

4- إبتكار جهاز على كل بوابة يكتشف وجود من كان معه مثل هذا الجهاز.

5- تشجيع النساء على إنكار أي عمل تصوير في نطاق الفرح.

6- عقاب كل من استخدم الكاميرا داخل أي مجمع نسوي حتى يكون ذلك ردعاً لغيره.

7- توعية الأسرة بأهمية الإستخدام الأمثل لأي تقنية وتوضيح إجابياتها وسلبياتها.

وإلى اللقاء مع موضوع قادم يوم/ / هـ بإذن الله - تعالى -

 

نموذج 4

هـــــمـــــســـــــات

حديث يحتاج إلى تأمل

قال الله- تبارك وتعالى -في الحديث القدسي:

يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا

يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم

يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم

يا عبادي كلكم عارٍ, إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم

يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم

يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني

يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا

يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا

يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر

يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه. رواه مسلم.

 

نـــــــــموذج 5

اصنع البديل لكي تصلح الجيل

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..... وبعد

لا شك أن هذا الجيل الفريد يعيش في عصر معقد، يتخلله صراعات تهدم الأسس والمسلمات التي تربى عليها من خلال تربيته في البيت أو المدرسة أو المسجد.

هذا الجيل بني على حبّ ما يحبه الله ورسوله، وبغض ما يكرهه الله ورسوله، لكن مع هذا البناء... إلا أنه يحتاج إلى تدعيمه بالبدائل التي تزيد من هذا البناء، وتسهم في دفع وسائل الهدم المطروحة...

عندما نريد أن يكون لدينا جيلٌ يملك الوعي، والقدرة على تجاوز البدائل السيئة، فإنه ينبغي للدعاة والمربين أن يملكوا المقومات التي تساعدهم في صنع البديل لهذا الجيل.

قد يقول قائل (إنني أوجه وأرشد أبنائي وطلابي وأهتمّ بهم وهذا يكفي) أقول لمن كان هذا تفكيره هذا جيد ولا شك، لكن يكون الجيد جيدا إذا كان الأجود هو الأحسن، فلو أُقرِن هذا الخطاب والتوجيه بصنع البدائل لهم لكن هذا أدعى في الإستجابة أكثر.

• قناة المجد الآن متوفرة وهذه القناة بذاتها تملك بدائل لا تتصور، سواء كان ذلك للطفل أو للشاب أو للفتاة، أو للمثقف، أو لطالب العلم أو غيره..... لكن من هو الذي صنع هذا البديل لمن لا يملكه؟

• المجلات الإسلامية تتوفر في الأسواق بالعشرات سواء كان للطفل أو للشباب أو الفتيات أو المرأة المسلمة... لكن متى نوظف هذه المجلات بشكل كبير بين من غفل عنها ولم يلقي لها بالاً؟

• الأشرطة السمعية.... الكتب المقروءة... أجهزة الحفظ المساعدة في القرآن الكريم.... المواقع الإسلامية في الإنترنت... ال cd المنضبطة الموجودة في الأسواق... الألعاب الترفيهية... إلى غير ذلك من البدائل المتوفرة التي تحتاج إلى تفعيل إيجابي بين أفراد هذا الجيل الفريد...

 

ينبغي للدعاة والمربين أن يكون لديهم جرأة في المراجعة والتطوير، وأن يأخذوا بأسباب النجاح، وأن يكون لديهم شعور بأننا مطلوبين بالنجاح، وأن يخوضوا التجارب الناجحة في تفعيل البديل، وأن يكون هناك ارتقاء بالحسّ الحضاري والذوق، وأن يكون هناك تلائم مع المتغيرات الجديدة والعولمة من أجل أن نصلح هذا الجيل.

إذن فلنصنع البديل.... لكي نصلح الجيل

 

نــــــموذج 6

هــــــمـــــسات

تجربة لأب وأم

* كان أحد الآباء يعود من صلاة الجمعة كل أسبوع، فيوجه حديثه للأم قائلاً: هذا ما قاله لنا اليوم خطيب المسجد... \"، فيقص عليها الكثير من القصص، ثم يخرج منها بالمواعظ والنصائح، متجاهلاً أولاده الذين يحملقون فيه وقد أصغوا باهتمام شديد لحديث (الكبار)، يقول أحد أبناءهم: \" فلما كبِِرتُ وتذكرت ما كان يقصه أبي، علمت أن بعض حديثه لا يمكن أن يكون قد قاله خطيب المسجد، وإنما كان موجهاً إلينا أنا وإخوتي، والعجيب أننا تأثرنا كثيراً بهذا الحديث غير المباشر، وكنا نحترم ربنا كثيراً، ونحبه، ونخاف من كل ما يمكن أن يقال عنه أنه \" حرام \" لأنه يغضب الله - عز وجل -، وأنا الآن أتبع نفس الأسلوب مع أولادي \".

 

* وتقول أم: \" كان أولادي يرفضون النوم في غرفتهم بمفردهم، فصرت أجلس معهم بعد ذهاب كل منهم إلى فراشه، وأحكي لهم قصة هادفة، ثم أطفئ نور الغرفة وأترك نورا خافتا يأتي من الغرفة المجاورة، ثم أقوم بتشغيل شريط لجزء \" عمَّ \" يتلوه شيخ ذو صوت ندي، وأترك الغرفة، فكان الأطفال يستمتعون بصوته، وينامون قبل انتهاء الوجه الأول منه، ومع الوقت لم يعودوا يخافون من النوم بمفردهم، فبمجرد تشغيل الشريط كانوا يقولون لي: \" اذهبي إلى غرفتك، فنحن لسنا بخائفين \"، والأهم من ذلك أنهم أصبحوا يسألون عن الله - تعالى -، ويشتاقون لرؤيته، ويستفسرون عن معاني كلمات الآيات التي يستمعون إليها، بل و يحبون الحديث في الدين ويتقبلون النصح بنفوس راضية\".

 

فمتى يخوض المربين باختلاف أجناسهم تجارب تربوية تكون سببا في إنشاء جيل يحب الله، ويحب ما يأمر به الله؟

والتربية بالفعل أبلغ وأنفع من التربية بالقول.

 

هذه بعض النماذج التي كتبت في مسجد الحي....

وأخيرا /

هذا الدين العظيم يحتاج لمن يعمل لنشره، والمسجد يعتبر باب عظيم في الدعوة إلى الله فلنستغل هذا في الدعوة إلى الله

وأسأل الله لك التوفيق والسداد

 

أضف تعليق

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply